كتاب: رحلتي الى عالم المجوهرات والأحجار الكريمة – لمؤلفه أحمد بن جواد السويكت

اسم الكتاب: رحلتي الى عالم المجوهرات والأحجار الكريمة
المؤلف: أحمد بن جواد سلمان السويكت
 1447هـ – 2026م

كتاب جديد للمؤلف “أحمد بن جواد سلمان السويكت” سيرى النور قريبا. إذ يقول في مقدمته: هذا الكتيب يجسد خلاصة مسيرتي المهنية والتجربة التي راكمتها خلال عملي في قسم الذهب والأحجار الكريمة بمختبر مراقبة الجودة النوعية في الدمام، التابع لوزارة التجارة والإستثمار بالمنطقة الشرقية، حيث قضيت أكثر من سبعة وثلاثين عاما من العطاء. كما أن ممارستي الشخصية وهوايتي في هذا المجال أسهمتا في إثراء معرفتي وتعزيز مهاراتي.

وتحت عنوان [سيرة منقوشة على سبائك الخبرة] يقدم الكاتب والباحث “الأستاذ نزار آل عبدالجبار” لهذا العمل قائلا:

يُعدّ هذا الكتاب الذي بين يدي القارئ الكريم واحدًا من الأعمال النوعية في المكتبة العربية، فهو ليس مجرد مؤلَّف في مجال الذهب والمجوهرات والأحجار الكريمة، بل هو خلاصة تجربة إنسانية ومهنية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، عاشها المؤلف الأستاذ أحمد بن جواد السويكت بين المختبرات، والمنافذ الجمركية، وورش الصياغة، ومجالس الخبراء، والأسواق التقليدية، والمعارض الدولية.
وقد استطاع من خلال هذه الرحلة الطويلة مدة وخبرة، أن يقدّم لنا عملاً يجمع بين العلم والخبرة، وبين الممارسة والتوثيق، وبين الدقة المهنية والروح الإنسانية، مما يجعل هذا الكتاب إضافة حقيقية في مجاله، ومرجعًا يستحق القراءة والاقتناء.

لقد عُرف المؤلف خلال مسيرته المهنية الطويلة بكونه أحد أبرز المختصين في مجال المعادن الثمينة والأحجار الكريمة في المنطقة الشرقية، ولقد زرته في المعمل قبل أكثر من عقدين من الزمن لفحص وتقييم مجموعة من الأحجار الكريمة ووجدته عالم بمهنته، وقد أسهم بجهوده في تطوير آليات الفحص والتحليل، ورفع مستوى الوعي المهني لدى العاملين في هذا القطاع الحيوي كما شارك في تدريب الصاغة ومأموري الضبط، وأسهم في ضبط جودة الإرساليات المستوردة، وكان شاهدًا على التحولات الكبرى التي شهدها قطاع الذهب والمجوهرات في المملكة خلال العقود الماضية.

ولم يكن عمله مجرد وظيفة يؤديها، بل رسالة حملها بإخلاص، فكان مثالًا للأمانة المهنية، والدقة العلمية، والالتزام بالمعايير، والحرص على نقل المعرفة إلى الآخرين. ومن مؤلفاته:
1. الأحجار الكريمة وكيفية التعرف عليها، ج1 ط1 1415هـ ، ط2 1416هـ ، ط3 1417هـ (141ص)، ج2 1415هـ (141ص).
2. دليل شراء الألماس، ط1 1430هـ/2009م (76ص).
3. دليل شراء اللؤلؤ، ط1 1430هـ/2009م (71ص).
4. موسوعة علوم المجوهرات والأحجار الكريمة، ط1 1431هـ / 2010م (549 حجم كبير).
5. تاريخ سوق الذهب في القطيف – ط1، 1445هـ/2024م (110ص)
ومجموعة من المقالات للتي نشرها في مجلة الساحل، والمواقع الإلكترونية.

هذه المؤلفات وغيرها من المقالات والدراسات منحت المؤلف ثقلًا معرفيًا، ورسّخت مكانته كأحد الأصوات الموثوقة في هذا التخصص الدقيق، وجعلت من هذا الكتاب امتدادًا طبيعيًا لمسيرته العلمية والمهنية.

ويمتاز هذا الكتاب بأنه لا يقدّم المعلومات بأسلوب تقريري جاف، بل يروي تجربة حيّة مليئة بالمواقف والدروس، فيأخذ القارئ معه خطوة بخطوة إلى داخل هذا العالم الواسع؛ بدءًا من الأساسيات التي يحتاجها المبتدئ، مرورًا بأدق تفاصيل الفحص والتحليل، ووصولًا إلى فنون الصياغة، وأسرار الأحجار الكريمة، ومشاهدات المؤلف في المختبرات والأسواق والمعارض.

لقد أطلعت على مسودته الأولية ووجدته كتاب يقدّم المعرفة من داخل المهنة، لا من خارجها، ويكشف للقارئ ما لا يمكن أن يجده في الكتب النظرية وحدها، لأن كثيرًا من الخبرات التي يتضمنها لا تُكتسب إلا بالممارسة الطويلة، والاحتكاك المباشر، والتجربة اليومية.
كما يقدّم الكتاب صورة واضحة عن تطور قطاع الذهب والمجوهرات في المملكة، ودور المختبرات الوطنية في ضبط الجودة، وأهمية الرقابة على المعادن الثمينة، والتحديات التي تواجه العاملين في هذا المجال، ويُبرز كذلك جهود المؤلف في تدريب الكوادر الوطنية، وإعداد الدراسات، والمشاركة في اللجان المتخصصة، والتواصل مع المؤسسات المحلية والدولية ذات العلاقة.

ولعل من أبرز ما يميز هذا العمل أنه يجمع بين الجانب العلمي، والخبرة، والجانب التراثي؛ فالمؤلف لا يكتفي بشرح خصائص المعادن والأحجار، بل يوثق أيضًا مسميات الحلي التقليدية، وأساليب الصياغة القديمة، وعادات المجتمع في اقتناء الذهب، مما يجعل الكتاب مرجعًا مهمًا للباحثين في التراث المادي والثقافة الشعبية، إلى جانب كونه مرجعًا مهنيًا للمختصين.

إن هذا الكتاب ليس مجرد رحلة شخصية، بل هو إضافة حقيقية للمكتبة العربية، ومرجع يمكن أن يستفيد منه الطالب والباحث والصائغ والمستثمر والمهتم، لأنه يجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين العلم والخبرة، وبين التوثيق والتحليل، وهو أيضًا شهادة على جهد رجلٍ عاش هذا المجال بكل تفاصيله، وحرص على أن يقدّم للأجيال القادمة ما يساعدهم على فهم هذا القطاع، وتطويره، والارتقاء به.

إنني أبارك للمؤلف هذا الإنجاز، وأثمّن جهده في توثيق تجربته، وأرى أن هذا الكتاب يستحق أن يكون بين أيدي كل من يعمل في قطاع الذهب والمجوهرات، أو يهتم به، أو يرغب في دخوله كما أرى أنه نموذج يحتذى به في كتابة التجارب المهنية، لما فيه من صدق، ووضوح، وعمق، وتنظيم، وحرص على الفائدة.

أسأل الله أن ينفع بهذا العمل، وأن يجزي مؤلفه خير الجزاء على ما قدّم، وأن يجعل هذا الكتاب لبنة جديدة في بناء المعرفة المتخصصة في وطننا العزيز.
(نزار آل عبدالجبار – القطيف – 07-08-1447هـ)

{التعريف بالكتاب}

يحتوي الكتاب على أربعة فصول في 161 صفحة:

الفصل الأول: الأساسيات لتعلم مجال المجوهرات والأحجار الكريمة

الفصل الثاني: بداية رحلتي المهنية في عالم المجوهرات والأحجار الكريمة

الفصل الثالث: تعلم فنون صياغة الذهب

الفصل الرابع: اللقاءات والزيارات مع المختصين في مجال الذهب والمجوهرات.

الأستاذ أحمد بن جواد السويكت

وأخيرا، أرجو أن تكون هذه التجربة المتواضعة نافعة وملهمة لكل من يرغب في دخول هذا العالم الفريد والمليء بالجمال، كما كانت بالنسبة لي تجربة مليئة بالشغف والمتعة التي لا توصف.

قريبًا سيتوفر الكتاب في المكتبات بإذن الله…

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *