كتاب: الطريق إلى الثروة
المؤلف: بنجامين فرانكلين
[The Way To Wealth]
لماذا تلخيص الكتب؟
في ضوء التضخم المعرفي الذي نشهده، وصدور الكثير من الكتب في كل عام، ورغبتنا في قراءة المزيد منها، مع ضيق الوقت وكثرة المشاغل نجد أنفسنا محرومين من القراءة. من هنا تأتي أهمية تلخيص الكتب ليوفر ذلك علينا الجهد والوقت والملل من القراءة أيضاً، حيث الكثير من الكتب خالية من عناصر التشويق مثل الصور، مع كثرة الصفحات وافتقادها إلى الأسلوب الجذاب، أو حتى ترتيب الموضوعات بشكل يدفع القارئ للتفاعل معها، لكن التحدي هنا: كيف يمكن التلخيص مع الاحتفاظ بروح الكتاب.
إن عملية التلخيص التقليدية تقوم في الغالب على تلخيص الكتاب إلى الربع، أو القيام بهيكلة جديدة وقواعد جديدة أيضاً، فكأننا أعدنا تأليف الكتاب من جديد، لكن بصورة مصغرة، وهذا ربما يصلح لبعض الكتب ذات الصفحات القليلة نسبياً، أما الكتب الذي يبلغ تلخيصها ربما مئات الصفحات، أو يكون ملخصها كبيراً فلا يشجع ذلك على قراءته.
على ذلك اتبعت طريقة أحسب أنها جديدة وعملية، سأتبعها في هذا الموضوع ومواضيع قادمة ، وتقوم على أن يكون التلخيص مختصراً بقدر الإمكان حتى يغري بقراءته، وإعادة صياغة النص بلغته، وباستخدام نفس المفردات ما أمكن، مع الحفاظ على نفس الأفكار، بحيث يكون الملخص كأنه جزءٌ من الكتاب من حيث الأسلوب والأفكار والمفردات؛ لأن التلخيص بصياغة شخصية حتى مع الحفاظ على نفس الأفكار يفقد النص روحه، فتجد الملخص غريباً عن الكتاب.
إن أهمية التلخيص تتجلى في أنه: عملية فكرية، ومهارة لغوية، وتوفير للوقت والجهد، وتمييز للأفكار الرئيسة للكتاب من الأفكار الثانوية، بحيث يمكن الاستغناء عن قراءة الكتاب نسبياً، وليس مطلقاً بالطبع.
عملية التلخيص لا شكّ أنها مجهدة وتستهلك وقتاً وجهداً كبيراً، لكن ثمرتها مفيدة وعملية، بل رائعة أيضاً، لما تمثله من إمكانية تحقيق الاطلاع للكثير من الناس وبمنتهى السهولة واليسر.

” مقدمة “
الكتاب يشتمل على الكثير من الحكم الجليلة والعظيمة التي سمعتها من قبل ووضعت بصفحات كتاب واحد، هذه النصائح ما زالت سارية المفعول في عصرنا الحالي كما كانت عام 1758م عندما نشر الكتاب، فما زال الدائنون يقضون على المقرضين قليلي الحيطة والحذر، والعمل بذكاء وليس بمزيد من الكدّ ما زال هو الطريق للنجاح في العمل، وهناك تفسير تأويل معاصر للكتاب، فإنّ الطريق إلى الثروة هو كتاب إنساني تماماً يتناول سجل نقاط الضعف والقوة البشرية، وهذا التحديث للكتاب يساعد على الحفاظ على جزء من تلك الحكمة.
استخدمه او ستفقده
المفتاح المستخدم باستمرار عادة يكون لامعاً، استخدم الشيء وإلا فستفقده.
يقول جون لوبوك سياسي وبيولوجي إنجليزي: “طور كلّ مهاراتك، واعلم أنه يجب عليك استخدامها وإلا فستضيع من بين يديك”.
من الممكن تدريب المخ كأية عضلة في الجسم ليصبح قوياً ولفترة أطول، وهناك في اليابان لعبة اسمها: (Drkawashimais brain training : how old your brain) التي قدمتها شركة “نيتندو” وتقدم لكبار السن وذلك لتحسين الذاكرة والانتباه لديهم.
كن القائد وليس التابع
لا تسمح لعملك بأن يدير حياتك، وابدأ بالتفكير في الساعات الطويلة التي تقضيها بالعمل، هل هي تعني الإنتاجية، أم الفشل في تفويض الآخرين، وتوقف عن النظر إلى هذا الوقت كوقت جيد، وشجع الثقافة التي تؤكد على أن الساعات الطويلة بالعمل أمر بغيض باعتباره علامة على الإدارة السيئة للوقت.
مارس لعبة المنطقة الزمنية
“النوم مبكراً والاستيقاظ مبكراً يمنح المرء الصحة والثروة والحكمة” نصيحة مفيدة وتستطيع الاستفادة من اختلافات المنطقة الزمنية لتستفيد من الآخرين، الذين يعملون على مدار اليوم كلّه، وتستطيع أن تكلف بعض الأشخاص معتادي الاستيقاظ مبكراً بالأعمال الروتينية، والمهام المباشرة، خاصة إذا كان ممن انتقل إلى منطقة توقيتها مقدّم عن التوقيت بمدينتك بساعة أو اثنتين.
