كتاب: أسرار المقابلة الشخصية… أسرار يحكيها الخبراء!
(المؤلف: هيثر سالتر – Heather Salter)
[Interview (Collins Business Secrets)]
لماذا تلخيص الكتب؟
في ضوء التضخم المعرفي الذي نشهده، وصدور الكثير من الكتب في كل عام، ورغبتنا في قراءة المزيد منها، مع ضيق الوقت وكثرة المشاغل نجد أنفسنا محرومين من القراءة. من هنا تأتي أهمية تلخيص الكتب ليوفر ذلك علينا الجهد والوقت والملل من القراءة أيضاً، حيث الكثير من الكتب خالية من عناصر التشويق مثل الصور، مع كثرة الصفحات وافتقادها إلى الأسلوب الجذاب، أو حتى ترتيب الموضوعات بشكل يدفع القارئ للتفاعل معها، لكن التحدي هنا: كيف يمكن التلخيص مع الاحتفاظ بروح الكتاب.
إن عملية التلخيص التقليدية تقوم في الغالب على تلخيص الكتاب إلى الربع، أو القيام بهيكلة جديدة وقواعد جديدة أيضاً، فكأننا أعدنا تأليف الكتاب من جديد، لكن بصورة مصغرة، وهذا ربما يصلح لبعض الكتب ذات الصفحات القليلة نسبياً، أما الكتب الذي يبلغ تلخيصها ربما مئات الصفحات، أو يكون ملخصها كبيراً فلا يشجع ذلك على قراءته.
على ذلك اتبعت طريقة أحسب أنها جديدة وعملية، سأتبعها في هذا الموضوع ومواضيع قادمة ، وتقوم على أن يكون التلخيص مختصراً بقدر الإمكان حتى يغري بقراءته، وإعادة صياغة النص بلغته، وباستخدام نفس المفردات ما أمكن، مع الحفاظ على نفس الأفكار، بحيث يكون الملخص كأنه جزءٌ من الكتاب من حيث الأسلوب والأفكار والمفردات؛ لأن التلخيص بصياغة شخصية حتى مع الحفاظ على نفس الأفكار يفقد النص روحه، فتجد الملخص غريباً عن الكتاب.
إن أهمية التلخيص تتجلى في أنه: عملية فكرية، ومهارة لغوية، وتوفير للوقت والجهد، وتمييز للأفكار الرئيسة للكتاب من الأفكار الثانوية، بحيث يمكن الاستغناء عن قراءة الكتاب نسبياً، وليس مطلقاً بالطبع.
عملية التلخيص لا شكّ أنها مجهدة وتستهلك وقتاً وجهداً كبيراً، لكن ثمرتها مفيدة وعملية، بل رائعة أيضاً، لما تمثله من إمكانية تحقيق الاطلاع للكثير من الناس وبمنتهى السهولة واليسر.

• تغلب على خوفك من المقابلات الشخصية
– يمكن اختيار التعامل مع الكتاب على أنه دورة تدريبية في مجال المقابلات الشخصية، وهناك 50 سرًّا يشتمل عليه الكتاب إذا ما اتبعته ستتمكن من تغيير شخصيتك، هذه الأسرار مقسّمة على سبعة فصول، كلّ فصل يحمل فكرة بعينها، والفصول هي: التقدم للوظيفة، كتابة سيرتك الذاتية، الاستعداد للمقابلة، أنواع المقابلات الشخصية، مراكز التقييم، يوم المقابلة الشخصية، بعد المقابلة الشخصية.
• التقدم للوظيفة
– قد ترى إعلاناً في إحدى الصحف أو سمعت عن وظيفة تطلب إرسال سيرتك الذاتية عبر البريد وانتظار الردّ، لكن عليك أن تفكر فيما هو مهم حقاً بالنسبة لك، كي لا تتقدم إلى الوظيفة غير المناسبة:
1- اختر الوظيفة المناسبة
– فسوف تقضي جزءًاً كبيراً من يومك في العمل، واستغراق بعض الوقت في البداية للتفكير يساعدك على التركيز على ما تريده حقاً، عليك بما يلي:
– تأكد قبل تقدمك للوظيفة أن بذهنك صورة واضحة لقائمة أولوياتك، هل هذه الشركة مناسبة لك أم لا.
– اكتب قائمة بأهمّ العوامل الواجب توافرها في الوظيفة، ومدى ملاءمتها لجوانب حياتك الأخرى، مثل الأسرة، والهوايات، واطرح على نفسك هذا السؤال: “ما هو أهمّ شيءٍ بالنسبة لي في الوظيفة؟”.
– هل تهتم فقط بالعثور على وظيفة، أم ترغب في البدء في تأسيس حياة مهنية، لا بُدّ أن تساعدك الوظيفة للوصول إلى أهدافك النهائية.
– أعدّ جدول قرارات خاصة بك ودون فيه مجموعة من النقاط الهامة لك لكل وظيفة عمود خاص بها، تشمل النقاط: المرتب، والمميزات التي تريدها.
2- اختر القطاع المناسب
– قد تجد بعد إلقاء نظرة على قيمك ومعتقداتك في مجال اختيار الوظيفة المناسبة بأنّ هناك قطاعاً معيّناً بسوق العمل مستبعد تماماً بالنسبة لك.
– هناك شركات كبرى توظف عدداً كبيراً، وهناك شركات صغيرة ومتوسطة الحجم، وهناك مؤسسات خيرية غير ربحية، وهناك القطاع العام الحكومي، فأيّها ترغب فيه، وما هي رؤيتك للوظيفة المثالية، أعد قائمة بأنواع الشركات التي تودّ العمل بها.
3- اِجمع معلومات عن الشركة
– عندما تفكر في الانضمام لشركة جديدة، اِعرف المزيد من المعلومات الخاصة بالشركة، وماذا تريد معرفته عنها، وهل الوضع المالي للشركة جيّد، هل تقوم بنشر قيمها الأساسية، وبيان مهمتها، هل تمّ نشر أيّ شيءٍ عنها في الصحف مؤخراً، هل تعرف أيّ شخص يعمل هناك.
4- تجنب النظرة الوردية للأمور
– عندما نبدأ البحث عن وظيفة فإننا غالباً ما نسمع أو نرى ما نريد فقط، وهكذا تعمى أبصارنا عن الجوانب السلبية للوظيفة، ونركز فقط على إيجابياتها.
– عندما تحصل على إعلان لوظيفة ظلّل جميع الشروط التي لا تنطبق عليك، وإذا كانت أساسية فما فائدة التقدم للوظيفة، أما إذا كانت ثانوية فقد ترغب في التقدم لها لكن دوِّن في الخطاب المرفق جملة توضح فيها أنه تنطبق عليك معظم الشروط، وأنك على استعداد لتعلم باقي النقاط أو التدرب عليها.
5- اِدرج اسمك بقائمة أفضل المرشحين
– ضع نفسك مكان مسؤول التوظيف، وانظر إلى طلب التقدم للوظيفة الخاصة بك نظرة موضوعية.
– اِمسك الإعلان أو أيّ تفاصيل خاصة بالوظيفة التي ترغب في التقدم إليها،
ظلّل النقاط الرئيسة التي يطلبها الإعلان، إذا كان الإعلان يستخدم كلمات مثل يجب أن يكون المتقدم، تختلف عن يُفضّل أن يكون المتقدم، فهذه لا تحتل نفس الأهمية.
– أعد جدول بكل العناصر الواجب توافرها، وشروط الخبرة، وضع أمامها علامة “صح” ثم اطرح على نفسك سؤالاً هو: ما مدى احتمالية اختيارك للعمل بالوظيفة، وكلما حصلت على علامات صح أكثر، زادت فرصتك على إدراج اسمك ضمن قائمة أفضل المرشحين، هذا التمرين يساعدك على أن تصبح أكثر واقعية وتحديداً لأهدافك.
6- تعامل مع خيبات الأمل
– إذا تم رفضك ولم يتم اختيارك للوظيفة، اطلب تقييماً وتفسيراً من الشركة لعدم إدراج اسمك بقائمة أفضل المرشحين، فإذا استجابت الشركة فستحصل على رؤية ما.
– كذلك راجع نفسك، هل أعددت سيرتك الذاتية بطريقة جيّدة، تتناسب مع الإعلان، استعن بشخص آخر يراجع سيرتك الذاتية.
7- حدد مرجعياتك
– في مرحلة ما كجزء من استعدادك للوظيفة، وتقدمك لها يتطلب منك تحديد أسماء بعض مرجعياتك، لهذا فكر فيمن ستطلب منه القيام بهذه المهمة، ومن هو أنسب شخص، وعليك يما يلي: لا تقدّم أسماء مرجعياتك إلا إذا طُلب منك ذلك، وما لم يكن الأشخاص الذين جعلتهم مرجعيات يرونك في العمل أو يرأسونك فيه فإنهم لن تتوفر لديهم المعلومات التي تبحث عنها، مع استئذانك من مديريك السابقين في مرجعيات العمل.
• كتابة سيرتك الذاتية
– هو أمر نحتاج جميعاً إلى القيام به في وقتٍ ما، فما هي الطريقة المُثلى لكتابة سيرتك الذاتية:
1- قدّم نفسك جيّداً،،،
فالسيرة الذاتية هي سبيلك للنجاح، فإما أن تزيد من فرصة إدراج اسمك بقائمة أفضل المرشحين أو تضيعها تماماً.
– الأشياء التي تًثير غضب المسؤولين عن عملية التوظيف، هي: النسخ السيئة، الأخطاء الإملائية، السير الذاتية المجعّدة والملطخة، عدم وجود خطاب مرفق، أو الخطاب الذي يوضّح أنه نموذج يستخدمه الجميع، وغير موقّع، عدم بذل أيّ جهدٍ لإظهار مدى انطباق الوضع الوظيفي عليك.
– من المفيد أن تقضيَ وقتاً في عمل سيرة ذاتية خاصة بالوظيفة التي تتقدم إليها، ولا تكتفِ بالسيرة الذاتية التي تنسخها وترسلها لكلّ وظيفة تتقدم إليها.
– تأكد من أن سيرتك تبرز أهمّ النقاط التي تشترطها الوظيفة.
