كتاب جديد صدر حديثا بعنوان “تجربتي في إدارة سلوكيات الأطفال” ، للكاتب “حسين بن أحمد آل عباس”.
التربية الإيجابية فن وعلم ، والمربي الذكي هو من يفقه هذا العلم ، ويبدع في فنونه… في هذا الكتاب ، نضع بين يدي القارئ خلاصة خبرة تمتد الى 21 عاما في التعليم ، تعزز فيها المعلومة بتجارب عملية مستوحاة من الميدان التربوي. ستقودك القراءة في هذا الكتاب نحو هدف بناء طفل متميز ، طفل يتحلى بالسعادة والثقة بالنفس…. ستجد بين دفتي هذا الكتاب ما يمكنك من التعامل مع سلوكيات طفلك المزعجة بطريقة إيجابية.

{ مقدمة الكتاب الأولى}
إن دراسة الجوانب المرتبطة بالطفل كمعرفة خصائصه العمرية، والمشكلات الناتجة عن سلوكياته المزعجة لهي دراسة في غاية الأهمية؛ لأن هذا الموضوع في حقيقته ، هو محل اهتمام الرسالات السماوية ممثلة في رسالة
سيد الكون محمد، وآل بيته الأئمة المعصومين – عليهم السلام، وكذلك محل رعاية وعناية الفلاسفة من علماء النفس والمدارس التربوية المختلفة.
وقد تضاعفت جهود علماء التربية في هذا المجال، مما أكسب دراساتهم وبحوثهم الطابع العلمي المستند إلى التجارب العملية وإحصائيات الأثر، مما ساهم في تعزيز ثقة الجمهور بآراء المفكرين والباحثين.
كما أثبتت الدراسات بأن مرحلة الطفولة هي أهم المراحل العمرية في حياة الإنسان؛ لما لها من انعكاسات على شخصيته في المستقبل.
وقد سعينا في هذا الكتاب إلى تسليط الضوء على أهم الجوانب المتعلقة بالطفل والطفولة، وكيفية التعامل معها استنادًا إلى ما تقدم من دراسات وبحوث في هذا الحقل، بالإضافة إلى ملحوظاتنا وتجاربنا الميدانية في إدارة
سلوكيات الأطفال.
نسأل الله العلي القدير أن يتقبل منا هذا الجهد بأفضل القبول، وأن
يكون خير معين للأسرة والوالدين والمربين، في تعاملهم الأمثـل مـع فلذات
أكبادهم – إن شاء الله تعالى -.
حسين بن أحمد على آل عباس – القطيف – أم الحمام / ١٤٤٦ هـ.

وقد إحتوى الكتاب على تجارب ميدانية للمؤلف في إدارة سلوك الأطفال جائت في 47 عنوان ، منها:
-مرحلة الطفولة وبناء الشخصية السوية
-لماذا بكت الوردة؟
-طفلي يخاف من المدرسة، ماذا أفعل؟
-طفلي عنيد ، ماذا أفعل؟
-أسئلة طفلي كثيرة لا تطاق ساعدوني من فضلكم
– أطفالنا والأجهزة الذكية
-الجماية الزائدة منهج مدمر لشخصية الطفل
-لم القسوة يا حامي الحمى؟
-الطفل العضاض تحت المجهر
-أطفالنا والبكاء
-بسبب أمي طفلي مدلل
-التجاهل لغة الحكمة
-جارتنا أم أحمد والطفلة الدبدوبة
-قواعد في العلاقة بين الوالدين والأبناء

ومن المقدمة الثانية “لسماحة الشيخ حسن الصفار” نقتطع منها التالي:
من هنا تأتي أهمية التربية ، ونهج التعامل مع الطفل، فهي تعني تنشئة الطفل، ورعاية نموه في الأبعاد المختلفة، جسميًا ونفسيًا وعقليًا وسلوكيا.
إنّها صناعة الشخصية الإنسانية، باكتشاف وتنمية القدرات والمواهب المختزنة داخلها، ورفدها بالخبرات والتجارب المتاحة، وتوجيهها إلى التوازن في الاستجابة للنزعات والتطلعات المختلفة، ولتلبية متطلبات الأبعاد المتعددة في الشخصية.
وبذلك تكون تربية الطفل من أقدس المهام، وأخطر الوظائف في الحياة الإنسانية، وكلما ارتقت درجة الاهتمام بالتربية في المجتمع، كانت درجة الصلاح والرقي في شخصيات أبناء المجتمع أفضل وأرفع.
الكتاب متوفر الآن في مكتبة نقش الإلكترونية على هذا الرابط: https://naqshbook.com/ar/%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84/p1292559109
علوم القطيف مقالات علمية في شتى المجالات العلمية