لا فائدة بدون ألم
معاناة الرياضيين هي السبب وراء البنية الجسمانية الأفضل، هذا الفهم ينطبق على عالم التجارة، حيث يركز رجال الأعمال في التغيير غالباً على الآلام الأكثر وضوحاً، مثل: النفقات الإدارية أو زيادة التنقل، بينما يتم التغاضي عن الآلام الثقافية والشخصية التي ترافق كلّ ربح، نجد رجال الأعمال غالباً ما ينسون ذلك عندما تكون هناك مقاومة للتغير والتوسّع، والمشكلة الحقيقية في المعارضين السلبيين الذين يكبلون عقولهم ويقولون لك “اقنعني”.
عليك أن توضح للناس أن التغيير هو الممارسة المثلى التي يتم تعلمها من الآخرين، واعتمد على الأشخاص الأكثر تقبّلاً لتلك الفكرة.
إذن هل تشعر بأنك محظوظ
يقول فرانكلين: “الاجتهاد هو أساس الحظ السعيد”، إن الشخصيات التي تحقق النجاح بعد الاجتهاد، تؤمن بأن الحظ شيء تصنعه بنفسك.
تدرب وتدرب جيّداً، اكتشف الكثير قبل أن تبدأ، ثم تدرب على استثمار ما تصل إليه من معلومات لصالحك، وعندما يتدرب رجال الأعمال بمنتهى الكدّ على المهارات الاجتماعية والمعلومات وطرق التوصيل حتى يصبح أداؤه بشكل عام شديد الإتقان، إلى درجة يجعلك تظنّ أنه عفوي تماماً.

الكسل يبطئ الحركة ويقتل سمك القرش
من السهل التعرف على الكسل البدني، بيد أنّ الكسل الذهني غالباً ما يصعب اكتشافه، وفي هذا العصر لا يكفي العمل بكد لضمان النجاح؛ لأن الشخصيات الناجحة حقاً تفحص الأفق من أجل العثور على الفرص والمخاطر الجديدة، وإذا لم تطور عملك باستمرار فمن المؤكد أنك ستقتله.
نموذج العمل الناجح كان منذ مئات السنين قدوة لأجيال، كان من الممكن أن يستمر هذا النموذج كما هو، لكن اليوم عدم التقدم يعني أن ينتهي بك الحال ممسكاً بسمكة كبيرة ميتة، فاعلم أنّ عملك لن يتمتع بصحة جيدة إذا كنت لا تعمل بالفعل على التقدم به نحو المستوى التالي.
الدين واليأس
من نصائح فرانكلين: “الصناعة تسدد الديون في حين أن اليأس يزيدهما” كان يعني أن العمل الجادّ يسدد الديون، أما بقاء الفرد مكانه دون تحريك ساكن يمدّ تلك الديون بالطاقة، المشكلة في الدَّين تظهر عندما ينمو ويصل لحدّ أكبر من قدرتنا على التعامل معه، ويتحول إلى وحش كبير يصعب تفاديه، هنا يجب التعرف عليه والتوقف عن التظاهر بعدم وجوده، وإذا كانت هناك حلول سريعة تمكنك من تقليل الدين فنفّذها على الفور، مثل: التخلص من بطاقتك الائتمانية، أو تقليل المصاريف الإدارية، والتفاهم مع الدائنين والمصارحة معهم.
كن صادقاً مع نفسك
يرى فرانكلين أن الفشل في توجيه مواردك المالية نحو الطريق الصحيح يؤدي بك إلى الكذب، والغالبية العظمى من الغارقين في الديون يكذبون على أنفسهم عندما يبررون موقفهم مثلاً من خلال تحويل الدَّين لشيء آخر، وعلى هذا فكّر، لو سمّيت بطاقتك الائتمانية باسم بطاقة الدَّين، وهو الاسم الأكثر دقة، هل تعرف حقاً حجم دين بطاقتك الائتمانية، وماذا عن الرهن، وهو دين تسدد عليه فائدة شهرية، ماذا عن القروض الأخرى، عندما تضع في اعتبارك كل ديونك ستشعر بصدمة لكن لم يكن في سوء التظاهر بعدم وجود الدَّين وبأنه سوف يختفي من تلقاء نفسه.
راجع أداءك السنوي
امضِ دقيقتين من وقتك في تقييم نفسك، كن واقعياً وقيم مستواك بأمانة، وكن موضوعياً قدر الإمكان، هذه المراجعة تهدف إلى تشجيعك على التفكير بشكل أكبر فيما أنجزت، وما يمكنك إنجازه، يجب أن تكون مصحوبة بفحص سنوي لما أنجزته بالفعل، وتصور لأهداف العام المقبل، وباعتبارك صاحب عمل، هل تشعر بأعباء الماضي وأهدافه وطموحاته كانت مرضية تماماً، وتذكر أنه كلما حللت الأهداف والإنجازات إلى عناصرها الأولية من مهارات ومراحل تنفيذ أصبحت لديك فكرة أوضح عن المراحل التي تفوقت فيها، وأية مراجعة جيدة لا تتعلق بمجرد تقييم درجات النجاح بل بالتعلم الفعلي ورسم طريق للتطور.
تجنب الإدارة التفصيلية
هذه تمثل مشكلة لهؤلاء الذين بدأوا مشاريعهم الخاصة، هي تعني المحاولة والقيام بكل شيء بنفسك، بل وعدم منح الآخرين الحرية اللازمة ليتوصلوا إلى حلول أو أساليب خاصة بهم، أسلوب العمل هذا هو الذي يسبب مشكلة، ويسبب القضاء على أيّ تطور يقوم به فريقك وبالتالي فإن عملك لن يخطوَ خطوة إلى الإمام.
