مصدر الصورة: Wikimedia Commons

الحركة “الأحيائية” تؤمن بمدى ما للحيوانات والأماكن والنباتات سلطة على البشر [وتشهد تزايدًا في الاهتمام المتجدد بها حول العالم] – ترجمة عدنان أحمد الحاجي 

‘Animism’ recognizes how animals, places and plants have power over humans – and it’s finding renewed interest around the world
(بقلم: جوستين باك كويجادا, أستاذة مشاركة، قسم الديانات ، جامعة ويسليان، كونيتيكت، أمريكا – Justine Buck Quijada) 

الحركة المعروفة باسم “الإحيائية الجديدة(1، 2)“، والتي تسعى إلى تأمين الحقوق الشخصية للكائنات غير البشرية بوسائل قانونية، تكتسب أتباعًا في جميع أنحاء العالم(3).

النشطاء الإحيائيون البيئيون الجدد ليسوا وحدهم من يستخدم هذا المصطلح. أصبحت الإحيائية نفسها موضة.  يتحدث بعض المدونين في الروحانية(4) عن الإحيائية كوسيلة لتعميق علاقة المرء الروحية بالطبيعة(5).  علماء – من علماء أنثروبولوجيا إلى فلاسفة – أولوا اهتمامًا متجددًا بمفهوم الإحيائية.

يقوم الشامان من منظمة تينغري (Tengeri) بإجراء طقوس تقديم القاربين في عام 2013 إلى بوخي باتور (Bukhe Bator) ، سيد روح  نهرسلنغا (Selenga) ، جمهورية بورياتيا ، الاتحاد الروسي.

معظم هؤلاء الناس يستخدمون الإحيائية بطريقة عامة وغير دقيقة جدًا، لتعني الاعتقاد بأن كل شيء في الطبيعة له روح.  الاهتمام المتجدد بالإحيائية ينبثق من الأمل في أن يتصرف الناس بطرق أكثر استدامة من الناحية البيئية / الإيكلوجية لو اعتقدوا أن العالم الطبيعي من حولهم حيٌ [له روح].

بصفتي أنثروبولوجية ديانات أعمل مع الناس الذين تُعتبر ممارساتهم الدينية تقليديًا بأنها ممارسات إحيائية، أعتقد أن الحقيقة أكثر إثارة للاهتمام وأكثر تعقيدًا.  الإحيائية ليست دينًا أو حتى مجموعة من المعتقدات في الطبيعة التي لها روح. بل هي مصطلح يستخدمه الباحثون العلميون لتصنيف الممارسات الدينية التي من خلالها يوطد البشر علاقات مع كائنات أكثر قوة تعيش في المحيط.

تاريخ المصطلح

مصطلح الإحيائية صاغه عالم أنثروبولوجيا قديم هو إدوارد بورنيت تايلور (Edward Burnett Tylor) ، في عام 1870.  جادل تايلور بأن أفكار داروين للتطور يمكن تطبيقها على المجتمعات البشرية؛ وصنَّف تايلور الأديان حسب مستوى تطورها.

لقد عرّف تايلور الإحيائية على أنها إعتقاد في الأرواح: بقاء الأرواح البشرية بعد الموت، ولكن أيضًا الاعتقاد بأن كيانات كالجبال والأنهار والأشجار لها أرواح، مع أنها تعتبر غير حية [ليس فيها روح] من وجهة النظر الغربية.

الإحيائية، من وجهة نظر تايلور، كانت المرحلة الأولى من مراحل تطور الدين، والذي تطور من الإحيائية إلى الإيمان بآلهة متعددة(6) ثم إلى الديانة التوحيدية [الإيمان بإله واحد](7)، التي كانت أكثر أشكال الديانات “تحضرًا”. من هذا المنظور، كانت الإحيائية أكثر أنواع الديانات بدائيةً، بينما كان يُنظر إلى المسيحية البروتستانتية الأوروبية على أنها الأكثر تطورًا من بين جميع الديانات.

لم يكن تايلور أول من قدم هذه الحجة. على سبيل المثال، قدم الفيلسوف الاسكتلندي ديفيد هيوم حجة مشابهة جدًا في كتابه “التاريخ الطبيعي للدين” في عام 1757(8).  ومع ذلك، كان تايلور أول من استخدم مصطلح الإحيائية ونظام التصنيف كجزء مما كان آنذاك حقلًا أنثروبولوجيًا ناشئًا، أي دراسة المجتمع البشري علميًا.

وبالتالي، فإن الإحيائية ليست ديانة ولكنها مصطلح لتصنيف نوع ديانة، والذي اعتبره العلماء الأوروبيون والأمريكيون في سبعينيات القرن التاسع عشر على الأقل نوعًا غير متحضر.  المفهوم العنصري القائل بأن بعض مجموعات الناس أقل تحضرًا من البعض الآخر كان جزءًا لا يتجزأ من التعريف الأولي للمصطلح.

في مطلع القرن التاسع عشر تقريبًا، استخدم العلماء المصطلح الذي صاغه تايلور لتصنيف شريحة واسعة من الطقوس.  جيمس فريزرJames Frazer)(9)) وغيزا روهيم Geza Roheim)(10)) ، على سبيل المثال، استخدما الإحيائية للدفاع عن أوجه التشابه بين ممارسات السكان الأصليين والإغريق القدماء والفلاحين الأوروبيين.  استخدمت الإحيائية لوصف سيكلوجية الأمريكيين الأصليين(11)والشامان السيبيريين(12) الذين يطلبون من سادة الروح تقديم طرائد للصيادين(13).  لكن بحلول الأربعينيات من القرن الماضي، لم يعد مصطلح وممارسة تصنيف الثقافات حسب مستوى تطورها مرغوبًا.

؛؛لماذا إذن يتبنى الناشطون البيئيون مصطلحًا بهذا التاريخ المعقد؟؛؛

كبديل لـ “السلطة”

في عام 1967، جادل المؤرخ لين وايت جونيور (Lynn White Jr) ، وهو مسيحي متدين، بأن المشاكل البيئية في العالم جاءت من الثيلوجيا(14) السلطة المسيحية(15، 16).  في هذه القراءة للرواية الانجيلية لسِفْر التكوين، فإن البشر هم الجانب الوحيد من الخليقة الذي خُلق على صورة الخالق، والذي فُسر عادةً على أنه يعني أن البشر يمتلكون أرواحًا، بخلاف كل المخلوقات الأخرى.

هذه الثيلوجيا(14) أعطت البشر – من خلال آدم وحواء – السيادة (الخلافة) في الأرض. .جادل وايت أنه من خلال قصة الخلق، أسست المسيحية ثنائية بين المادة الجامدة والروح الحية التي رفعت البشر فوق الخلق وحولت بقية العالم – من حيوانات ونباتات إلى صخور وتربة وماء – إلى “موارد” لكي يستخدمها البشر.

من المهم أن نلاحظ أن هذا ليس سوى واحد من العديد من التفسيرات المسيحية لما جاء في سفر التكوين.  من ناحية أخرى، كانت حجة وايت (White) هي أن فكرة السيطرة / الهيمنة هذه هي ما جعل الاستغلال البيئي في ظل الرأسمالية ممكنًا، وكانت هذه الحجة مقنعة للعديد من علماء البيئة ، الذين بدأوا في ابداء اهتمام بمنظومة معتقدات السكان الأصليين(17) كوسيلة لإصلاح المشكلات البيئية.

علاقات السلطة والإلتزام

ما هو مهم أن نعرفه عن الإحيائية هو أنها ليست ديانة في حد ذاتها، ولا تتعلق بمسألة الاعتقاد بأن للجبل أو للنهر الجليدي روحًا فحسب.  الإحيائية تتمثل في الممارسات التي توطد العلاقة بين المكان والناس، وعادة ما تكون تلك العلاقة التي تسلِّم بأن الأماكن والحيوانات والنباتات لها سلطة / هيمنة على الناس.

الصورة: القماش المربوط حول جذع الشجرة يشير إلى الموقع الذي يمكن للناس فيه تقديم القرابين لكائن حي يعيش ضمن ذلك المشهد الطبيعي(18) في جزيرة أولخون، إيركوتسك أوبلاست، الاتحاد الروسي. مصدر الصورة: روبرتو كويجادا.

أنا أجري دراسات على الطريقة التي يقوم بها سكان المناطق الحضرية من جمهورية بورياتيا(19)، وهم السكان الأصليون في سيبيريا، لإحياء أشكال الإحيائية والشامانية في فترة ما قبل الاتحاد السوفيتي.  تتضمن العديد من طقوسهم طلب البركة والحماية من كائنات، كالأنهار والبحيرات والجبال، ومن أسلافهم الموجودين ضمن المشهد الطبيعي [كل ما يحتويه المكان من سهول وجبال وأودية وأنهار وبحيرات ونباتات](18) – جميع الممارسات التي توطد علاقة الالتزام بين الناس والمكان.

هناك شريحة واسعة من الممارسات التي يعتبرها العلماء المعاصرون ممارسات إحيائية، بدءًا من قوانين ما يمكن وما لا يمكن فعله بالقرب من النهر الجليدي(20) وتقديم القرابين لسادة الروح في بحيرة بايكال(21، 22) إلى تمثيل إرادة الجبال في المفاوضات السياسية(23).

بحيرة بايكال

في كل هذه الحالات، تؤسس الطقوس علاقات الالتزام التي تربط البشر بالأرض، والأرض بالبشر الذين يعيشون على تلك الأرض.  بدلاً من هيمنة البشر على المشاهد الطبيعية(18)، في علم الكونيات الإحيائي، يعيش الناس تحت هيمنة المشاهد الطبيعية من حولهم.

طقوس شامانية في تايلغان في جزيرة  أولخون  ( Tailgan (Olkhon Island

لا توجد وصفة سحرية

الإحيائية ليست دينًا يمكن للمرء أن يعتنقه، بل هي عنوان يستخدم لرؤية كونية وممارسات تسلم بالعلاقات بين الطبيعة وعالم الحيوان التي لها سلطة على البشر ويجب احترامها.

قد تكون هذه الممارسات طقوسًا دينية، ولكنها قد تكون أيضًا أشكالًا من أشكال الاعتناء بالبيئية أو ممارسات زراعية أو احتجاجات، مثل تلك التي يمارسها نشطاء الحفاظ على الثروة المائية في العالم في مدينة ستاندينغ روك (Standing Rock) في ولاية ألباما الأمريكية، والمعروفة باسم معارضة خط انبوب النفط الذي يمر عبر ولاية داكوتا (No Dakota Access Pipeline(24)) ، مثل هذه الاحتجاجات ليست ما اعتاد معظم الناس على اعتبارها ممارسة “دينية” ، ونتيجة لذلك، غالبًا ما تُغفِل تقارير وسائل الإعلام فكرة إلتزام الناس بالمكان والأرض التي تدفع بالمتظاهرين للخروج والاحتجاج(25).

قانون نيوزيلندا لعام 2017 الذي يعترف بنهر وانغانوي(26) كشخصية قانونية(27)، تتويجًا لعقود من النشاط الماوري(28)، قد يُوصف بأنه نشاط ايحائي اتخذ شكلًا قانونيًا.  بالإضافة إلى ذلك، عندما تُصنف ممارسات السكان الأصليين على أنها ديانة إيحائية، فمن السهل تجاهل المعرفة العلمية البيولوجية والبيئية الحقيقية جدًا لهذه المجتمعات.

تعتبر الممارسات الإيحائية متغيرة كتغير الشعوب والأماكن التي تنخرط في مثل هذه العلاقات.  توضح وجهات نظر السكان الأصليين والإيحائيين أن هناك العديد من العلاقات المختلفة الممكنة بين الناس والعالم من حولهم، ووجد العديد من علماء البيئة أن هذه البدائل تثقيفية ومفيدة، بغض النظر عن التاريخ المضطرب لهذا المصطلح.

مصادر من داخل وخارج النص:
1- “الإحيائية (animism) بمعنى «الروح، الحياة» هي الاعتقاد بوجود الأرواح وأن أي نظام حي أو كائن أو حتى مواد جامدة أحياناً تمتلك نوعاً من الروح مثل الحجارة، والنباتات، وكذلك في الظواهر الطبيعية مثل الرعد، وحتى في داخل المعالم الجغرافية كالجبال والأنهار. الإحيائية منتشرة في الديانات القومية، ولكن يمكن أن توجد في الشنتو، والهندوسية، ووحدة الوجود، والسيخية، والوثنية الجديدة.  على مر تاريخ أوروبا، كان العديد من الفلاسفة قد فكروا باحتمال وجود الروح في الحيوان، والإنسان، والنبات، ولكن التفسير المقبول الحالي قد وضعه إدوارد بيرنت تايلور في القرن التاسع عشر.  على الرغم من وجه الشبه بين الطوطمية والإحيائية، ولكنها كما يقول تيم أنجولد تركز على كائنات الروح الفردية التي تساعد في إدامة الحياة، على الرغم أن الطوطمية تقول بأن هناك مصدرًا يوفر الأساس للحياة مثل الأرض، أو أسلاف.  بعض الجماعات الدينية القومية مثل السكان الأصليين لأسترالية يميلون إلى الطوطمية، ولكن الإنويت (الاسكيمو) يميلون إلى الإحيائية في نظرهم” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/أرواحية
2- https://www.theguardian.com/books/2019/nov/02/trees-have-rights-too-robert-macfarlane-on-the-new-laws-of-nature
3- https://www.invisiblehandfilm.com/
4- https://omyourenergy.com/articles/what-is-animism/
5- https://www.awecology.eco/animism/
6- “تعدد الآلهة هو مصطلح يشير إلى الإيمان بآلهة متعددة وهو عكس معنى التوحيد الإلهي، من حيث تعدد الأرباب، وهو اعتقاد أن ثمة قوة متصرفة في الكون بالخلق والتدبير ولكن بإلهين أو أكثر، أو قد يكون تعدد الآلهة هو صرف العبادة أو نوع من أنواعها” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/تعدد_الآلهة
7- “الديانات التوحيدية هي ديانات تدعو للإيمان بموجد واحد للكون، وهو مفارق عنه، على عكس الديانات الشركية التي تدعوا لعدة آلهة متصرفة في الكون.  من أكبر الديانات التوحيدية اليوم، الاسلام والمسيحية واليهودية” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:
https://ar.wikipedia.org/wiki/ديانات_توحيدية
8- https://wesleyan.on.worldcat.org/oclc/2964940
9- https://wesleyan.on.worldcat.org/oclc/1196044364
10- https://wesleyan.on.worldcat.org/oclc/3448213
11- https://wesleyan.on.worldcat.org/oclc/910695719
12- “الشامانية هي ظاهرة دينية تتضمن مجالات وممارسات الشامان (السحر والشعوذة).  بالرغم من أن الشامانية موجودة بعدة أشكال حول العالم، قد يكون موطن الشامانية سايبريا وآسيا الوسطى، بالإضافة إلى السكان الأصليين في الأمريكيتين والذين يبدو أنهم من أصول وسط آسيوية.  للشامانية أيضاً وجود في ديانة الشنتو في اليابان، وممارساتهم متعلقة بشكل رئيس بالطقوس القروية.  وفي الهند الصينية، تهتم ممارسات الشامان بشكل رئيس بمعالجة المرضى.  أما بالنسبة للشامانية في كوريا فهي متعلقة أساساً بعالم الأرواح” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/شامانية
13- https://wesleyan.on.worldcat.org/oclc/671863176
14- “الإلهيات /  الثيلوجيا (theology): هي الدراسة المنهجية للطبيعة الإلهية، وعلى نطاقٍ أوسع، للعقيدة الدينية.  تُدرّس كتخصّصٍ أكاديمي، عادةً في الجامعات والمعاهد الدينيةتشغل نفسها بالمحتوى الفريد لتحليل ما فوق الطبيعة ، ولكنها تتعامل مع الإبستمولوجيا الدينية، وتسأل وتسعى للإجابة على سؤال الوحي.  يتعلّق الوحي بقبول الله أو الآلهة أو المعبودين، ليس لأنه متعال أو فوق العالم الطبيعي فحسب، بل لأنه أيضًا على استعدادٍ وقادرٌ على التفاعل مع العالم الطبيعي، وعلى وجه الخصوص ، الكشف عن أنفسهم للبشرية. في حين تحوّلت الإلهيات إلى مجالٍ علماني، ما زال معتنقو الديانات يعتبرون الإلهيات نظامًا يساعدهم على العيش وفهم مفاهيم مثل الحياة والحب ويساعدهم على عيش حياة الطاعة للمعبود الذي يتبعونه أو يعبدونه” ، مقتبس مننص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/إلهيات
15- “لاهوت / ثايلوجيا السلطة (dominion theology) هي مجموعة من الأفكار المسيحية السياسية التي تؤمن أن دين الدولة يجب أن يكون المسيحية وأن تسير وفقاً لقوانين ومبادئ الكتاب المقدس، هناك الكثير من المسيحيين وخصوصاً في الولايات المتحدة من يؤمنون بهذا اللاهوت” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/لاهوت_السلطة
16- https://www.science.org/doi/10.1126/science.155.3767.1203
17- https://milkweed.org/book/braiding-sweetgras
18- https://ar.wikipedia.org/wiki/منظر_طبيعي
19- “البورياتيون (بالبورياتية، Buryaad) هم شعب منغولي، يبلغ تعداده نحو 500 ألف، وهم أكبر مجموعة من السكان الأصليين في سيبيريا، ويتركزون في موطنهم الأصلي في جمهورية بورياتيا، وهي قسم فدرالي من روسيا. ولكن بعض البورياتيين يسكنون أيضًا في منغوليا (في الشمال الشرقي) وفي منغوليا الداخلية في الصين. وهم مجموعة من أكبر المجموعات المنغولية الشمالية” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/بورياتيون
20- https://www.ubcpress.ca/do-glaciers-listen
21- https://journals.openedition.org/emscat/2589
22- بحيرة بايكال أو بحيرة بيقال هي بحيرة عظمى تقع في جنوب سيبيريا في روسيا.  وهي أعمق بحيرة مياه عذبة في العالم حيث يبلغ عمقها 1642 م وتضم أكبر حجم للمياه العذبة السطحية في العالم.  هي أيضاً أقدم البحيرات في العالم وقد تكونت قبل 25 مليون سنة” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/بحيرة_بايكال
23- https://www.dukeupress.edu/earth-beings
24- https://www.pbs.org/newshour/nation/military-force-criticized-dakota-access-pipeline-protests
25- https://www.resilience.org/stories/2019-04-30/standing-rock-three-years-and-still-fighting/
26- https://www.legislation.govt.nz/act/public/2017/0007/latest/whole.html
27- الشخصية القانونية:  “لقد أصبح من المسلمات في نظر القانون العام الحديث أن يعترف بالشخصية القانونية لكل إنسان، فكل شخص أصبح في نظر القانون شخصًا بكل ما يترتب على ذلك من أثار.  ولكن اعتبارات عديدة دعت إلى الاعتراف بالشخصية القانونية لغير الأشخاص الطبيعيين، إما لمجموعة من الأفراد وإما لمجموعة من المصالح، ومن هنا جاءت فكرة الشخصية الاعتبارية أو المعنوية.  و بالتالي فالشخص المعنوي هو مجموعة أشخاص أو مجموعة أموال تتكاتف وتتعاون أو ترصد لتحقيق غرض وهدف مشروع بموجب اكتساب الشخصية القانونية” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/شخصية_معنوية
28- “حركة احتجاج الماوري هي حركة حقوق للسكان الأصليين في أوتياروا نيوزيلندا.  على الرغم من أن هذه الحركة وجدت منذ الاستعمار الأوروبي الأول لنيوزيلاندا، إلّا أن شكلها الحديث نشأ في بداية السبعينيات من القرن العشرين، وركزت على مشكلات مثل معاهدة وايتانغي، وحقوق الأراضي الماورية، واللغة والثقافة الماورية، والاثنية”،  مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:
https://ar.wikipedia.org/wiki/حركة_احتجاج_الماوري

المصدر الرئيس:
https://theconversation.com/animism-recognizes-how-animals-places-and-plants-have-power-over-humans-and-its-finding-renewed-interest-around-the-world-181389

الأستاذ عدنان أحمد الحاجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *