يُعدّ الطبخ في أيام عاشوراء بمدينة القطيف من العادات الراسخة التي يحرص الأهالي على إحيائها سنويًا منذ اليوم الأول من شهر محرّم وحتى اليوم العاشر. وفي بلدة الدبابية، أحد أحياء مدينة القطيف، يبدأ الأهالي مع مطلع الشهر في نصب القدور الكبيرة في الأرض (وقف الحجة) الواقعة جنوب حسينية مديفع وشرق منزل المرحوم جواد سلمان السويكت، والتي تحوّلت عبر السنين إلى مطبخ دائم يُجهَّز سنويًا لهذه المناسبة، بتنظيم وتنسيق من أبناء الحي. ويجتمع الصغار والكبار في مشهد يعكس روح التعاون والإيثار للمشاركة في إعداد الطعام طوال هذه الأيام، ليُوزَّع لاحقًا على أهالي البلدة أو يُرسل إلى منازلهم، إضافة إلى الأحياء المجاورة للبلدة تعبيرًا عن محبتهم وولائهم للإمام الحسين عليه السلام، وإحياءً لذكرى عاشوراء التي توارثتها الأجيال جيلاً بعد جيل.

فريق المطبخ الحسيني:
• المرحوم الحاج عبد الرسول الحداد ” أبو عبدالله” (أستاذ الطبخ)،
• الحاج أحمد حسن سكير “أبو فاضل” (طباخ)
• المرحوم أحمد حسن الشاقر “أبو مهدي” (مساعد طباخ)
• المرحوم السيد محفوظ علوي آل علوي (مشرف المطبخ)



خدام الإمام الحسين (ع): يشترك مع فريق الطبخ عدد كبير من أهالي بلدة الدبابية، من الكبار والصغار، في خدمة أعمال المطبخ خلال أيام عاشوراء، ومن أبرزهم:
• المرحوم الحاجّ عبد الأمير كاظم السويكت “أبو أحمد”
• المرحوم الحاجّ محمد علي الحوري “أبو حسين”
• المرحوم الحاجّ عيسى أحمد المادح “أبو محمد”
• المرحوم الحاجّ أحمد المخامل “أبو ميرزا”
• السيد ماجد السيد حسن الماجد “أبو نبيل”
• الحاجّ رضى علي منصور السويكت “أبو حسن”
• الحاجّ رضى أحمد المادح “أبو أحمد”
• السيد علي السيد علوي آل السيد صالح “أبو منتظر”
• الحاجّ علي أحمد بزرون “أبو خالد”
• الحاجّ رضى المحسن
• الحاجّ محمد سلمان الماحوزي.










































ملاحظة هامة: لا مانع من نسخ واستخدام الصور المنشورة في هذا المقال، بشرط الحفاظ على الأمانة العلمية بعدم حذف أو تغيير اسم صاحب الصورة.

علوم القطيف مقالات علمية في شتى المجالات العلمية
شكراً جزيلاً للأستاذ أحمد السويكت على جهوده التوثيقية الجميلة المتواصلة لجوانب التراث القطيفي الأصيل والحفاظ عليه بصفته الذاكرة الثقافية والتاريخية للمجتمع وللمنطقة وللأجيال القادمة، والشكر موصول أيضاً لصحيفة “علوم القطيف” على حسن الرعاية وجميل الاهتمام لهذه الجهود التوثيقية الرائدة.
شكرا لكم اخينا العزيز ابو مصطفى على ما تبدلوه من جهد بهدف ابراز تراث القطيف الحبيبة الدى بدى يندثر والدي نتمنى ان يعود الى الواجهة من جديد
وفقكم الله لكل ما فيه خير ومنفعة والى المزيد من العطاء في ابراز جوانب اخرى من ماضينا الجميل .
دوركم المبارك الاستاذ احمد في إبراز عطاء الأباء والاجداد ولبداعاتهم في مختلف جوانب الحياة لهو خير نموذج يحتذي به جيل اليوم والمستقبل وهذا مثال آخر من الأمثلة الكثيرة التي تطرقتم لها في كتاباتكم وتوثيقاتكم لآثار هذا المجتمع الكريم في هذه البلاد الحبيبة فلكم من مجتمعكم جزيل الشكر والعرفان وزادكم الله توفيقا وعطاء متألقا وفي ميزان حسناتكم
انطلاقًا من الولاء الديني والانتماء المذهبي وضمن برامج وأساليب تقليدية متوارثة في منطقة القطيف تنساب مشاهد عاشوراء من خلال المواكب الحسينية التي تعمل وتعطي وتقدم من أجل خدمة الحسين، مثل هذا العمل العظيم يجسد في قلوبنا محبّة الحسين عليه السلام.
في هذه الإطلالة الرائعة شهدنا مظهر من مظاهر إحياء ذكرى عاشوراء هو إطعام الطعام طيلة عشرة محرم على بركة سيد الشهداء الحسين سلام الله عليه ضمن الشعائر الحسينية. وجاء في الحديث الشريف : « إن الله يحب إطعام الطعام » فكيف لو كان باسم أبي عبدالله الحسين وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين .
في ساحة الحسين عليه السلام تتنوع الأدوار .. وتتطاول الأعناق .. وتقدم الأرواح .. في سبيل خدمة الإمام الحسين سلام الله عليه.
وفي طريق الحسين عليه السلام يطل علينا الباحث الأستاذ أحمد بن جواد السويكت دام عطاؤه، من نافدة عاشوراء الحسين عليه السلام لينثر على رؤوسنا شيئًا من فيوضات الحسين، نعم في هذه الإطلالة رسم لنا المؤمن أبا مصطفى الصورة الناصعة .. صورة الرجال المؤمنين أبناء الديرة الذين تحملوا العناء في سبيل خدمة أبي عبدالله الحسين عليه السلام، نتذكرهم من زمن الطفولة رحم الله الماضين منهم وحفظ الباقين ودام عطاؤهم .. فلم يكن غريبًا على هؤلاء المؤمنين الصالحين أن يسيروا على نهج الآباء والأجداد في خدمة أبي عبدالله الحسين عليه السلام، كم هي عظيمة خدمة الحسين عليه السلام .. فالعمل في الدنيا من أجل الحسين عليه السلام يثقل الميزان في الدار الآخرة .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شدني أولا عنوان
المقال وهو ملامح من الطبخ الحسيني أيام عاشوراء في الدبابة فهو عنوان يمس القلب وياخذ القارئ مباشرة إلى ذلك الزمن الجميل الذي تجسدت فيه أروع صور المحبة والتعاون في خدمة عشاق الإمام الحسين عليه السلام وكما عودتنا دائما يا أبا مصطفى الأسلوب رائع والسرد جميل وغني بالصور التي تحيي الذكريات وتنقلنا إلى تلك الأجواء الحسينية المباركة وما تحمله من الإيثار والعمل الجماعي .. شكرا لك يا صديقنا العزيز على هذا الجهد الجميل ونسأل الله أن يوفقك لمزيد من الإبداع
شكراً جزيلاً للأستاذ أحمد السويكت على جهوده التوثيقية الجميلة المتواصلة لجوانب التراث القطيفي الأصيل والحفاظ عليه بصفته الذاكرة الثقافية والتاريخية للمجتمع وللمنطقة وللأجيال القادمة، والشكر موصول أيضاً لصحيفة “علوم القطيف” على حسن الرعاية وجميل الاهتمام لهذه الجهود التوثيقية الرائدة.