2- دوّن البيانات المناسبة:
وهناك أربعة عناصر أساسية يجب تضمينها معظم السير الذاتية، وهي: بيانات الاتصال بحيث يسهل على المسؤول العثور عليك، لمحة شخصية تزود المسؤول بفكرة سريعة عن مهاراتك وقدراتك، كي يرغب في قراءة المزيد التاريخ الوظيفي، بدءًا من منصبك الحالي وما قبله والمسؤوليات التي قمت بها، المؤهلات والتعليم المهني والتدريب، مؤهلاتك والمعاهد التي منحتك إيّاها، وتاريخ الحصول عليها، واختم بالدورات التدريبية ذات الصلة.
3- أعد لمحة شخصية موجزة
– لقد تم تصميم هذا الجزء لحثّ مسؤول التوظيف على الرغبة في قراءة المزيد عنك وأهم النقاط هي ما لمستوى الذي عملت به؟ ما هي المجالات التي عملت بها؟ ماهي المهارات التي تتحلى بها؟ مثلاً “أتصف بأنني لاعب فريق جيّد، وأتمتع بقدرة على التواصل، ولديّ مهارات قيادية رائعة”.
4- اجعل سيرتك الذاتية مختصرة
– تكون من صفحتين أو ثلاث على الأكثر، وهناك نقاط مهمة، وهي: تأكد من تغطيتك للنقاط الأساسية التي تطلبها الوظيفة، إذا كان لديك أكثر من عشر سنوات من الخبرة العملية لخص خبرتك الأقدم، اذكر هوايتك واهتماماتك أحياناً، لتظهر أنّ لديك خبرة في قيادة الآخرين.
– التفاصيل الشخصية، مثل الحالة الاجتماعية والعمر ليس لها علاقة بطلب التقدم للوظيفة على حسب الدولة التي تعمل بها، الصور لا تضع صورتك إلا إذا كان ذلك ضرورياً.
5- كن دقيقاً
– يجب أن تكون جميع المعلومات في السيرة الذاتية حقيقية ودقيقة، كي تعطي المسؤول صورة حقيقية عن مؤهلاتك وخبراتك الحديثة.
– هناك البعض يعمد إلى الغش والكذب بشأن المؤهلات، ماذا لو تم كشف هذا الشخص حتى بعد التحاقه بالوظيفة.
– كن أميناً في معلوماتك مثل تاريخ وبدء ونهاية العمل في الوظائف التي عملت بها، دقة المؤهلات والدرجات التي حصلت عليها، الأخطاء الإملائية.
6- أكمل طلب التقدم للوظيفة
– بعض الشركات تفضل قيامك بملء طلب التقدم للوظيفة الخاصة بدلاً من إرسال سيرتك الذاتية، وتصمم الشركة طلب التقدم للوظيفة من خلال وجهة نظرها الخاصة.
– يجب توخي الحذر عندما تملأ الطلب، فلا تتعجل في ذلك؛ لأن ذلك يؤدي إلى أخطاء، بعض الشركات تطلب ملء الطلب بخط اليد أكمل الطلب حتى النهاية.
– طلب التقدم للوظيفة مثله مثل السيرة الذاتية، هو أو لانطباع يؤخذ منك فأحرص على أن يكون جيّداً.
7- اكتب خطاباً جيّداً
– الخطاب المرفق مع السيرة الغرض منه هو تقديم نفسك للمسؤول عن التوظيف، وإخباره بنوع الوظيفة التي تريد التقدم إليها، مثلاً: “أودّ أن أتقدم لوظيفة مدير مشروع التي أعلن عنها في جريدة ..”.
– عليك كذلك أن تبحث عن نقاط لها صلة بالوظيفة التي أعلن عنها، مثلاً “لقد عملت بالمجال نفسه في شركة على مدار 10 سنوات الماضية ويمكنني أن أثبت أنّ المهارات والخبرة التي أحظى بها تتناسب مع متطلباتكم”.
– تذكر أيضاً في الخطاب ما يلي: وجه الخطاب للشخص المناسب، صمم الخطاب خصيصاً لهذه الوظيفة، اذكر عنوانك بالخطاب، أرسل خطاباً مطبوعاً، دوّن هذه العبارة على المظروف “خاصّ وسرّي”؛ لأن التفاصيل الخاصة بك تعتبر أمراً شخصياً يجب ألا يطّلع عليه أحد سوى المشتركين في عملية التوظيف.
• الاستعداد للمقابلة الشخصية
1- استعد:
– بعد إدراج اسمك بقائمة أفضل المرشحين حان الوقت لبدء الاستعداد للمقابلة الشخصية، وركز على مدى استعدادك للمقابلة التي ستذهب اليها.
– إلقِ نظرة على الأشياء التي تودّ القيام بها قبل يوم المقابلة: التأكد من معرفتك بالضبط لموقع المقابلة، تأكد من وسائل المواصلات، واذهب قبل موعدك بفترة، خذ معك نسخة أصلية لمؤهلاتك ونماذج العمل قمت بها، وتصريح العمل بالدولة، ملفات الأعمال، خطط للملابس التي سترتديها.
2- اجمع الأدلة:
– من يجري معك المقابلة يبحث عن الأدلة التي تشير إلى أنك مناسب لهذه الوظيفة، وأنت من سيسهل عليه الأمر ويزوده بكل الأدلة.
– قد يًطلب منك الإجابة على أسئلة تعتمد على الكفاءة مثل تذكر بعض المواقف التي مرّت بك أو الاطلاع على شهاداتك الأصلية، أو تصريح العمل.
– إن ذهابك إلى المقابلة وأنت على أتمّ الاستعداد ينمي ثقتك بنفسك، ويعطي من يقابلك فكرة أنك تعرف عمّا تتحدث عنه.
3- اِعرف نفسك:
– كثر ممن يجرون المقابلات يطرحون هذين السؤالين: ما هي نقاط قوتك وما هي نقاط ضعفك، يحاولون معرفة مدى فهمك لنفسك، عليك إذاً إيجاد طريقة للقيام بذلك من خلال: أعد قائمة ودوّن فيها نقاط القوة، ونقاط الضعف، القوة للأشياء التي تجيدها حقاً على الأقل خمس نقاط أساسية، الضعف للنقاط التي تحتاج إلى تطويرها.
– لا تخبرهم بنقاط ليس لها علاقة بما يبحثون عنه، مثلاً أنا ضعيف أمام الشكولاتة.
4- اهتمّ بمظهرك:
– ستفقد مصداقيتك عندما تذهب للمقابلة دون أن تضع المظهر الشخصي والنظافة الشخصية في اعتبارك.
– الوشم وارتداء الأقراط لن تكون معياراً مقبولاً داخل بيئة العمل.
– حسن اختيار الملابس يتوقف على نوعية قطاع العمل الذي تتوجه إليه، فتوجّهك إلى مجال الأزياء يختلف عن مجال الإعلام.
– ارتداؤك للملابس الأنيقة يمنحك ثقة بالنفس، ويمكنك التركيز على تقديم صورة جيّدة عن نفسك.
5- بناء الألفة:
– عليك ترك انطباع أولي رائع مع بناء الألفة، مع من يُجري المقابلة، وبناء الألفة في البداية مهم للتقدم نحو بداية موفقة.
– عند وصولك لإجراء المقابلة تعامل بشكل مهذب مع موظف الاستقبال وأيّ شخص تلتقي به ويصحبك للغرفة، اِمشِ بثقة، صافح مجري المقابلة، وتواصل بصرياً معه، لا تظهر مدى التوتر الذي تشعر به، عندما نعكس الصورة مع الشخص الآخر، هذه إحدى أسهل طرق بناء الألفة، ضع مستنداتك بالقرب منك.
6- انظر إلى لغة الجسد:
– لغة الجسد هي عملية تواصل غير لفظي، تشمل الإيماءات ووضع الجسد وإشارات كلّ جزء في الجسم، ويُقال إن 93% من عملية التواصل بأكملها، تتم عن طريق لغة الجسد، لذا فهي تعتبر مهمة للغاية عند إجراء المقابلة الشخصية.
– تختلف لغة الجسد من ثقافة لأخرى، لذا علينا القيام بقليل من البحث حتى لا نخطئ في فهم الأمور.
– عندما تجلس مقابل الشخص الآخر لا تعقد الذراعين والساقين، ولا تنحني للخلف، بل اِنحنِ للأمام، وتواصل معه بصرياً، وراقب مجري المقابلة حتى لا تضيع الألفة بينكما.
7- تدرّب:
– لا يكون من المدهش أن تصاب بالتوتر عندما تذهب لإجراء أية مقابلة؛ لأنك لم تُجْرِ سوى القليل من هذه المقابلات، لكن كلما تدربت على المقابلة أجدتها، فالممارسة تُغير حقاً.
– اِبحث عن صديق أو زميل يساعدك يقدم لك تقييماً فيما بعد.
– أعد قائمة بالأسئلة التي تظنّ أنها ستطرح عليك، وأعطها لصديقك يستخدمها مع إضافة بعض الأسئلة الخاصة التي لم تستعد لها.
– استخدم كاميرا فيديو حتى تكون على دراية أكبر بلغة جسدك وكيفية تقديم نفسك.
– احضر دورة تدريبية.
8- اطرح أسئلة:
– في معظم المقابلات الشخصية يُخصص بعض الوقت في نهاية المقابلة للإجابة عن الأسئلة التي لديك، وهذا سيمنحك فرصة عند طرح أسئلتك، وهذا سيمنحك فرصة لملء أية ثغرات، اسأل عن الشركة ومستقبلها عن وصف الوظيفة، عن الراتب، والمميزات، فرص الترقي في المستقبل، هذه الأسئلة تُظهر لمجري المقابلة أنك متقدم جادّ.
• تعامل مع المفاجئات
– قد تصادف في إحدى المقابلات سلوكاً سيئاً غير متوقع، وتحتاج إلى التفكير في كيفية التعامل مع ذلك، فقد توجّه إليك تعليقات هجومية عن عرقك، أو معتقداتك الدينية، أو بعض المسؤولين يعتقدون أنه من المهم إخضاع من يجري معهم المقابلة لوقت عصيب لمعرفة كيف يتصرفون، استعدّ لأيّ شيءٍ، لكن لو كان الأمر في غاية الصعوبة اِنْهِ المقابلة.
• أنواع المقابلات الشخصية
1- تعامل مع المقابلات غير المنظمة:
– بالنسبة للعديد من الشركات الصغيرة لن تكون المقابلة ذات طابع رسمي، بل مجرّد محادثة أثناء تناول قدح من القهوة، فمثلاً لا تُدْهَشْ عندما تذهب إليهم وتنتظر طويلاً بسبب انشغالهم، وليس هناك استعداد مسبق للمقابلة، وقد تستمع إلى أسئلة، مثل: أطلعني على سيرتك الذاتية، حدثني عن نفسك، لماذا ترغب بالحصول على الوظيفة؟، ما الذي يميزك عن غيرك؟، هذا يمنحك فرصة إذا كنت قد استعدت جيّداً، يمكنك عرض المزيد من التفاصيل والتحدث عن أشياء تعتقد أنهم سيرغبون في معرفتها.
2- تعامل مع المقابلات شبه المنظمة:
– هي أشهر المقابلات التي تجدها في الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والتي ليس لديها قسم للموارد البشرية ليقدم إليها النصائح المتعلقة بكيفية إجراء المقابلات.
– الطريقة التي تسير عليها هذه المقابلات، أولاً: يقدّم إليك مجري المقابلة معلومات عن الشركة، وسبب الاحتياج لهذ الوظيفة، ويمكنك أثناء ذلك خلق الألفة بينك وبينه، وإخباره بالمعلومات التي تملكها، ثم يتعرف على ما جاء في سيرتك الذاتية ومهاراتك، فساعده على تزويده ببعض الأمثلة عنك، وقد يسألك عمّا إذا كان لديك أسئلة، فاطرح الأسئلة التي أعددتها بقائمتك، وفي نهاية المقابلة إذا أنهاها دون إخبارك بما يحدث بعد ذلك فاسأله متى سيعاود الاتصال بك مرة أخرى.
3- تعامل مع تجارب الأداء وأداء الأدوار:
– في بعض الشركات هناك عدة أساليب للعثور على موظفين، حسب ثقافة الشركة
– لو أن لديك في مدينة الملاهي وظيفة شاغرة لشخص يؤدي دور أحد الشخصيات الكارتونية، يتطلب ذلك شخصية تتمتع بروح الدعابة.
– بعض الشركات تعين ممثلين لمقابلة طالب الوظيفة وذلك لأداء أدوار معينة لمعرفة كيفية تصرف الأشخاص تحت الضغط.
4- تعامل مع المقابلات التي تعتمد على الكفاءة:
– الشركات تجري مقابلات لتحديد “الكفاءة التي يحظى بها المرشح أو يكتسبها كي يحقق مستويات أداء عالية، والعديد من الشركات الكبرى لديها “أطر للكفاءة” تعرف بها أنواع الكفاءة التي يبحثون عنها في العمل بشكل عام، أو في دور معيّن، مثل: الكفاءة في التخطيط والتنظيم، القدرة على وضع خطط دقيقة بطريقة مناسبة، لتقديم الخدمة إلى المستهلك.
– بعض أطر العمل لديهم مؤشرات إيجابية، مثل: لديك منهج منظم للتخطيط، تعدّ خططاً يومية، أسبوعية، وشهرية، تراجع مدى التقدم أسبوعيا، ومؤشرات سلبية، مثل: لا تخطّط مقدماً، لا تتبع أسلوباً غير ملائم في مراجعة الأمور.
5- تعامل مع المقابلات التي تتم عبر الهاتف:
– تلجأ العديد من الشركات إلى المقابلات التي تتم عبر الهاتف لدراسة المرشحين في مرحلة مبكرة، فإن اجتاز المرشح هذه المقابلة يتم دعوته لإجراء مقابلة وجهاً لوجه.
– للتعامل مع هذه النوعية من المقابلات عليك التعامل بنفس الجدية التي تتعامل بها مع مقابلات (وجهاً لوجه)، والاستعداد لها، وعليك بالتركيز بشكل عام: جهز أمثلتك وأسئلتك وأدلتك، تأكد من عدم المقاطعة إذا كنت بالمنزل أو العمل، لا تفرط في الحديث ولا تقتضب، وإذا كان مجري المقابلة يتحدث اِجعله يدرك أنك متابع لحديثة من خلال ألفاظ مثل قولك: أمم، حسناً، نعم.
– المقابلة عبر الهاتف تخلصك من بعض الضغوط التي تكون عبر المقابلة وجهاً لوجه، وهذا يُمكنك أن تضع كافة الأوراق أمامك.
6- واجه أكثر من مُجري المقابلة:
– يجب ان تعرف قبل المقابلة ما إذا كنت ستواجه مسؤولاً أو أكثر، أو لجنة من المسؤولين، فكن مستعداً، فربما لن يخبروك بذلك.
– من المهم أن تبني الألفة مع جميع المسؤولين عند إجراء المقابلة، وتواصل بصرياً معهم جميعاً.
– في بعض الشركات الكبرى يجري المقابلة فردان: ممثل من قسم الموارد البشرية والمدير الذي لديه الوظيفة، وفي القطاع العام غالباً ما تواجه ثلاثة مسؤولين أو أكثر، كلّ فرد منهم يبحث عن نقاط مختلفة، تواصل بصرياً معهم جميعاً، وبشكل أكبر مع الشخص الذي يطرح السؤال، وإذا كنت ستواجه أكثر من شخص، فحاول أن تُجيب بحيث تشرك الجميع في الأمر.
7- استعدّ للمقابلات متعددة المراحل:
– لا تقلق إذا كان هناك مقابلة متعددة المراحل، في المقابلة الأولى قد تشعر ببعض التوتر، لكن إذا ما دعيت للمقابلة الثانية فهذا معناه أنك أبليت بلاءً حسناً، فيمكنك الاسترخاء، والبدء في الاستمتاع ببقية المقابلات، ومن المهم أن تبلى فيها بلاءً حسناً.
– هناك مرحلتان من المقابلة يحاول فيها المسؤول جاهداً تحديد من تنطبق عليه معايير الوظيفة بدرجة أكبر، وهناك ثلاث مراحل في بعض المؤسسات الكبرى، يُجري فيها ثلاثة أفراد المقابلة، موظف الموارد البشرية، والشخص الذي لديه الوظيفة، ومن يطلب منك الحضور للاختبار وللقياسات النفسية.
• مراكز التقييم
– غالباً ما تُستخدم مراكز التقييم من قبل المؤسسات الكبرى، التي تسعى لتعيين عدد كبير من الموظفين حيث يحضر كل المرشحين في يوم واحد وفي الوقت نفسه يجرون جميع المقابلات والاختبارات في هذا اليوم.
1- اِفهم اختبارات الشخصية:
– يُعدّ اختبارات الشخصية واحداً من الاختبارات المهمة للبحث عن السلوكيات التي ربما تكون مفيدة للوظيفة، وبعضها سريع والآخر طويل للغاية.
– هناك اختبارات رباعية الشخصية المستخدمة على نطاق واسع وتقيس سمات: السيطرة، التأثير، الثبات، الإذعان، أجب عليها بصراحة؛ لأنه لا توجد حقاً إجابات صحيحة وأخرى خاطئة، فنوع شخصيتك يُشير إلى المكان الأمثل لك.
2- تعرف على اختبارات القياس النفسي الأخرى:
– هناك أنواع من اختبارات القياس النفسي التي قد تواجهها في مراكز التقييم، مثل: اختبار المنطق العددي، واختبار التفكير اللفظي، القدرة المكانية، واستفتاءات أسلوب العمل وغيرها.
– هناك نقاط بهذا الشأن: تعلم عدم الخوف من هذه الاختبارات التي تبحث عن قدرة الشخص المتقدم على أداء الوظيفة، إذا حصلت على أوراق التدريب مقدماً فسوف يُعدك ذلك لنوعية الاختبارات.
3- استعدّ للتمارين الفردية:
– أثناء الوقت الذي تمضيه بمركز التقييم قد يُطلب منك أداء تمرين فردي أو اثنين، إضافة إلى الاختبارات الأخرى، وعادة ما تكون هذه التمارين ذات وقت محدّد، وتختبر إحدى المهارات التي يبحث عنها صاحب العمل.
– بعض الأمثلة لهذه التمارين: ترتيب النقاط وفقاً لأولوياتها، ترتيب القيم مثل المال والتقدير ووجود فرص الترقي بالنسبة لك، دراسة الحالة ويتضمن التمرين ملف معلومات خاص بالشركة لتُجيب عن الأسئلة الخاصة بذلك، هذه التمارين تتعلق بإدارة الوقت، وترتيب مهام عملك وتنظيمها وفقاً لأولوياتها، فأظهر قدرتك على التخطيط والتنظيم فيها.
4- استعدّ للتمارين الجماعية:
– في مركز التقييم قد تخضع لأداء تمرين جماعي حيث تريد منك الشركة إظهار سلوكيات معينة أثناء التمرين تحت المراقبة.
– عليك بما يلي: اقرأ ملخص التمرين، انتبه للطريقة التي تتعامل بها مع الآخرين من طالبي الوظيفة، تجاهل المراقبين، انتبه للوقت.
5- استعدّ لتمارين “المواقف المتوقعة”:
– هذا النوع شائع استخدامه في مراكز التقييم، عبارة عن إثارة موقف قد تصادفه بالفعل في العمل.
– وترتكز المهارات هنا على: التخطيط، التنظيم، إدارة الوقت، الانتباه للتفاصيل، تنظيم قدر كبير من المعلومات وترتيبها حسب الأولوية.
– ما يبحثون عنه إظهار أن بإمكانك ترتيب الأمور حسب أولوياتها، وفهم الفرق بين ما هو عاجل وبين ما هو مهم، وتنظيم عملك فعليك: تصنيف الأوراق وفقاً لأهميتها، أو كم هي عاجلة قبل أن تندفع للتعامل معها، إذا طُلب منك التمرين كتابة رسائل بالبريد الإلكتروني أو الخطابات فاستخدم اللغة المناسبة.
6- تعامل مع المنافسة:
– هناك من هو منافس لك يريد الفوز بالوظيفة نفسها فكيف ستعامل المرشحين الآخرين الذين قد يكون عددهم كبيراً عليك بما يلي: احتفظ بثقتك في نفسك وهدئكن واهتمّ بشأنك، ولا تقارن نفسك بأحد، اندمج مع الآخرين، وكن مهذباً معهم، احتفظ بأفكارك لنفسك، لا تنجذب إلى مشكلات الآخرين ممن يحاول التحدث معك، أو طلب مساندتك، فهذا يشوش تفكيرك ويقلل من هدوئك.
7- حاول مرة واثنتين وثلاثاً:
– قد تتقدم للوظيفة أكثر من مرة حتى الحصول عليها وبمزيد من التدريب يُمكنك النجاح.
– أفكارنا تؤثر على أدائنا، بعض الرياضيين يفوزون بفعل تغييرات بسيطة على أدائهم، فلنطبق بعض مناهجهم، مثل: أعد برمجة عقلك على النجاح، فكر بإيجابية، اِبحث عن الوظيفة المناسبة، استمر في التقدم لها، قيم أداءك، طور نفسك حتى تصل إلى هدفك، اِبحث عن شخص قدوة نجح في القيام بالمهمة التي تريد إنجازها وتعلم من خبرته.

• يوم المقابلة الشخصية
1- اِترك انطباعاً جيداً:
– الانطباعات الأولى هي جزء من طبيعة البشر، ضع ذلك في الاعتبار ولتترك انطباعاً جيّداً خلال أول 90 ثانية، حيث إنّ 90 ثانية ستكون 90% من الانطباع الدائم، حسب قاعدة 90/90، وذلك من خلال خطة تتكون من خمس نقاط، وهي:
– كتفاك إلى الخلف لتبدو أكثر طولاً وثقة بالنفس.
– صافح بطريقة جيدة عند تقديم نفسك.
– ابتسامة عريضة صادقة للآخرين.
– اجلس بثقة في وضع صحيح.
– حافظ على تواصلك البصري حيث يساعدك ذلك على بناء الألفة.
2- تحدث بشكل مباشر:
– القاعدة 70/30 من الواضح أنك تقوم بمعظم الحديث؛ لأن المسؤول يريد أن يعرف إذا كنت معايير الوظيفة تنطبق عليك أم لا، فهو يسأل وأنت تجيب، فإذا ما تحدث مجري المقابلة أكثر من 30%، فهذا يعني أنه لا ينصت لك.
– لا تطل في الحديث، ويجب أن تكون إجاباتك مباشرة، وفي صلب الموضوع.
– كن صريحاً إذا لم يكن لديك أية خبرة فيما سُئلت عنه، أخبر مجري المقابلة بما تظنّ أنه بإمكانك القيام به، فهذا سيُظهر أنه بإمكانك التفكير بالاعتماد على نفسك حتى إذا كنت لا تتمتع بالخبرة المناسبة.
3- قدم الأدلة:
– يرغب مجري المقابلة إذا كانت لديك المعرفة والمهارات المناسبة للوظيفة، والطريقة التي يُمكنك أن تظهر بها، أنك الشخص المناسب للوظيفة أن تقدم أدلة على ذلك.
– قدم الأدلة من خلال: تقديم أمثلة على أشياء قمت بها في الماضي، إحضار ملف أعمال قمت به، أشياء قمت بها في جوانب أخرى من حياتك.
4- قدم إجابات تفصيلية:
– الإجابة الجيّدة على أسئلتهم هي التي تحدث الفارق من أجل التأثير في مجري المقابلة، لهذا كوّن فكرة جيدة في بداية اللقاء عما يبحثون عنه ثم اغمرهم بالأدلة لتؤكد لهم أنك تعرضت لهذا الموقف أو قمت بهذا العمل، ولديك الخبرة التي يبحثون عنها.
– الإجابة الأفضل ليست فقط التي تخبر مجري المقابلة أنك فعلت هذا الشيء، بل هي التي تقدم المزيد من التفاصيل بشأن ما ذكرته من أفراد فريق أو المشكلات أو الصعوبات والإنجازات، وكيف تصرفت وكيف تمكنت من تحفيز الآخرين.
5- كن إيجابياً:
– أثناء المقابلة يحاول العديد من الأشخاص إخفاء ما ارتكبوه من أخطاء في حياتهم، هذا ليس واقعياً، ومسؤولي المقابلات يعرفون أن الخطأ طبيعي ما يهم كيف تعاملت مع الموقف وما الذي تعلمته.
– ما يريده مسؤولي المقابلات هو قول الحقيقة، فإذا اضطررت اذكر واحدة أو اثنتين من تجاربك السلبية، فاذكر هذا الخطأ، ثم كيف صححته، ثم ماذا تعلمته وكيف تتصرف بشكل مختلف الآن.
6- احتفظ بثقتك في نفسك:
– إذا كنت استعددت جيّداً فهذا معناه أنك ستدخل بثقة إلى المقابلة، وتترك انطباعاً أولياً عظيماً، ما عليك هو الحفاظ على هذا الانطباع والثقة طوال المقابلة.
– كن مستعداً لأيّ سؤال غير متوقع، ووجود أكثر من شخص في المقابلة.
– تدرب على التنفس العميق الذي يساعدك على إرخاء جسدك بأكمله.
– ارجع إلى ملاحظاتك إن احتجت إلى ذلك.
– ابتسم دائماً واحتفظ بهدوئك.
7- لا تنزعج من مُجري المقابلة غير الكفء:
– هناك مسؤولون عن إجراء المقابلات غير أكفاء، وقد تكون أكثر استعداداً وثقة ومهارة منهم.
– عليك أن تظهر له الاحترام لمنصبه في المؤسسة، والابتسام، وتولَّ زمام الأمور بشكل مهذب، حيث يُمكنك عرض بعض الأمثلة التي أعددتها، وإخباره بالمعلومات التي يبحث عنها.
• بعد المقابلة الشخصية
1- اتخذ قراراً:
– لقد انتهت المقابلة الشخصية أو مراكز التقييم وقد عُرضت عليك الوظيفة وحان دورك لكي تتخذ قراراً بشأن قبولها.
– يجب أن تكون في موقف يمكنك من اتخاذ قرار سريع من خلال: حدّد أيّ الوظائف المعروضة عليك قد تحظى بعلامات أكثر في جدولك؟ هل تعتقد أنك ستتأقلم مع نظام المؤسسة؟، هل كان الإعلان ووصف الوظيفة حسب توقعاتك؟، هل لديك أية ملاحظات أو شكوك أو أسئلة لم تجب عنها؟
– إذا عُرضت عليك أكثر من وظيفة وتوجب عليك الاختيار بينها ما هو ما هو أساس قرارك هل المميزات العامة لكل وظيفة، أم الترقيات أم التي تشعر فيها بسعادة أكبر؟ حدّد ذلك من وجهة نظرك.
2- تفاوض:
– أنت بموقع قوة الآن لعرضهم الوظيفة عليك، يعني أنهم يريدونك حقاً، فإذا أردت هذه الوظيفة حقاً دعنا نتأكد أنك تحصل على أفضل اتفاق ممكن.
– يمكنك التفاوض بشأن عناصر: المميزات العامة للوظيفة، مثل المرتب الأساسي، المكافآت الإضافية، الإجازات، إسهامات معاشات التقاعد، توفر المواصلات، وغيرها. انظر إليها واختر أهمّ الأشياء بالنسبة لك والوضع الذي تشعر أنك على استعداد لقبوله، اتصل بهم وأخبرهم أنك سعيد لعرضهم الوظيفة عليك، وأنّ العرض لم يرتقِ لمستوى توقعاتك، وأخبرهم بما تريد، واستعد للتوصل إلى حلّ وسط إذا لزم الأمر.
3- خذ الخطوات التالية:
– إذا سارت الأمور وفقاً للخطة الموضوعة فهذا يعني أنك توصلت معهم إلى اتفاق جيّد، ومعظم الشركات تُرسل لك عقداً مرفقا بعرض الوظيفة، تأكد من قراءة كلّ فقرة فيه؛ لأنه من الصعب جداً تغيير الشروط والأحكام فيه بعد التوقيع.
– كذلك: إذا كان العقد يُشير إلى وثائق أخرى مثل سياسة استخدام سيارات الشركة، اطلب نسخة من هذه الوثائق، ربما تضطر للتفاوض مع شركتك السابقة عن ترك العمل، احصل على جميع أوراق نهاية الخدمة، فكر في برنامج التنصيب أو التوجيه، وأعد قائمة أسئلة كي تتمكن من إثبات كفاءتك في العمل منذ البداية.
4- راجع الأمور بطريقة إيجابية:
– ربما لم تحصل على هذه الوظيفة يتوجب عليك عندها أن تطبق ما تعلمته عند التقدم للوظيفة التالية.
– ربما تطلب من الشركة تقييماً لأدائك في المقابلة، أو تأمّل وراجع عبر بعض الأسئلة مثل ما هو الأمر الذي سار على نحو جيّد وما هو الأمر الذي لم يسر على نحو جيّد، وكيف ستتصرف في المرة التالية.
– كذلك هناك عدة أمور تتعلق بذلك، وهي: كن إيجابياً، واظب على تطوير أساليبك، انظر إلى التقييم الخاص بك قبل ذهابك إلى المقابلة، ربما تكون أدّيت مهمتك بشكل رائع، لكن هناك من هو أكثر خبرة منك، أعد خطة لكي تضمن النجاح في المرة التالية.
5- لا تخشَ الحصول على مساعدة:
– إذا كنت ترى من الصعب الحصول على وظيفة، وتشعر بالفزع عند إجراء المقابلات، قد تكون بحاجة إلى الحصول على مساعدة ما، التعلم من كتب مع التطبيق، أو مساعدة أحد الأشخاص، وإليك المزيد من الأفكار: تظاهر بكونك تتقن الأمر، اِبحث عن ناصح وقدوة حسنة طلباً للمساعدة، تدرّب على يد مدربين متخصصين، إذا كنت تعاني مشاكل التوتر والثقة بالنفس فهناك كثير من طرق العلاج المتوفرة مثل العلاج بالتنويم، وبالبرمجة اللغوية العصبية، والإبر الصينية.
6- انظر إلى المستقبل:
– عندما تحصل على وظيفة أحلامك، فقد لا تفكر بالوظيفة التالية، لكن إذا كنت تطمح في مشوارك المهني فقد تفكر في ذلك، وأنت بحاجة إلى ضمّ هذه الوظيفة والخبرة المصاحبة لها، إلى سجلك الوظيفي، وربما تكون أعددت بذهنك خطة معينة طويلة المدى تهدف إلى الحصول على منصب ما أو ادّخار مبلغ من المال.
– اِبنِ رؤية خاصة بك، وأجب عن عدة أسئلة، مثل: ما هي المكانة التي تودّ الحصول عليها على مدار خمسة أو عشرة أعوام أو أكثر؟، كيف سيبدو الأمر؟ من الأشخاص سيتواجد حولك؟ أين تعيش؟ خطط لرحلتك وما هي الخطوة التالية؟ فكر في الطريق المناسب لك، ضع جدولاً زمنياً للانتقال إلى الوظيفة التالية.

علوم القطيف مقالات علمية في شتى المجالات العلمية