متى ينبثق الوعي لدى المولودين الجدد، وماذا يعني من الناحية الأخلاقية والتربوية والطبية والعلمية – ترجمة عدنان أحمد الحاجي

؟Can we detect consciousness in newborn infants
(بقلم: كلوديا فيريرا – Claudia Passos-Ferreira)

الأطفال يرمشون ويبكون، ويتثاءبون، وقد يبتسمون بعد أسابيع قليلة من ولادتهم. لكن هل تعني هذه الحركات أن هؤلاء المواليد يقومون بذلك عن إدراك ووعي؟ أم أن هذه العمليات تحدث لا شعوريًا (لا إراديّا) وبشكل استجابات بيولوجية تلقائية للجهاز العصبي، حيث لا تتطلب وعياً؟

بعبارة أخرى، عندما يرى الطفل حديث الولادة ضوءّا، أو يسمع صوتاً، أو يبتسم – هل يشعر بشيء ما؟ أم أنه لا يعي بذلك بتاتا؟


ما إذا كان الأطفال حديثو الولادة واعين يُعدّ أمرًا مهمًا لمعرفة ما إذا يستطيعون الشعور بالألم، أو الراحة، أو الخوف، أو الدفء، وغيرها من الأحاسيس والمشاعر، بشكل ذاتي (شخصي)؛ أو إذ ما إذا ما كانوا واعين بعد، فسلوكياتهم المبكرة هي أقرب إلى استجابات لاإرادية منها إلى شعور واعٍ.

والسؤال المهم يصبح حينئذ متى ينبثق الوعي في حياة الإنسان: عند الولادة، أم أنه يتطور لاحقًا؟

في السنوات الأخيرة، أولى الباحثون اهتمامًا متزايدًا بالوعي – شعورنا الذاتي (الشخصي) بما يدور في داخلنا (من أفكار، ومشاعر وذكريات، وتخيلات، وعواطف، وآلام، ولذة، وخوف، وما إلى ذلك). وما نراه ونسمعه ونلمسه في المحيط. وقد درسوا الوعي لدى الراشدين / الكبار (20 سنة وأكبر)، كما درسوه عند الذين يعانون من اضطرابات عقلية، وحتى على الحيوانات. ولكن فهم مسألة الوعي عند المواليد الجدد كان فهمّا محدودًا حتى وقت قريب.

استنادًا إلى دراسة قاست نشاط دماغ الرضع وحركة أعينهم، هناك أدلة متوافرة على وجود وعي لدى حديثي الولادة، وفقًا لورقة(1) نشرتها في مجلة نيرون (Neuron)، الأستاذ المساعد في أخلاقيات البيولوجيا بكلية الصحة العامة بجامعة نيويورك، “كلوديا باسوس – فيرير Claudia Passos -Ferreira”.

هذه الأدلة على وجود الوعي اعتمدت على أساليب مبتكرة لقياس نشاط الدماغ لدى حديثي الولادة، وهو أمر ليس بالهين أو السهل. فالرضع لا يستجيبون للإشارات أو التوجيهات الكلامية، ويتحركون عشوائيّا وينامون لفترات طويلة وأدمغتهم في حالة تطور، مما يجعل دراسة أدمغتهم صعبة من الناحية العملية.

تقول باسوس-فيريرا: “غالبًا ما يصف باحثو علم الأعصاب نشاط دماغ الرضيع بأنه غير منتظم ويتغير بسرعة (لأنه ما يزال في طور النمو)، وحركاته عشوائية وانعكاسية (لا إرادية) وغير مستقرة أو منتظمة ويصعب تفسيرها أو استخلاص معلومات واضحة الدلالة عما يمر أو يشعر به الرضيع.