الشيطان يكمن في التفاصيل
يقول فرانكلين: “لا تبالِ بما يقولون، من المفيد دوماً أن تدقق في الأمور البسيطة” فعليك بالحذر والاهتمام حتى في أبسط الأمور، فأحياناً يؤدي إهمال بسيط لمشكلة كبيرة، شاهد مثلاً مواقع بعض الشركات على الإنترنت تبدو كأن من صممها شاب مراهق محروم من النوم.
اِشترِ ما تحتاج إليه فقط
يقول فرانكلين: “اِشتر ما أنت لست بحاجة له، وبعد فترة قصيرة ستبيع أغراضك الضرورية” فالشراء يحصل بسرعة شديدة من فترة الترقب حتى السعادة الناتجة عنه، ثم تبدأ الإثارة بالتلاشي تدريجياً، أما إدمان الشراء مثله مثل إدمان تناول الطعام للحصول على الراحة، ويبدأ بالشعور به في أوقات المرح والضيق، ولا يهمّ ما إذا كنت ستقلل استهلاكك بسبب الميزانية ولسبب أخلاقي، لكن بعد أشهر قليلة ستشكر نفسك؛ لأنك توقفت عن الإنفاق على منتجات تعرف بأعماقك أنك لست بحاجة لها.
إذا كان لا بُدّ من التسوق فتسوق بذكاء
إذا كان ذوقك رفيع جداً يدفعك لشراء كلّ ما هو باهظ الثمن، عليك أن تتصرف بذكاء وتقوم على الأقل بالذهاب لعدة متاجر قبل ضياع أموالك، وإذا كنت بحاجة حقاً للتسوق يمكنك العثور على منتجات أقلّ سعراً على الإنترنت، كذلك عليك تذكر أن البضائع الكمالية غالباً ما يتم تزييفها إذا كنت تسعى لشراء سلعة باهظة الثمن.
الموت والضرائب
الموت والضرائب ليسا بالأشياء الوحيدة المؤكدة بالحياة هذه الأيام، فهناك قدر كبير من النفقات ثابتة وأكيدة، وهناك نوع من النفقات “غير متوقعة”؛ لهذا تحتاج إلى العثور على المال وادّخار مبلغ كافٍ لـ “صندوق الاصطدام” من أجل النفقات غير المتوقعة، ومن أجل ذلك ألقِ نظرة على نفقاتك الأسبوعية لتعرف الأمور التي من الممكن أن تقتصد فيها لتوفير تلك المبالغ.
القليل هو اساس الكثير
إنّ الأشياء الصغيرة تتجمع لتكون شيئاً كبيراً، النفقات البسيطة عليك الحذر منها حيث الثقب الصغير يتسبب في غرق أضخم السفن، وهي التي تضرّ عملك؛ لأنها تمرّ دون أن تلاحظها، عكس النفقات الأساسية التي تخضع لفحص وتقييم دقيق.
قلل النفقات لكن لا تهرب
كثيراً ما تتحول الاستهلاكية إلى شكل من أشكال سباق التسلح المالي مع أقرانك أو التنافس مع الجيران، كنْ واقعياً بما تقوم بعمله.

مضيعات الوقت العالمية
أساليب تضييع الوقت مثل البيروقراطية أو الإنترنت التي لا يوجد شيء يضاهيها في الساعات التي تضيع هباءً، وهناك ساعات وساعات من حياتنا تختفي دون أدنى فائدة، لكن هناك “الانضباط الذاتي” حيث نخصص أوقاتاً معينة، مثلاً نصف ساعة للتعامل مع البريد الإلكتروني في اليوم، وتخصيص راحة في أثناء الغذاء لتصفح الإنترنت، وهناك برامج تضبط تصفح الإنترنت التي تسمح بتصفح مواقع معينة وحجب أخرى، وتسمح بضبط الوالدين لأبنائهما في الاتصال بالإنترنت.
استثمر في أهمّ ممتلكاتك: أنت
التجارة لم تعد واضحة كما كانت بسبب تركيز المجتمعات الغربية على تقديم الخدمات، والخدمات غالباً ما تكون غامضة وكذلك الأسماء الإدارية والأدوار المرتبطة بها، وأيّ شخص يريد أن يسوق لنفسه ويحقق النجاح، عليه أن يبحث عن طرق تؤكد أهمية تعلم مهارات أو مؤهلات معروفة بالنسبة للآخرين، وإذا كان لديك مهارة يريدها الآخرون فأنت لديك أساس صلب يمكنك البناء عليه، والتعليم الإضافي يوفر ذلك، وليس شرطاً أن يكون داخل حجرة الدراسة بل يمكنك عن طريق شبكة الإنترنت.
تناول الفيل
لا تسمح للمهام الكبيرة أن تثبط عزيمتك بل قسّمها إلى أحجام يسهل التعامل معها. في جنوب أفريقيا مثل يقول: “كيف يمكنك تناول الفيل”، والفكرة الأساسية، هي: لا تُحبط بسبب كبر حجم المهمة، بل قسّمها إلى أجزاء، وحدّد ما يمكنك القيام به، وما لا يمكنك القيام به، ونوع المساعدة التي تحتاج إليها، والمواضع التي ستكون فيها جهودك الشخصية كافية تماماً لإنجاز المهمة.
أهمية قائمة إنجاز المهام
اعتبر قائمة إنجاز المهام البسيطة صديقك المقرب، من السهل أن تدوّن فيها الأمور، لكن من الصعب إنجاز كلّ ما دوّنته، لكن عند البدء في تدوين التفاصيل الخاصة بكلّ شيء تكون شرعت في العمل حتى تصبح لديك رغبة في تجنب أيّ تأخير أو في إحراز تقدم ملحوظ أو كلا الأمرين، ولا تكتفِ بالقائمة بتدوين كلّ شيء، بل رتب المهام وفقاً لأولويتها.
تمتع بقدر كافٍ من اللياقة البدنية كي تكسب ثروة طائلة
يجب عليك ممارسة التمارين الرياضية لمدة نصف ساعة أو أكثر ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل، هذه التمارين تؤدي إلى تحسّن وظائف القلب والرئة، وهذا من شأنه أن يضيف سنوات إلى عمرك، كما أن الرياضة تؤدي إلى التكيف مع الضغوط، وإذا تمّ تجاهلها تسبب التوتر والشدّ العضلي وارتفاع ضغط الدم، فضلاً عن أنها تقوي جهاز المناعة لتجعلك أكثر قدرة على مقاومة المرض والشعور بالسعادة.
الوقت المثمر
إذا كنت منهمكاً تماماً بعملك فقد تبدو لك فكرة القيام بالمزيد من العمل في وقت الفراغ نوعاً من الجنون، لكن الجلوس بدون القيام بأيّ عمل لا يعد العلاج المناسب للضغوط، وسيتحول وقت الراحة إلى امتداد لمخاوف العمل ومليء بالهواجس والأفكار المريعة، عليك بممارسة الرياضة، مقابلة الأصدقاء، ممارسة هوايات جديدة، السفر، الاسترخاء، القراءة، مع تجنب إضاعة الوقت في مشاهدة التلفزيون والجلوس على الأريكة، أو الإفراط في تناول الطعام.
تعامل مع مضيعات الوقت هذه
حاول أن تحصل على أقصى استفادة من يومك أياً كان حال اليوم، فلن تشاهده مرة أخرى، ولن تتمكن من استرجاعه ثانية، ثم لماذا تسمح لشخصٍ ما أن يسرقه منك، وهناك الكثير من مضيعات الوقت حولنا الفردية منها التي تسرق من وقتك لتزيد في وقتها.
حاول أن تحصل على أقصى استفادة من يومك، وهناك الكثير من مضيعات الوقت حولنا وهي المضيعات الرئيسة العامة والمشتركة، مثل: الانتظار، الهاتف المحمول، البريد الإلكتروني. أما مضيعات الوقت الفردية فهي أكثر مكراً؛ ذلك لأنها قد لا تلاحظ أنها تسرق حياتك، مثل الزميل المضطرب الذي يصرّ على الحديث عن كل مشاكله على أمل أن تقوم بحلها نيابة عنه، لهذا وضح بطريقة ودودة وصارمة أن لديك مهمة عاجلة الآن لكن ما يقوله يبدو مهماً.
تحقيق أقصى استفادة من أسبوع عملك
دعنا نفترض أن عملك ممتع وأنك لا تضيع فيه دقيقة واحدة هباء، فمن المؤكد أنّ هناك جزءًا أساسياً بيوم عملك يعتبر وقتاً ضائعاً، وهو الفترة التي تمضيها في الذهاب إلى عملك والرجوع عنه، أما العمل من المنزل أو التواجد على شبكة الشركة يعني إثبات وجودك كما هو الحال بالمكتب، حاول أن تضمن لنفسك يوماً أو اثنين أسبوعياً تعمل فيها من المنزل.
ووضح أنك ستظلّ متصلاً بالإنترنت ومستمراً للعمل طوال اليوم.
ليس هذا بالوقت المناسب
يقول فرانكلين: “إذا كان لديك عمل تودّ القيام به غداً فقم به اليوم”، يقول فيكتور كيام: “التسويف هو اغتيال الفرصة”.
إذا كان تأجيل المهمة ناتجاً من الخوف؛ لكون المهمة يصعب التعامل معها، فلا تنتظر شخصاً ليخلصك منها، إما أن تؤجّر شخصاً يقوم بها، أو فوّض غيرك بالقيام بها.
كن أميناً مع نفسك بين القرار الحقيقي لتأجيل القيام بشيء ما، والتأجيل غير المنطقي، وفكر في هذه النقاط: هل من الممكن تقسيم المهمّة إلى أجزاء صغيرة والتعامل مع كل جزء على حدة؟، هل التردد يسيطر عليك؟، حدّد موعداً نهائياً لاتخاذ القرار، هل تخشى الفشل أو النجاح؟، لا تركز على هذا بل ركز على إنجاز المهمة والفوائد الناتجة عن ذلك، هل من الممكن أن تشعر بالضيق؟ فاسأل نفسك: هل فقدت القدرة على رؤية الهدف؟ أو تشعر بعدم الاستفادة من هذه المهمة، بناءً عليه يمكن أن يكون هناك شخص آخر أنسب لتنفيذها.
هل أخذت غفوة؟ إذن ستنجح
العقل يحتاج إلى فترات راحة بين وقت آخر، الغفوة مدة الواحدة منها في حدود 20 أو 30 دقيقة، وهي تؤدي إلى تحسين اختبارات الذكاء وقلة معدلات التوتر وقلة الإصابة بأمراض القلب.
فن الخبرة بمعدلات الفائدة
يقول فرانكلين: “المقترض هو خادم للمقرض”، عليك بحساب معدل الفائدة الذي يفرضه عليك مقرضك بالضبط، تحرَّ عن الأمر، فالبنوك عادة ما تتكتم على الأخبار السيئة فترة من الوقت.
فنّ الخبرة بمعدلات الفائدة لم ينقرض، ولكن يزداد صعوبة، مما يعني أن تبحث في أكثر من بنك مصطحباً الآلة الحاسبة، كذلك اِعلم أن البنوك تجمع أموالها عند انتهاء الفترة الضريبية، وتبدأ المعدلات العقابية فانتبه لهذا الموعد.

اليوم المحدد
انتبه لموعد سداد ديون البنك، فكّر عندما تتأخر فيها عن السداد سيدوّن ذلك في سجلك الائتماني، وسيعني هذا تقييم أهليتك الائتمانية، ويؤثر أيضاً على معدل الفائدة السنوية، وعلى الحدّ الأدنى لمبلغ السداد الشهري، هذا التأخير له أثر مدمّر لدرجة أنّ احتمالات حصولك على قرض مستقبلي ستقل بشكل ملحوظ، لذا اِحرص على عدم نسيان موعد السداد أينما كنت، وإذا أدركت أنه لن يتوفر لديك المال اللازم، اتصل بمقرضك لتضع جدولاً جديداً للسداد، أو ربما فترة راحة من السداد حتى يحسم موقفك المادي.
اِعرف درجتك
سجلك الشخصي يتكون بناءً على تصنيفك الائتماني، وتقارير الائتمان هي سجلات مالية تحتفظ بها وكالات إحالة الائتمان لمساعدة المقرضين على اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان إقراضك يمثل مخاطرة أم لا، وربما يقرر أحد المقرضين إقراضك ويرفض الآخر بناءً على معلومات هذه التقارير، لكن يمكنك أن تطلب من المقرض الذي رفض إقراضك أن يلقي نظرة ثانية على طلبك، وكن مستعداً لتقديم مزيد من المعلومات لدعم طلبك.
ادّخر اليوم
يقول فرانكلين: “إذا لم يعرف الرجل كيف يدّخر مثلما يربح فقد يقضي حياته كلّها منكباً على عمله ويتوفى وهو معدم تماماً”، فالادخار يعتبر طريقة للسيطرة بشكل تامّ على نفقاتك.
ليس ادخارًا بل غرقاً
يقول فرانكلين: “إذا كنت ستصبح ثرياً ففكر في الادّخار مثلما تفكر في الربح”.
زيادة حجم النفقات عن الدخل الشهري هي أسرع الطرق لوقوع كارثة مالية. ولا تعتبر أيّ مبلغ يوضع بحساب ادخاري ادخاراً إذا كنّا ندفع معدلات فائدة مضاعفة لبطاقات الائتمان فهذا حساب خاسر، إذاً فأول خطوة نحو الادخار هو سداد أيّ دين لم نحصل عليه بدون إعفاء من معدل الفائدة. أما الخطوة الثانية فهي إلقاء نظرة ثاقبة على حساب مدّخراتك، وما يوفره لك حقاً، فهناك طريقان تؤديان إلى ضياعها على شكل نفقات: الأول الضرائب، والثاني التضخم. واختر أفضل البنوك في الحساب الادخاري.
لا تظلّ أسيراً للأوقات العصيبة
عندما تدرك أنك وقعت فريسة للدَّين وأنه يزداد باستمرار ولا يوجد لديك طريق واضح لسداده، هناك دوماً مساعدة في متناول اليد وأكثر من مخرج، لكن بعض الحلول قصيرة المدى من الممكن أن تتحول إلى كوابيس طويلة المدى، تدمّر تماماً نجاحك المستقبلي، مثل “ترتيبات التبرعات الفردية” “في المملكة المتحدة، وهي اتفاقية رسمية بين المدينين والدائنين بحيث يتم تجميد الديون مقابل دفع مبلغ ثابت كلّ شهر على مدار فترة محدودة، مثل “خمس سنوات” لكن فرصك في الحصول على قروض تجارية أو سحب على المكشوف أو رهن على مدار هذ الفترة تعتبر ضئيلة للغاية.
اِحصل على مساعدة
يقول فرانكلين: “إذا لم تسمع النصيحة فلن تحصل على أية مساعدة”.
دفع مبلغ كبير لأحد الخبراء قد يبدو تصرفاً غير صحيح في نظرك، لكن يعتبر الحلّ الأسرع ذا التكلفة الفعالة للحصول على المعلومات التي تحتاجها لزيادة حجم استثماراتك.
معظمنا طوال سنوات التعليم لم يحصل على أية دورات تعليمية متعلقة بالمالية، المستشارون الماليون يقدمون نصائح موضوعية عن المنتجات المالية، ويجب أن تتحرى الخبراء المناسبين ذوي المؤهلات المناسبة وفي التخصص الذي تعتقد أنه يمثل اهتمامك الرئيس.
قم بذلك بنفسك
العمل الحرّ شيء يحلم به الجميع وهو يعد أمثل طريق للثروة، لكن الحقيقة لا تكون حلوة دائماً، فالعمل الحرّ غالباً ما يعني العمل لساعات أطول دون ضمان الحصول على دخل منتظم، إضافة إلى أمور أخرى، لهذا استعدّ لحياتك الجديدة مادياً وذهنياً، صنف مواردك المالية أولاً، ومن المفيد أن تعرف ماهية نفقاتك، وعليك بفتح حساب إن لم يكن لديك واحد، وعليك بالتخطيط مقدماً، حيث ستكون مسؤولاً عن الضرائب فضع أول مال تربحه، وهذا يحتاج إلى نظام حقيقي، وفي النهاية قم ببعض البحث سواء كنت تؤسس مشروعاً تعاونياً أو شراكة أو تفتح امتيازاً، فتأكد أنّ هناك سوقاً متوفرة للمنتج الذي ستقدمه.
تأسيس علامتك التجارية
أنت تمثل علامتك التجارية، والشخص الوحيد الذي يسوِّق منتجك هو أنت، فأنت تمثل علامة تجارية لها قيم محدودة ومزايا خاصة، وكن على دراية بأن رواجك ليس مجرد مهارة تعرضها بل هو مجموعة كاملة من الخواص، منها: مهاراتك الاجتماعية ومظهرك وزملاؤك وتواجدك وسعرك.
العمل الذي تقوم به يمثل جزءاً مهماً من علامتك التجارية، لكن العلامة نفسها تتجاوز ما تقدمه فإن الكثير من رجال الأعمال يزيدون شهرتهم عبر التبرع أو إلقاء المحاضرات أو حضور المقابلات، هذه جميعها تبني الشخصية والتقدير أو ما يطلق عليه “قيمة العلامة التجارية”.
التقدير الذي لا يأتي بسرقة أفكار الآخرين
في عالم العلامات التجارية هناك ما يسمّى “كمين التسويق” حيث تعتمد علامة تجارية معينة على الشهرة التي بنتها علامة تجارية أخرى ثم تسرق منها الأضواء، مثال على ذلك: عندما يقام حدث رياضي كبير ترعاه إحدى العلامات التجارية، ثم تأتي منافستها وتحضر شاحنة وتوقفها في الخارج لتعرض إعلاناتها على شاشة كبيرة.
عليك أن تتساءل: هل تعمّد أحد نسبة عملك إلى نفسه، أم هذا مجرد سوء فهم، هل انتحل المدير دورك عنوة ونسب فضل إدارة الفريق لنفسه، أفضل سياسة عند حدوث ذلك لأول مرة أن تقترب من هذا الشخص سارق الثناء والتعبير عن مدى سعادتك له، وهو يجذب الانتباه، فقد تكون طريقة تمكنكما من العمل معاً.
لا تقلل من قدر نفسك، اِحصل على هذه الزيادة
يقول فرانكلين: “الخالق يساعد هؤلاء الذين يساعدون أنفسهم”، فإذا لم تقم بخطوات معينة لتحصل على ما تريده أنت فلا يوجد آخر ليقوم بذلك بالنيابة.
إنّ حجم الراتب الشهري هو الذي يدفع معظمنا للاستيقاظ صباح كلّ سبت، ولتحصل على فكرة عن حجم الراتب الذي ينبغي أن تحصل عليه، ألقِ نظرة خارج شركتك، أو هل تعرف أحداً في شركتك يحصل على راتب أعلى منك مقابل القيام بالعمل نفسه، وهذه ليست كافية، عليك أن تكون على استعداد لإظهار أنك تحصل على راتب أقلّ من قيمتك السوقية، ثم لا تبدأ في التحري عن مستوى زيادة الراتب عندما يتم إخبارك به؛ لأن هذا الأمر صعب تغييره، إنما فكر فيما تستحقه في الزيادة بعد عدة أشهر.
اعمل بمزيد من الذكاء
العمل من أجل العمل ليس فضيلة؛ لأنّ الإنتاجية الحقيقية مرتبطة بتحقيق الأهداف والنتائج.
فالعمل بمزيد من الذكاء يتلخص في مزيج من التنظيم الشخصي وترتيب الأولويات والتفويض الذي بدوره جزء من تحديد الأولويات.
اِحذر من الصفقات
يقول فرانكلين: “هلك الكثير بسبب شراء ما كان يبدو صفقة رائعة”، حيث التوهم بتخفيض مالي كبير دون حقيقة.
الصفقة تتضمن إحساساً بفرصة ينبغي ألا تضيع، منتجات تعرض بأسعار مغرية تجتذبنا لشرائها دون التفكير في قيمتها الحقيقية، لهذا علينا التمهل قليلاً عند عقد الصفقات، فانخفاض السعر ربما يبدو ظاهرياً فقط وليس حقيقياً، فالصفقة لا تعتبر صفقة إلا إذا تضمّنت خصماً على منتج تحتاج إلى شرائه، أمّا الصفقة التي تدفعك لشراء منتج أو خدمة كنت سعيداً بدونها، فلا تعتبر صفقة بل خسارة، ولا تعتبر صفقة إذا كانت ستدمر تدفقك النقدي، فكّر في شروط الدفع، فإنّ أيّ صفقة تفرض قيداً على الاحتياط النقدي تعتبر ادّخاراً لا يمكنك تحمله، فالاحتفاظ بتدفق نقدي إيجابي أكثر أهمية من الربح الناتج من تلك الصفقة، والافتقار إلى السيولة يؤدي إلى الفشل في الالتزامات ومن ثم الإفلاس.
انظر إلى ما هو أبعد من ثمن الشراء
إذا قمت بشراء أيّ شيءٍ، فكّر في تكاليف الصيانة المتطورة وليس فقط في شعر الشراء، يقول فرانكلين: “بناء مدخنتين يعدّ أسهل من ضمان تزويد واحدة بالوقود”، فكّر عندما تشتري سيارة في التكلفة المستمرة في شكل بنزين، فكّر في المصروفات العامة التي تدفعها سواء تستخدم السيارة أم لا، وهذا يعني الضرائب والتأمين وتكلفة رأس المال المستخدم، كذلك فكّر في النفقات الجارية مثل الوقود والإصلاحات والبلى والتمزق… إلخ.
الاستهلاك أقلّ عامل يوضع في الاعتبار عند شراء سيارة، فقد تُدْهشُ عندما تعرف أن السيارة الجديدة تماماً تخسر 40% من قيمتها في العام الأول فقط؛ لأنها لم تعد جديدة.
الاحتفاظ بالعملاء
الغالبية العظمى من الشركات تظلّ أكثر اهتماماً باكتساب العملاء، لكن العديد من الشركات لا تملك تقنيات فعالة لمراقبة استنزاف العملاء، لهذا تتمثل أول خطوة في البدء بقياس هذا الاستنزاف هو عدد عملائك الذين لا يكررون الشراء أو يجددون علاقتهم معك، ويتم التعبير عنها كنسبة من الإجمالي العام، الخطوة التالية تطبيق قاعدة 80:20 على شركتك، 80% من الأرباح تأتي من 20% من العملاء، بناءً عليه حان الوقت للبدء في بذل المزيد من الجهد لاستهداف الـ20% وضمان تقديم الخدمة التي يتوقعونها.
لا تبالغ في الزهو بنفسك
غالباً ما تزودك الثقة بالنفس بالحافز اللازم للنجا، لكن لو تطور الأمر ووصل حدّ الغرور فمن المحتمل أن يؤدي إلى حكم سيئ أو المبالغة في تقدير قدراتك.
أثبتت دراسة حديثة في جامعة ليسيستر أنّ رجال الأعمال الأكثر ثقة بقدرتهم هم أيضاً الأكثر عرضة للفشل، والسبب أنّ الثقة الزائدة بالنفس جعلتهم يقدمون على مشروعات جديدة دون القيام ببحث ملائم، واحترام العقبات الواجب التغلب عليها، ومدى قدرة مشروعهم الجديد على جذب العملاء.
استعدّ للأسوأ
يقول فرانكلين: “الحكماء يتعلمون من أخطاء الآخرين، أما الحمقى فلا يتعلمون إلا من أخطائهم”.
وفقاً لبنك (Tsb) فإنه ما يقرب من نصف المشروعات الصغيرة تواجه الفشل خلال سنواتها الثلاثة الأولى، وأنّ 80% من المشروعات الصغيرة تفشل في استعادة نشاطها إذا حدث لها ذلك.
الغالبية العظمى من المشروعات الصغيرة ليست لديها خطة للطوارئ للتكيف مع المشاكل الرئيسة، مثل الحرائق والتخريب، وكذلك تحتفظ بأقل الموارد التي تمكنها من أن تظل قائمة بالتزاماتها إذا تم إجبارها على التوقف عن التجارة في أيّ وقت، لذا كن أميناً تماماً: هل أعددت أسوأ سيناريوهاتك؟ وهل لديك خطة للتعامل معه؟ هل قمت بالتأمين؟ هل أنت محمي في حالة خسارة الأرباح؟ هل لديك خطة انسحاب وصندوق طوارئ؟.
كن صديقاً لمرشدك
إذا كنت تدير مشروعاً صغيراً أو متوسطاً فإنّ المرشد التجاري سيقوم بعدة أدوار في حياتك، فهو: مقياس لمدى فاعلية أفكارك، يقدم أفكاراً غير متحيّزة، فيما يتعلق بجودة خططك يتواجد بجوارك دائماً، ويقدم لك كل ما تحتاجه من معلومات، يطلعك على الأخطاء دون أن تقع فيها، بوجه عام المرشد هو شخص عرف الحل، وليس من الصعب العثور على مرشد خدمات مدفوعة عن طريق الإنترنت أو برامج تقدمها حكومات.
اِسْعَ للنجاح
تنظيم المشروعات سلوكٌ ينمو ويزدهر من خلال الخوض في أعماق وتفاصيل المشروع الذي أسسته بنفسك، ستحتاج إلى احتياطي كبير من الالتزام والثقة بالنفس والمثابرة والمبادرة لتتصف حقاً بالاعتماد على الذات.
جرّب قائمة فحص السلوك قبل اتخاذ القرار الخاص بخوض مجال العمل، وهي:
تؤمن بأنّ الفشل ليس خياراً، لديك أهداف واضحة، على استعداد لتحمل المسؤولية، تدرك المخاطر، ترك العمل ليس خياراً، تعرف بالضبط ما تحتاج للقيام به، أنت مصدر الإلهام لمن تعمل معهم، إذا أجبت بنعم على ذلك تستطيع البدء بمشروعك، وإلا هناك منطقة معينة من القائمة لست مقتنعاً بها تماماً وتحتاج إلى التعامل معها الآن.
إدارة الآخرين
التعامل مع زملائك يلعب دوراً رئيساً في تحديد نجاحك أو فشلك، والفشل في إدارتهم سيكلفك الكثير، وبالنسبة للمدير العصري فإنّ مخاطر الكسل أو عدم الأمانة أقلّ من الخطر الأكثر شيوعاً، وهو فشل فرق العمل في تحقيق أقصى استفادة من قدراتهم الكامنة بسبب عدم كفاية التمرين، المراقبة العصرية تعني التحلي بالكفاءة كقائد فريق.
هناك عددٌ من القواعد ضعها في اعتبارك، وهي:
رؤية الهدف من المشروع بوضوح تام.
لا تكتفِ بالتفكير في الأهداف قصيرة المدى.
ناقش النتائج النهائية.
اِسند المهمة للأشخاص المناسبين.
اجعل توقعاتك واضحة قدر الإمكان.
تأكد من وضوح المواعيد النهائية للجميع.
تذكر القاعدة القديمة التي تحث على الثناء علناً والنقد سراً.
فكّر مقدماً
إذا كنت تعتمد على المعاش الحكومي وتضن بأنه سيعتني بك بعد التقاعد فاعلم بأنك مخطئ تماماً، ستكون فترة التقاعد الخاصة بك أقلّ ثراءً من هؤلاء الذين يبدؤون بالادخار في معاش تقاعد خاصّ أو خطة استثمارية، وهناك ثلاث طرائق رئيسة في ذلك، وهي: المساهمة في خطة معاش صاحب العمل وهي التي تحصل فيها على مبلغ أكبر مما دفعت، المعاشات الخاصة التي تمنح خصماً كبيراً من المبلغ الضريبي، اللجوء إلى الاستثمارات مثل الممتلكات، وهي أكثر إشباعاً من الناحية الشخصية.
لا تعرقل تقدم مشروعك
باريتو عالم الاقتصاد الإيطالي، لاحظ في بلدته أن 80% من الثروة يملكها 20% من السكان، ومن هنا جاء مبدأ باريتو الذي بموجبه يكون 20% من الشيء القليل مسؤول عن 80% من النتائج، و80% من الكثير عديم الأهمية مسؤولة عن 20% من النتائج، وهذا المبدأ تطبقه في الحياة اليومية حيث 20% من المهمة تستنفذ 80% من الوقت والموارد و20% من فريق العمل يحتاج إلى 80% من وقتك لإدارته، ركز على 20% المهمة ومن إنجاز 80% من العمل، يمكنك حسب مبدأ باريتو تحديد أي جزء تركز عليه أولاً، وترتب المشكلات بحيث تحتلّ المشكلة التي تحدث كثيراً الصدارة، بينما تؤدي بعض المشكلات التافهة إلى خسارة إنتاجية كبيرة.
كن مستعداً للإنصات
كن أميناً، ما من أحد يحب الاعتراف بوجود المشكلات، لذا من المؤلم العمل بالنصيحة حتى ولو كانت جيدة، وهناك سبب آخر وهو “متلازمة المؤسس” وهي الإعراض السلبية التي قد تظهر عندما يعاني مؤسس الشركة صعوبة في إطلاق العنان للشركة، والسماح لها لتنمو بعيداً عن إطار حلمه الأساسي، وأعراض ذلك تشمل عدم احترام الممارسات الجديدة، والنفور من التفويض، ومقاومة نصيحة المتخصصين، ويصبح المشروع مثل طفلك الرضيع الذي تعارض فكرة التخلي عنه، أو تعارض قيام أحد بإخبارك أنه أكثر قدرة على العناية به، المشاريع مثلها مثل الأطفال تميل للنمو وتتغير وتتطور، في أثناء العملية تعلم التوقف وإجبار نفسك على طلب المعلومات من الآخرين وقيم تلك المعلومات.
كن حذراً
فرانكلين باعتباره رجلاً يتمتع بقدرات فائقة شجع المحيطين به على تنظيم أنفسهم لتحسين مستوى حياتهم، ومن خلال حثه يؤكد على المخاطر التي تؤثر على رجال الأعمال الذين يتصفون بالنشاط الشديد والتفاؤل المبالغ فيه.
هناك بعض النقاط التي تضعها في اعتبارك وهي التأمين الخاصّ بالعجز، ما حجم العمل الذي ستخسره إذا ذهب من عندك موظف مهم لشركة منافسة، وجود شركة منافسة تقدم منتج نفسه باستخدام عمالة أرخص.
لا تتوقف لأنك حققت ما تتمناه
ينصح فرانكلين بأنه يجب عليك الاستمرار في العمل على مهاراتك وقدراتك وللحصول على أقصى استفادة في حياتك العملية، وعدم الهبوط لمستوى أقلّ رفاهية مما أنت عليه اليوم.
إذا اعتقدت أنك تكافح من أجل الثروة لأنك ترغب في الوصول لمستوى معيّن من الراحة أو الشهرة ستكتشف عند وصولك بتحديد أهداف جديدة ليستمر الدافع الشخصي بداخلك، وإلا ستعاني من حالة ركود، فحدد أهدافك وقسم مهامك الرئيسة إلى أهداف أكثر سهولة.
كن واقعياً
نحن نسمع العديد من النصائح الجيدة ونومئ موافقين وسرعان ما نتجاهل كلّ تلك النصائح، وأقرّ فرانكلين أن الجمهور يتجاهل نصائحه فإن الشخص الوحيد الذي أعجب بها هو فرانكلين نفسه، يقول: “عزمت على أن أكون أفضل من يطبقها”، لهذا إذا قمت باختيار تطبيق أحد نصائحه فهذه كخطوة صغيرة ستقودك نحو الثراء أو تغير حياتك.

علوم القطيف مقالات علمية في شتى المجالات العلمية