من التراث

أهازيج ختم القرآن الكريم من الكتاتيب إلى زفّة خاتم القرآن – بقلم صادق علي القطري

في القطيف القديمة، كان للقرآن الكريم حضور يتجاوز جدران الكتّاب، ويمتد إلى البيوت والحارات، حيث تتعالى أصوات الوليدات وهم يتهجّون آياته خلف المعلّم أو المعلّمة. وكانت رحلة التعلّم، على بساطة أدواتها، محفوفة بعادات وأهازيج ومناسبات تجعل لكل مرحلة فرحتها، حتى إذا أتمّ الطفل ختم القرآن، احتفت به أسرته ومجتمعه في مناسبة قد تبلغ ذروتها بزفّة تشبه زفّة العريس. لم تكن …

أكمل القراءة »

هل نخلة بنت السيد هي نخلة البرني؟ وهل تمر التعضوض هو تمر الخنيزي؟ – بقلم طاهر المدن*

بلاد البحرين والتي تعرف أيضًا ببلاد هجر هي التي اشتهرت بالنخيل والتمور، ومن أجود تمورها البرني، ذلك التمر الذائع الصيت بين العرب والذي أكل منه رسول الله (صلى الله عليه وآله) تمرات قدمها له أهل البحرين، وتقديمهم هذا التمر من بين سائر تمورهم، دلالة على علو مكانة البرني والتمر عمومًا عند وفد البحرين، لاختيارهم للتمور كهدية تُقدم لنبي زمانهم ولمن …

أكمل القراءة »

أهزوجة الدوخلة في القطيف.. أنشودة الطفولة والشوق إلى عودة الحجاج – بقلم صادق علي القطري

يشكل التراث الشعبي في القطيف سجلًا حيًا لذاكرة المجتمع، فقد حفظت الأهازيج الشعبية تفاصيل الحياة اليومية، والمناسبات الدينية، ومشاعر الناس، بلغة بسيطة وإيقاع عذب يسهل حفظه وتناقله. ومن بين تلك الأهازيج الخالدة تبرز أهزوجة الدوخلة، التي ارتبطت بموسم الحج وعودة الحجاج وعيد الأضحى، وظلت تتردد على ألسنة الأطفال جيلاً بعد جيل، وهم يحملون دوخلاتهم الخضراء إلى شاطئ البحر، في مشهد …

أكمل القراءة »

من الاساطير الشعبية القطيفية “الخبابا” حين كان الخوف يسكن حواري القطيف القديمة – بقلم صادق علي القطري

في القطيف القديمة، حين كانت البيوت الطينية تتعانق على جانبي الحواري، وتلقي النخيل بظلالها على الدروب، كانت للحياة إيقاعاتها التي لا تُنسى. مع مغيب الشمس، حين تخفت أصوات اللعب ويحل المساء، كانت الأمهات ينادين عيالهنّ للرجوع، فيما تجلس الجدّات عند عتبات البيوت، يستعدن حكاياتٍ تناقلتها الأجيال. ومن بين الأسماء التي بقي لها صدى في الذاكرة الشعبية اسم الخَبَابا، الذي تستحضره …

أكمل القراءة »

أهازيج الأعراس في القطيف من “جلوات العذرا” إلى “واتريمبوه واليومي” وأصوات الفرح في ذاكرة القطيف – يقلم صادق علي القطري

لم تكن الأعراس في القطيف القديمة مجرد مناسبات اجتماعية يُحتفى فيها بزواج عروسين، بل كانت مواسم للفرح الجماعي، تتجلى فيها عادات المجتمع وتقاليده، وتلتقي خلالها مشاعر الأهل والأقارب والجيران في احتفال تتداخل فيه الأهازيج الشعبية مع الأدعية والصلوات على محمد وآل محمد، ومدائح أهل البيت عليهم السلام. وكان للعرس إيقاعه الخاص الذي يبدأ قبل ليلة الزفاف بأيام، ويبلغ ذروته في …

أكمل القراءة »

من ذاكرة التعليم القديم “لِمْعَلِّم” في القطيف – بقلم أحمد بن جواد السويكت

في هذه المقالة نستعرض الدور البارز للمعلمات الفاضلات في المعلّم أو ما يعرف بـ (الكتّاب)، ذلك النمط التقليدي من التعليم الذي كان قائمًا في الماضي لتنشئة الأطفال من البنين والبنات في المنازل أو في زوايا مخصصة داخل الحسينيات. وقد تولت هؤلاء المعلمات تعليم تلاوة القرآن الكريم وحفظه، وكتاب الفخري، ووفاة النبي ووفيات الأئمة عليهم السلام، وطريقة قراءة المراثي الحسينية، إضافةً …

أكمل القراءة »

من الامثال الشعبية القطيفية “إحميدوه ما نحبه، بس نقضي به الحوايج” – بقلم صادق علي القطري

ليست الأمثال الشعبية مجرد عباراتٍ تتناقلها الألسن، ولا ألفاظًا تُقال في المواقف العابرة، وإنما هي خلاصة تجارب إنسانية طويلة، صاغها المجتمع عبر الأجيال، فاختزل بها خبراته، وسجل بها ملاحظاته على طبائع الناس وسلوكهم، حتى غدت جزءًا من الذاكرة الشعبية، ومرجعًا اجتماعيًا وأخلاقيًا يعكس ثقافة المجتمع وحكمته. ومن الأمثال التي تكشف بوضوح عن دقة الملاحظة الشعبية في فهم طبيعة العلاقات بين …

أكمل القراءة »

أهازيج رمضان والقرقيعان في القطيف – بقلم صادق علي القطري

حين كانت ليالي رمضان تمتلئ بأصوات الأطفال وفرحة الحارة حيث كان شهر رمضان في القطيف القديمة أكثر من شهرٍ للصيام والعبادة؛ كان موسمًا اجتماعيًا تتقارب فيه البيوت، وتكثر فيه الزيارات، وتضيء فيه الفوانيس، وتنبض فيه الحارات بالحركة بعد غروب الشمس. وفي قلب هذا المشهد كانت أصوات الأطفال ترتفع بالأهازيج، فتمنح ليالي الشهر نكهةً خاصة بقيت عالقة في ذاكرة من عاش …

أكمل القراءة »

أهازيج ملاعبة الأطفال حين كانت الجدة تصنع الفرح بالكلمة والحركة – بقلم صادق علي القطري

كانت أهازيج ملاعبة الأطفال في القطيف جزءًا جميلًا من الحياة اليومية داخل البيوت والأحياء القديمة؛ أهازيج قصيرة، خفيفة الإيقاع، تُقال أثناء حمل الطفل أو مداعبته أو تحريكه، وترافق الضحكة والحركة أكثر مما تقصد إلى الغناء بمعناه المعروف. وكانت الأم والجدة والأخت الكبرى والخالة من أكثر من حملن هذا اللون من الموروث الشفهي ونقلنه من جيل إلى آخر. لم تكن هذه …

أكمل القراءة »

أهازيج المهد والتهويدات لجدات القطيف – بقلم صادق علي القطري

حين كانت الجدة تغني للطفل، كانت تحفظ ذاكرة مجتمع وكانت للطفولة في القطيف قديمًا طقوسها الخاصة، وكان للمهد عالمٌ صغير تسكنه رائحة البيت القديم، وهدوء الليل، وضوء السراج، وصوت الأم أو الجدة وهي تهدهد طفلها في حضنها. وفي ذلك الهدوء الحميم كانت تولد أهازيج المهد والتهويدات؛ كلمات بسيطة في ظاهرها، عميقة في دلالاتها، تناقلتها النساء من جيل إلى جيل حتى …

أكمل القراءة »