بما أن الأطفال لا يستطيعون: الكلام او اتباع التعليمات او الإبلاغ عما يشعرون به، لابد من البحث عن مؤشرات غير مباشرة للوعي وعن أساليب مبتكرة لقياس نشاط الدماغ لدى حديثي الولادة. لذا، اضطر الباحثون إلى ابتكار تقنيات ذكية وغير مباشرة لقياس ما يحدث في أدمغتهم، حيث يمكن أن تكشف هذه الأنماط ما إذا كان الدماغ يعالج المعلومات بطريقة مشابهة لمعالجة الكبار الواعين لها. كما قام فريق البحث بتتبع حركات عيون الرضع عند رؤيته أشياء.

تناولت الورقة التي نشرتها باسوس-فيريرا الطريقة المبتكرة التي استخدمها فريق البحث لدراسة ما إذا لدى الأطفال الرضع وعي، وذلك بقياس استجابات موجات الدماغ لسماع الأصوات غير المتوقعة (المفاجئة)، وباستخدام تصوير الدماغ [مثل تخطيط كهربية الدماغ، أو التصوير الطيفي القريب من الأشعة تحت الحمراء الوظيفي، أو التصوير بالرنين المغناطيسي] لتقييم شبكات (مناطق) الدماغ التي تعمل معّا لمعرفة أي منها نشط، وكيف ترتبط (الاتصالية الوظيفية connectivity) وتتواصل فيما بينها، ومقارنتها بالشبكات الدماغية عند الكبار الذين يتمنعون بالإدراك أو الوعي الكامل، حين تنشط يتناها إلى حواسهم شيء ما (البصر، أو السمع، أو اللمس). فإذا كانت الإجابة بنعم، فهذا يُشير إلى الإدراك أو الوعي.

كما قام الفريق بتتبع سلوك العين مثل الرمش وتغيرات حدقة العين لمعرفة كيف يتفاعل الأطفال مع المثيرات البصرية المختلفة: أين يحدقون بنظرهم، وطول مدة التحديق، وما إذا كانت أعينهم تلاحق شيئّا ما، لمعرفة ما إذا كان الرضيع يحس بالأشياء ويركز انتباهه عليها بنشاط. وهذه من شأنها أن تكشف ما إذا كان دماغ الرضيع يعالج المعلومات الحسية ويركز انتباهه عليها، وحركة العين هذه دالة على الانتباه والإدراك.

اكتشف العلماء الآن أنماطًا في نشاط الدماغ وسلوك العين تُشبه الأنماط التي تُرى عندما يُدرك الكبار الواعون الأشياء. هذه القرائن بدأت تُشير إلى أن الأطفال على الأرجح قد يكونون على وعي بما يجري بهم داخليّا وفي المحيط منذ الولادة نتائج هاتين الطريقتين تعتبر قرينة غير مباشرة على أن الرضيع قد يكون كذلك. كما تثبت بأن العمليات الإدراكية المرتبطة بالوعي قد تبدأ بالعمل لدى الأطفال الرضع في وقت أبكر مما كان يُعتقد سابقًا.

تحدثت صحيفة أخبار جامعة نيويورك مع باسوس-فيريرا حول ما كشفته أحدث الدراسات عن متى ينبثق الوعي في مراحل النمو لدى البشر.

كيف بدأتِ دراسة الوعي عند الرضع؟
ركزت دراساتي السابقة على الإحساس بالذات (من أنا) والأخلاق (التفكير الأخلاقي ومعرفة الصواب من الخطأ) وكيف يتطوران بمرور الزمن. أدركتُ أنه لم يُحرز تقدم يُذكر في النقاشات الفلسفية حول المراحل المبكرة لمتى ينبثق الوعي عند البشر، بالرغم من أن الفلاسفة تكلموا كثيرًا عن الوعي لدى الكبار، لذا أدركت وجود هذه الفجوة وحوّلتُ بحثي، وركزت على متى وكيف يتطور عقلنا الواعي.

هل هناك مراحل نكتسب فيها قدرات إدراكية مختلفة، وهل يُغير ذلك نوع شعورنا الواعي؟ على سبيل المثال، عندما يكتسب الأطفال اللغة، يتغير أسلوب تفكيرهم، ولكن ماذا يعني ذلك بالنسبة لمدى إدراكهم الواعي بذواتهم (ما يجري في داخل أنفسهم) وما يجري في المحيط؟

مع نمو الأطفال، يكتسبون قدرات ذهنية جديدة (الذاكرة، اللغة، التفكير، الوعي الذاتي). بعد اكتساب اللغة، نفكر بالكلمات، ونُسمي الأشياء، ونُكوّن المفاهيم. لكن هل تُغير هذه القدرات الجديدة إحساسنا بالوعي؟ على سبيل المثال: يشعر الطفل بالألم ويسمع الأصوات ويرى الألوان، لكن لا يستطيع ربطه بالأسباب، بينما إذا كبر يشعر بالألم ويربطه بالسبب.

وهذا يثبت أن الوعي لا يتطور مع اكتساب العقل قدرات جديدة كالذاكرة، والتفكير المنطقي، والوعي الذاتي، واللغة، إذ قبل اكتسابه اللغة، يرى الطفل الألوان، ويشعر بالجوع والدفء والألم، ويسمع الأصوات، لكنه بغير كلمات ولا مفاهيم، لا يستطيع أن يعبر عن احساسه، وعما يراه أو يسمعه أو يلمسه أو بماذا يشعر.

أما بعد اكتساب اللغة، لا يقتصر الأمر على المدخلات الحسية، بل يتعداه إلى الأفكار وإدراك الذات والذاكرة والقدرة على تسمية الأشياء وتصنيفها والشعور بالألم والخوف، والقدرة على الربط بين السبب والمسبب بغض النظر عن كون نشاط دماغ الرضيع وسلوكه “غير ثابتين”، ما هي الصعوبات الأخرى لدراسة الوعي عند الأطفال؟

أولًا، ينام الرضع كثيرًا. ولأن دراسة الوعي يتطلب أن يكون مستيقظّا لإجراء الاختبارات الضرورية. يمر الرضع بمراحل نوم تختلف عن مراحل نومنا، اذ يتراوحون بين “النوم النشط”، وهو قريب من الاستيقاظ، و”النوم العميق”. وبالاعتماد على مراقبة السلوك فقط، يصعب معرفة ما إذا كان نائمّا أم مستيقظّا. لذا، حاول فريق البحث ربط الاستيقاظ بمقاييس أخرى، مثل تسارع دقات القلب أو تباين معدلاتها.

لا يمكننا أيضاً إعطاء الطفل أوامر كلامية – مثل “ارفع يدك” أو “افتح فمك” أو “افتح عينيك إن كنت تسمعني” – ونتوقع منه الاستجابة. لا يوجد طريقة للتواصل بهذا المعنى. ولا تقتصر الصعوبات على حاجز اللغة فحسب، وإلّا لتمكنا من تدريب حيوانات على إعطائنا هذا النوع من الاستجابات.

بعض الأساليب التي توصل إليها الفريق لقياس الوعي لدى حديثي الولادة
نعلم أن الدماغ يحتوي على شبكات مناطق مختلفة مسؤولة عن الوعي. إحدى هذه الشبكات مخصصة للإدراك الخارجي: فعندما نكون واعين ومنتبهين للمؤثرات الخارجية المحيطة بنا ونؤدي مهمة أدراكية (ذهنية) مرتبطة بها، فإننا ننشط هذه الشبكة. أما الشبكة الأخرى فهي مخصصة للإدراك الداخلي: فعندما يصبح ذهن الشخص شاردّا أو يتخيل أشياءً، أو عندما لا يكون منشغلاً بمهمة ما ويكون في حالة راحة، فإنه ينشط شبكة مناطق دماغية مختلفة بينها اتصالية وظيفية (functional connectivity).

عندما يكون الشخص واعيًا، يحدث تنشيط يتناوب بين هاتين الشبكتين (الداخلية والخارجية). لأن دماغه لا يستطيع التركيز بشكل كامل على محيطه الخارجي وعالمه الداخلي في نفس الوقت. فإذا كان مدركًا لما يحيط به ويؤدي مهمة ذهنية تتطلب هذا النوع من الإدراك، يزداد نشاط شبكة الوعي الخارجي (ما يجري في المحيط الخارجي، مثل القراءة، والمشاهدة، والاستماع، وغيرها) ويقلّ نشاط شبكة الوعي الداخلي (ما يجري داخليّا من التفكير والتخيل والتأمل، وغيرها)، والعكس صحيح.

هذا النمط المتناوب بين هاتين الشبكتين هو سمة من سمات الوعي. لذا، إذا لاحظ فريق البحث هذا النمط نفسه في أدمغة الأطفال، فهذا يفيد بأنه قد يكون الأطفال واعين أيضًا.
فقد كنا نعتقد في السابق أننا لن نجد هاتين الشبكتين أثناء نمو دماغ الرضيع. ولكن مؤخرًا، ومع تطور تقنيات تصوير الدماغ – ليس فقط من خلال تحسين طرق تصوير الدماغ، بل أيضًا من خلال منهجية أكثر دقة لجمع البيانات من عينة كبيرة من الرضع – بدأنا نلاحظ ظهور نمط يؤكد فكرة أن هاتين الشبكتين تصبحان متطورتين جيدًا في المراحل المبكرة، وأن أدمغة الرضع، رغم عدم اكتمال نموها، تعمل بالفعل بهذه الطريقة المتناوبة بين الشبكتين.

تُفيد أدلة أخرى بأن أدمغة حديثي الولادة تتفاعل كما تتفاعل أدمغة الكبار عند تعرضها لشيء غير متوقع (سماع أصوات غير متوقعة). ففي دراسة استخدمت سلسلة من الأصوات ذات النبرة العالية والمنخفضة (مثل بي-بي-بي-بو)، وجد الباحثون أنه بعد سماع السلسلة مُكررة عدة مرات، يتعلمها (يعتاد عليها) دماغ الرضيع ويتفاعل بدهشة إذا تغيرت السلسلة (مثل بي-بي-بي-بي). وبما أن الكبار يحتاجون إلى الإحساس بهذه الأصوات بوعي ليشعروا بالدهشة، فإن هذا يُشير إلى أن حديثي الولادة يحسون بهذه الأصوات بوعي أيضًا، ما يُفسر ردة فعلهم المُشابهة لردة فعل الكبار.

هل أفادت الدراسة بأي شيء بخصوص الوعي قبل الولادة؟
ما يزال الجدل قائمًا حول وعي الجنين أثناء الحمل.
لكي يتحقق الوعي، يجب أن يعمل المهاد والقشرة الدماغية معًا. فالمهاد هو منطقة دماغية عميقة تعمل كمحطة ترحيل للمعلومات الحسية (من الحواس الخمس). أما القشرة الدماغية فهي الطبقة الخارجية للدماغ وهي مكان حدوث التفكير والإدراك الحسي والوعي. “البنية المهادية القشرية” تعني الاتصالية الوظيفية والتواصل بين المهاد والقشرة الدماغية. يعتقد فريق البحث أنه لا يمكن أن يكون الإنسان واعيًا إلا إذا كان هذان الجزءان متصلين ويتواصلان بنشاط.

إذا لم يكن هذا النظام متطورًا أو لا يعمل (كما في الغيبوبة العميقة أو في المراحل المبكرة جدًا من نمو الدماغ)، فمن غير المرجح أن يتحقق الوعي ، ولكن حتى بعد أن تتطور لدى الأجنة البنى الدماغية اللازمة للوعي – أي أنها قد تمتلك القدرة على الوعي – فقد لا تستخدم هذه القدرة بسبب المواد الكيميائية الموجودة في الرحم [مثل الهرمونات ومواد السائل الأمنيوسي والمواد المتبقية في جسم الأم، مثل البروجسترون، والبروستاجلاندينات] والتي تُبقي هذه الأجنة في حالة هدوء أو سكون، كما لو كان تحت تأثير مهدئ خفيف.

إحدى الدراسات التي استخدمت أدوات آمنة، مثل تخطيط كهربية الدماغ، لقياس التيار الكهربي لمعرفة نشاط الدماغ دون إلحاق أي ضرر بالطفل أو الجنين. فحصت أيضًا أدمغة أجنة تجاوزت 35 أسبوعًا من الحمل – خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل، وبعد ولادة بعض الأطفال قبل الأوان – ووجدت أن الأجنة في الأسابيع الأخيرة من الحمل قد تكون قادرة على معالجة المؤثرات الخارجية بوعي، حيث وجد فريق البحث أنماطًا لنشاط في أدمغتهم تُشبه أنماط النشاط التي تُلاحظ عند معالجة الكبار للمعلومات.

إذن حتى في الأسابيع الأخيرة من الحمل، قد يكون الجنين قادرًا على المعالجة الواعية لما يسمع من الأصوات أو يرى من الأضواء أو غيرها من المثيرات الحسبة القادمة من خارج الرحم. ردود فعله على هذه المثيرات ليست استجابة لا إرادية، بل ربما استجابة حقيقية.

هل معرفتنا بأن لدى الرضع وعيّا يغير طريقة تفاعلنا معهم ورعايتنا لهم والاهتمام بهم (من الناحية الأخلاقية)؟
أعتقد أن هذا الأمر بالغ الأهمية لرعاية الرضع وعلاقة والديهم بهم. بخلاف قضايا حقوق الحيوان، حيث قد يحتاج البعض إلى إقناع الناس بإحساس الحيوانات بالألم ومعاناتهم، يؤمن والدا الرضيع عادةً بأن طفلهما كائن واعٍ قادر على الإحساس بالألم والشعور بالمتعة. لذا، يسعيان جاهدين لتوفير الراحة لطفلهما والتأكد من وجود بيئة مواتية لنموه. ويشعرون بذلك بشكل غريزي، ولا يحتاجون إلى دليل علمي على وجود وعي لدى الرضيع. ولكن لو فهمنا بدليل علمي أن لدى الرضيع وعي ويدرك ما يحس أو يشعر به، لتمكّنا من تحسين علاقتنا به، وقد يساعدنا على رعايته بأسلوب أكثر ذكاءً ووعيًا، لا فقط بطريقة حدسية.

قد تكون معرفة متى وكيف ينبثق الوعي عند الرضع مفيدًا أيضًا من ناحية الرعاية الطبية. حتى وقت قريب، كان يُعتقد أن. أدمغة الرضع غير مكتملة النمو، بحيث لا يشعرون بالألم كما يشعر به الكبار. لذا، كان يُستهان بألم الرضع في الرعاية الطبية. أما الآن، فنحن نعلم أنه حتى وإن لم يكن نفس نوع الألم الذي يشعر به الكبار، فإن ألم الرضع قريب جدًا منه.

هناك نتائج مثيرة للاهتمام تُثبت أن 20 منطقة في دماغ الكبار تنشط وتتفاعل وتستجيب للألم، بينما تنشط 18 منطقة فقط لدى حديثي الولادة، لذا نعتقد أن احساسهم بالألم قريبة جدًا من احساس الكبار بها. على الرغم من أن دماغ الرضيع ما يزال في طور النمو، إلا أن الإحساس بالألم يبدو موجودًا بالفعل – وبما يختلفون في كيف يحسون به، ومتى يحسون به، ومدى شدته، وأنواع الأحاسيس الأخرى المرتبطة به.

إذن ألم الرضيع حقيقي، ويجب التعامل معه بنفس الاهتمام الذي يُولى للأم عند الكبار.

الهوامش:
1- https://www.cell.com/neuron/fulltext/S0896-6273(24)00285-X

المصدر الرئيس:

https://www.cell.com/neuron/fulltext/S0896-6273(24)00285-X
https://www.nyu.edu/about/news-publications/news/2024/june/are-newborns-conscious.html?challenge=d06e90d7-4d8f-4b88-9d8c-10b73beb60f1

الأستاذ عدنان احمد الحاجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *