كتاب: أسرار النجاح في العمل… 10 خطوات للإسراع بخطى حياتك المهنية
المؤلف: ريتشارد هول
[The Secrets of Success at Work: 10 Steps to Accelerating Your Career]
لماذا تلخيص الكتب؟
في ضوء التضخم المعرفي الذي نشهده، وصدور الكثير من الكتب في كل عام، ورغبتنا في قراءة المزيد منها، مع ضيق الوقت وكثرة المشاغل نجد أنفسنا محرومين من القراءة. من هنا تأتي أهمية تلخيص الكتب ليوفر ذلك علينا الجهد والوقت والملل من القراءة أيضاً، حيث الكثير من الكتب خالية من عناصر التشويق مثل الصور، مع كثرة الصفحات وافتقادها إلى الأسلوب الجذاب، أو حتى ترتيب الموضوعات بشكل يدفع القارئ للتفاعل معها، لكن التحدي هنا: كيف يمكن التلخيص مع الاحتفاظ بروح الكتاب.
إن عملية التلخيص التقليدية تقوم في الغالب على تلخيص الكتاب إلى الربع، أو القيام بهيكلة جديدة وقواعد جديدة أيضاً، فكأننا أعدنا تأليف الكتاب من جديد، لكن بصورة مصغرة، وهذا ربما يصلح لبعض الكتب ذات الصفحات القليلة نسبياً، أما الكتب الذي يبلغ تلخيصها ربما مئات الصفحات، أو يكون ملخصها كبيراً فلا يشجع ذلك على قراءته.
على ذلك اتبعت طريقة أحسب أنها جديدة وعملية، سأتبعها في هذا الموضوع ومواضيع قادمة ، وتقوم على أن يكون التلخيص مختصراً بقدر الإمكان حتى يغري بقراءته، وإعادة صياغة النص بلغته، وباستخدام نفس المفردات ما أمكن، مع الحفاظ على نفس الأفكار، بحيث يكون الملخص كأنه جزءٌ من الكتاب من حيث الأسلوب والأفكار والمفردات؛ لأن التلخيص بصياغة شخصية حتى مع الحفاظ على نفس الأفكار يفقد النص روحه، فتجد الملخص غريباً عن الكتاب.
إن أهمية التلخيص تتجلى في أنه: عملية فكرية، ومهارة لغوية، وتوفير للوقت والجهد، وتمييز للأفكار الرئيسة للكتاب من الأفكار الثانوية، بحيث يمكن الاستغناء عن قراءة الكتاب نسبياً، وليس مطلقاً بالطبع.
عملية التلخيص لا شكّ أنها مجهدة وتستهلك وقتاً وجهداً كبيراً، لكن ثمرتها مفيدة وعملية، بل رائعة أيضاً، لما تمثله من إمكانية تحقيق الاطلاع للكثير من الناس وبمنتهى السهولة واليسر.

” تمهيد “
– إن النجاح في حياتك المهنية ليس بالضرورة أن يرتبط بإجادة العمل أو الوظيفة، بل يشبه الأمر الامتحان، فمن يجيده ليس دوماً الأذكى أو الأكثر مهارة.
– “إليك عشر استراتيجيات لزيادة فرصتك في تحسين الأداء، وهي ركائز عظيمة تستند إليها، ومن خلالها تستطيع زيادة مواهبك لتبدو في أفضل صورة، ومن ثم تحقيق أفضل ما تستطيع.
” مقدمة “
– الإبهار هو الإتيان بشيءٍ لم يسبق له مثيل، هو شيء يتمتع به كل فرد، لكن الكثير يحتفظون به مخبأً بداخلهم لكن إذا تم تشجيعهم على إظهاره فإنّ نجمهم سيلمع في السماء، فمثلاً المؤلفة “جي كيه رولتنج” لم ينشر لها أعمال حتى فكرت في كتابة سلسلة روايات هاري بوتر.
– لحظة الإبهار هي لحظة فارقة حين تنفر أنت من العالم الخارجي إلى نفسك بعيون جديدة لترى موهبة جديدة في نفسك.
– تحقق سحر الإبهار من خلال الثقة في قدراتك، ومن خلال التدريب والممارسة، كذلك من خلال العمل مع شخص ذي قيمة تحبه، وتثق به يقوم بمساعدتك ونصحك، ويعلمك ويثق بقدراتك.
– ركز على ما تقوم به، وثق في رؤيتك، ولا تستسلم أبدًا، فلن تصدق أن بإمكانك تحقيق المستحيل ما لم تمر باللحظة المفاجئة من الثقة بالذات لتحقق الخطوة الأولى ثم يتحقق الإبهار.
– ركز ما الذي أثار فيك الإحساس بالإبهار في لحظات اكتشافه الأولى، كرر العملية حيث تكون كل الظروف والتوقعات مماثلة لتصل إلى نفس النتيجة.
– كن مستعداً دائماً لمواجهة أيّ قدر من التحديات والعقبات.
– تحتاج إلى من يخبرك بحسن صنيعك وبأدائك البارع، اِعمل مع الأشخاص الذين يعطونك التقييم الصادق، ويجعلونك تشعر بالرضا عن نفسك.
– يمكنك تعزيز إبهار نفسك ومن حولك بالتدريب والممارسة المتكررة التي تجعلك أكثر تركيزاً بمحاولة رؤية الأشياء من وجهة نظر الآخرين، أن تحبّ ما تقوم به، التشبث بما يجعلك تشعر فعلاً باحتمال الفوز من خلال تعليم الآخرين كيفية تحقيق ذلك.
– الاحتفاظ بالإحساس وبالروعة والإبهار، يحتاج إلى الإدارة الجيدة، والرعاية ممن هم أعلى منك مقاماً إلى جعل من حولك يشعرون بمشاعر طيبة تجاهك ويؤمنون بقدراتك على الفوز.
– عندما تركز على الأشياء التي تجيدها يتحقق الإبهار، أو تركز على الأشياء التي تتميز في أدائها.
1- انظر في المرآة هذه هي شخصيتك الحقيقية، قل لها مرحباً وكن لطيفاً معها وادهش لها:
– ينبغي لك أن تعرف نفسك حق المعرفة، فلا ينبغي أن تتعامل مع نفسك وكأنها من المسلمات، فيغيب عنك ما هو أمام عينيك ولا تلتفت إلى مواهبك.
– الفشل في أن نكون خبراء بأنفسنا يقودنا إلى بعض القرارات الغريبة التي نتخذها، مثل عملنا في الوظيفة الخطأ أو الزواج من الشخص الخطأ.
– علينا أن نعمل بنجاح على اكتشاف أنفسنا حتى يفيدنا معرفة الذات بفعالية للالتحاق بالوظيفة المثالية، ما هو مناسب لك وليس حسب الصورة الذهنية التي كونتها عن نفسك، أو التي ترغب في أن تكونها وهي بعيدة عن نفسك الحقيقية.
– اكتشف نقاط القوة ونقاط الضعف في شخصيتك، وضع قائمة بالأشياء التي تحبّها والتي لا تحبها، والتي تجيدها والتي لا تجيدها، ودع أصدقاءك يقومان بنفس التمرين ليدليا برأيهما فيك؛ لأن ذلك يكشف عن مواهبك الأساسية الحقيقية منها أو الملاحظة عليك التي يجب عليك العمل على تحسينها.
– بعد إتقان التحليل الذاتي لأنفسنا علينا أن نكون منصفين مع أنفسنا في مواقف الحياة، مثل مقابلة أشخاص جدد لأول مرة؛ لأنّ الدقائق الأولى من اللقاء تكفي للحكم على جاذبية الأشخاص، فمثلاً عليك أن تتجنب في هذه اللقاءات عدم الاهتمام أو الجمود في التعامل فهذا يسبب النفرة منك.
– لا بُدّ أن تهتم بمعرفة كيف يراك الآخرون، فكر كيف يراك الأشخاص المقربون من حولك، استعن بأحد هؤلاء الأشخاص في تحديد نقاط قوتك وضعفك، كيف يراك مديرك، أسرتك، مرؤوسيك، أصدقاؤك، عملاؤك، أقرانك.
– هناك الأنا الطيبة تتمثل في الثقة بالنفس واحترام الذات، وهناك الأنا غير المتزنة التي تعاني من عقدة الاستعلاء وعقدة النقص، لهذا حافظ على ثقتك بنفسك وتخلَّ عن الحاجة إلى إرضاء ذاتك وتمجيدها.
– يجب أن تركز على التفكير الإيجابي عبر التأكيد على الإيجابيات ومحو السلبيات، وهذا يتطلب أن تحكم قبضتك على مصادر القوة في شخصيتك.
– اختر لنفسك مرشداً شخصياً تثق فيه وتتحدث إليه ويحدث اللجوء إليه في حياتك المهنية فارقاً كبيراً بين نجاحك من عدمه، وهناك ثلاث طرق للقيام بذلك: إمّا أن تبحث عن مؤسسات تندرج خدماتها تحت اسم “الإرشاد” والموجودة على شبكة الإنترنت أو تتصفح بعض المواقع مثل (business link) أو موقع الغرفة التجارية للبحث عن قائمة المرشدين المحليين، ومن الأفضل من ذلك كله هو أن تختار شخصاً تقدر رأيه سواء كان معك بالعمل أو خارجه، علماً أن المرشدين الجيّدين هم الذين يتسمون بالبراعة والتميز.
– حائط الإيمان بالذات عبارة عن لوحة جدار تحتوي على أحجار تحتوي على طبقتين من الأحجار، في الطبقة الأولى اُكتب أعظم خصالك، سبع سمات شخصية تعتقد أنها من أعظم خصالك، وفي الطبقة الثانية اُكتب سبع إنجازات تقدرها للغاية في حياتك، اُنظر إلى هذا الحائط لتعرف ذاتك أكثر.
– اكتب النعي الخاص بك أو ما تودّ أن ينقش على شاهد قبرك مثل “كان رجلاً مغامراً” “جعلنا نشعر بأن حياتنا أفضل” المغزى من ذلك أن تركز على هدفك الذي تريد تحقيقه بلغة بسيطة وقوية.
– فيما يلي قائمة تساعدك من حالة “لا أعرف نفسي” إلى حالة “أعرف نفسي عن ظهر قلب”:
المرايا – ماذا تبدو؟
أقصى قدرة – ماذا تجيد؟
المرشدون – ماذا يجعلك تُظهر أفضل ما عندك
السيطرة على النفس – القليل من الأنانية والمزيد من الاستمتاع.
ترتيب نقاط القوة والإنجازات – الثقة بالذات.
أشياء يجب ألا تفعلها – التخلص من الأشياء التي تحبطك.
العديد من الآراء – اُنظر كيف يراك الآخرون.
الذكرى – ماذا تريد أن يقول عنك؟
2- إنّ من يخبرك بأنك تبدو على معرفة حقيقية بوجهتك، يثني عليك ويمتدحك:
– يظلّ الكثير طريقتهم في الحياة المهنية بسبب أن ليس لديهم أيّ فكرة إلى أين يذهبون، وليس لديهم خريطة أو بوصلة يستدلون بها على الطريق، فإذا كنت تعرف أين تذهب فإنّ فرصتك للوصول إلى وجهتك كبيرة.
– سجل ما تريد تحقيقه: المال، الاستقلال، السلطة، المنزلة الاجتماعية، الاهتمامات الوظيفة … إلخ. نقاط القوة ونقاط الضعف، الإنجازات التي حققتها، المهارات الخاصة، ماذا يقول الآخرون عنك، … إلخ.
سجل على ورقة ماذا تريد بنفسك، وما الذي تريد تحقيقه بالفعل، وليس ما يجب عمله أو ما تستطيع تحقيقه، ورتب رغباتك من حيث الأهمية.
سجل التزاماتك المالية، وما يجب الوفاء به، وما يجب أن تفعله في اختيارك لمهنتك، ولماذا اخترت هذه المهنة، وماهي طموحاتك فيها، ولماذا؟
انتبه إلى الظروف المتغيرة، وضع الاحتمالات في المستقبل.
هناك فكرة “التعددية الوظيفية” وهي البديلة للرحلة المتواصلة في وظيفة واحدة، حيث تقوم بالعديد من الأشياء و”كعكة الوظيفة” تعبّر عن هذه الفكرة حيث في وسط الكعكة هناك ما تفعله لاكتساب المال، وفي الجزء الخارجي يوجد ما تتخلى عنه بلا مقابل، ويتعلق بالأشياء التي تحبها.
ابتكر خارطة طريق شخصية حيث تتخيل ما قد يحدث لك خلال الثلاثين عاماً القادمة بعد تخرجك، أو من بدء العمل، الأمر يتعلق بتحديد وجهتك التي تريد الوصول إليها، وتوقع ما هو غير متوقع في الحياة، في خطة الحياة التي ابتكرتها ولأنّ الحوادث تحدث لا محالة عليك أن تكون مرناً لهذا:
قرر أين تذهب في النهاية
حدد الأشياء التي تمثل لك أهمية كبرى
ضع الأشياء الأخرى غير العمل التي تريد القيام بها
ما هي الخطة البديلة رقم 1 ورقم 2
اكتب قصة حياتك.
3- كن ماكينة تعلم جبارة:
– أنت بحاجة إلى مواصلة التعليم، إذا أردت أن تواصل النجاح والتقدم، في ظلّ اقتصاد عالمي يتغير باستمرار.
التعليم هو شيء جوهري للتقدم في الحياة، ولا بُدّ أن تتعلم مهارات جديدة، أو تعزز ما هو موجود لديك لمواكبة التغيرات، وحتى لا تخسر أمام منافسيك.
– هناك أمثلة على الاشياء التي تؤثر على الأعمال التجارية الحديثة وتشكلها، تحتاج إلى تعلمها والتعلم منها، مثل: البيئة، إدارة التغيير، الإبداع والابتكار، إدارة المساهمين، الاستراتيجية. أما إذا لم تتعلمها فإننا سنفقد فرص النجاح الباهر في المؤسسة التي نعمل فيها، براعة التنفيذ، كيفية القيام بما نفعله بطريقة أسرع وأفضل وأرخص، تنمية المواهب، القيادة، وسائل الإعلام.
– الحرص على النجاح من خلال تنمية القدرات العقلية سمة جذابة في أي موظف، مثل: حبّ التغيير، حبّ الاستطلاع والفضول، تعلم أشياء جديدة، استثمار الوقت.
– اِلجأ إلى التفاوض، وفّر المال، واكسب استحسان الآخرين، وتدرّب في دورات في فنّ التفاوض.
– إن تعلم الأشياء البسيطة، مثل: تسليم البضائع، كتابة التقارير، العروض التقديمية، إدارة الوقت، من الأشياء البسيطة التي تحقق الاختلاف بإجادتها.
– تعلم كيف تقول لا، بطريقة مهذبة.
– تعلم كيف تستخلص المعلومة من خلال الاستماع بفعالية، وتشجيع المتكلم.
– تعلم كيف تغير السرعات فيما تفعله، وتعلم كيف تقوم بما تفعله بسرعة أكبر؛ لأن السرعة تساوي الإنتاجية وتوفر التكاليف.
– تعلم ممن حولك واقرأ السير الذاتية، وادرس مثال الأشخاص الناجحين.
– سجل أيّ شيءٍ تتعلمه، حتى المقولات المقتبسة، والأفكار والملاحظات، والمنتجات الجديدة.
– تعلم الأشياء الجديدة باستمرار.
4- إعادة اكتشاف فنّ الإنصات المفقود:
– كن مستمعاً حريصاً، استمع أكثر مما تتحدث، وتعلم ممن هو أذكى منك.
– النجاح في العمل يتطلب شيئين: مدى إجادتك لما تقوم به، ومدى إجادتك للتواصل مع الناس، ولذا فإنّ مهاراتك كمستمع في غاية الأهمية، وتعلم الإنصات، والاستماع إلى ما قيل، والفهم لما يتم توصيله، يُعدّ السبيل إلى تقدم حياتك المهنية، لكن لماذا؟ لأنك إذا أنصت وتذكرت ستتعلم وتصبح أكثر مهارة فيما تقوم به، ولأنّ من يستمعون للآخرين يكونون أكثر شعبية.
– عقد الصفقات في إمكان تعمها الضوضاء مضيعة للوقت.
– التواصل البصري يساعد على التركيز.
– المستمع الجيّد شخص ناجح، ويعتقد الآخرون أنه شخص مهذب ولطيف.
– المستمعون لا ينصتون فقط لما يمكنهم استيعابه، الاستماع الفعال يعني زيادة القدرة على الاستقبال، وهذا يتطلب أن تكون في وضعية معتدلة، والتحلي بتوجه حقيقي نحو الانتباه والرغبة في استماع ما يجري.
– تعامل مع غير المنصتين بالأدب والكياسة وموافقتهم الرأي جزئياً من خلال بعض الكلمات، مثل: “أنت محقّ في ذلك إلى حدٍّ بعيد”.
– يُعدّ الاستماع في الاجتماعات من الأمور الصعبة، حتى تثبت للآخرين أنك مستمع جيّد في الاجتماعات: كن مستعداً قبل الاجتماع، اكتب النقاط الرئيسة من أوراق الاجتماع، وركز عليها، كن في حالة مزاجية جيدة لتُحسن الاجتماع، تجنب الانشغال، لا تكن فظاً، لا تكن متحذلقاً، بل حافظ على بساطة ما تقوله، اسمع وراقب وفكر فيما يحدث، وافهم التفاعل ما بين أفراد المجتمع.
– الاستماع الجيّد يحسن من ذاكرتك؛ لأنّ ستركز بصورة أكثر فاعلية.
– كلما زاد التواصل البصري بينك وبين من تستمع إليه، زادت القدرة على الاستماع له.
– فكر في نفسك وأنت في حالة “الاستقبال” بدلاً من “الإرسال” والتقط كلّ ما يحاول الآخرون إرساله لك.
– الاستماع هو السبيل إلى التقدم في حياتك المهنية، والحصول على المعلومات.
5- أحبّ التفاؤل واعشق حالة الحماة التي تتغلب على الكآبة:
– إن كنت تكره عملك فغيّره، أو غيّر موقفك تجاهه، ويبدو أنّ الكثير من الأشخاص يكرهون أعمالهم أو يشعرون بالملل تجاهها، فكن من الذين يعزمون أمرهم على الاستمتاع بالعمل وبذلك قد تحقق النجاح والتقدم بأسرع مما تتخيل.
– كن حسن الانتباه وإيجابياً فهذا هو المفتاح الحقيقي والسبيل إلى التقدم في حياتك المهنية.
– الحماسة أمر مطلوب إلا أنّ الذكاء في استخدام الحماسة أهمّ بكثير.
– استمتع بالعالم كأنه مكان كبير وجميل، فكر بمنظور عالمي؛ لأننا نعيش في ظلّ العولمة ونتأثر بما يجري من تغييرات اقتصادية بالعالم، انظر بدهشة للنماذج الاقتصادية، مثل: الصين، وفكر مليًّا كيف أن هذه النماذج قد تجعلك أكثر حماسة.
– للمرأة أهمية متزايدة في الاقتصاد والسيطرة على القوى الشرائية، وهنّ متحمسات حقاً للنجاح، وينجحن في التخطيط بتدبر أكبر، ولهنّ القدرة على القيام بمهام متعددة في نفس الوقت.
– يسعى كل عمل تجاري إلى إيجاد طرق لإنجاز ما تقوم به، بطريقة أسرع، فالقدرة على زيادة سرعتك مثل الرياضيين الأولمبيين يجعلك تشعر بالإثارة والحماسة وترفع من معنوياتك.
– إنّ التحلي بالحماسة والتفاؤل كأحد الأفراد الذين يسعون لحماية الكوكب من مخاطر التلوث، قد يجعلك تدرك كم من المدهش القيام بذلك وأنه لا داعيَ لكلّ هذا التلوث.
– الإنجازات الحقيقية في الحياة هي التي تجعل الجميع يشارك، فيهمنا اليوم الاستمتاع بالمهارات والتحمس للمواهب من حولنا، وحتى تصبح المهارات واضحة وجلية، بدلاً أن تكون مختبئة.
– زيادة الضوء في المكاتب تعطي المزيد من الفاعلية والبهجة، ومن أجل حياتك المهنية، وحتى تكون في حالة مزاجية أكثر إشراقاً وتألقاً.
– ضع نفسك في حالة مزاجية جيدة، وفكر بإيجابية وتفاؤل، وواصل نجاحك في الحياة، ويساعد التنفس العميق لعدة مرات على تغيير حالتك المزاجية نحو الأفضل.
– الضحك والتحلي بروح الدعابة ما يغذي الحماسة البارعة في النفوس.
– حتى تكتشف القدرات الكامنة وكنوز الموهبة المخبئة، وجّه الأسئلة إلى الأشخاص بطريقة لطيفة، استجوب بعزيمة ثابتة، من أجل التوصل إلى أساس الأشياء.
– تواصل مع الناس وأظهر مهارات الشخص المتحمس، واضحك في وجوههم، واجعل من حولك يشعرون بأنهم على ما يرام، فهذا مثال آخر على التحلي بالإيجابية.
– هناك أناس في مؤسستك كـ “الثقوب السوداء” تلتهم الطاقة وتبرد النشاط، وتدمر القدرات الكامنة، فهؤلاء أبعدهم، وهناك أناس كالشموس تبعث على الدفء وتعزز الحياة، فابحث عنهم، وكن قريباً منهم.
– استخدم لغة التفكير الإيجابي، فاللغة التي نستخدمها تحدث فارقاً كبيراً بالنسبة لمن حولنا، واللغة التي تعبر عن القدرة على الإبهار تشعل فتيل الحماسة، بعكس اللغة التي تنم عن الضعف والتهكم.

6- ساعد مديرك في العمل وسوف يساعدك بدوره:
– حاول أن تكون خير عون لرئيسك، ساعده وحفّزه ثم لاحظ كيف تصبح حياتك أكثر ابتهاجاً نتيجة لذلك.
– تفهم الاحتياجات والرغبات الحقيقية لرئيسك، قدم العون له إذا كنت تريده حقاً أن ينجح.
– اجعل صورة رئيسك جيدة، وهذا الأمر بدوره يحدد قيمتك في أعين رئيسك، وقد ينتهي بك الأمر بالحصول على وظيفة رئيسك نفسه.
– بما أن رئيسك في العمل هو من سيحدد نجاحك في حياتك المهنية، أو فشلك، فمن الممكن لتصرفاته أن تحدد حياتك العملية أو تنهيها، ولا يصلح أن تكون متمرداً بلا سبب.
– عندما تخدم احتياجات رئيسك في العمل لا يعني ذلك أن تكون خنوعاً، بل يعني الحاجة إلى التيقظ والاهتمام، وتبدو سعيداً بتلبية أوامر رئيسك في العمل.
– كن شخصاً سعيداً ولطيفاً يريد الجميع صحبته، وكن لطيفاً مع مساعدي رئيسك الذين يحيطون به، فهذا يعود عليك بالنفع خاصة عندما تحلّ الأزمات في الحياة المهنية.
– رئيسك في العمل هو أفضل مرشد لك، فهو يتمتع بكثير من الخبرة والتجربة وسيفيدك أن تشاركه بعضاً منها.
– تعامل مع تقييماتك بمنتهى الجدية، وحاول الحصول على تقييم جدير بالملاحظة.
– تعرف نقاط ضعف مديرك، ومن مهامك هي إخفاء هذه النقاط.
– تجنب المديرين السيئين، وعليك أن تبحث عن مدير آخر سريعاً إن استطعت أن كنت تكره رئيسك في العمل.
– كن ودوداً مع رئيسك في العمل، لكن إذا تطور ذلك إلى صداقة حقيقية فكن حريصاً ويقظاً، فرئيسك في العمل هو رئيسك على كلّ حال.
– تعلم التحايل لصالح رئيسك، الأساس هو تجنب الكذب ولكن “اقتصد بقول الحقيقة” يعني تحتاج أحياناً إلى ذلك لتحمي رئيسك.
– علينا أن نعمل مع مساعدة الرئيس حتى يبدو بمظهر جيّد.
– بإمكانك إبلاع الأخبار السيئة أو غير المرغوب فيها إلى رئيسك دون أن ينفجر في وجهك، وذلك حينما تتوطد بينكما علاقة الثقة، وليس تجاوز الحدود، حينها سيستمعون إليك ويدركون أنك كنت تريد المساعدة، وبإمكانك أن تخبرهم بالمشكلة بعيداً عن العمل، وأعطهم دوماً الحلّ وليس المشكلة.
– رئيسك في العمل يجب أن يكون شخصاً استثنائياً، فإن لم يكن كذلك فلن تكون أنت الآخر مميّزاً، فإن كنت تريد النجاح اعمل مع أفراد مذهلين يعلمونك الكثير ويلهمون الآخرين.
دع مديرك يقول الكلمة الأولى دوماً.
7- الأفراد يساهمون والأقسام تفي بالوعود ولكن الفِرق هي التي تحقق النجاح:
– في القرن الحادي والعشرين يتحقق النجاح على يد أفضل الفرق تنظيماً وليس أكثر الأفراد موهبة.
– “العمل كجزء من فريق هو حقيقة تحكم مكان العمل في يومنا هذا، وكونك جزءًا من هذا الفريق أمر أساسي في حياتك المهنية.
– كثير من المستشارين ركزوا على الموهبة الفردية، لكن العمل كفريق مزيج سحري من المواهب العظيمة، الذي هو أساس النجاح في العمل والشركات.
– إذا استطعت أن تكون لاعباً في فريق عظيم، وأن تفهم كيفية استثمار قدراته الكامنة فسوف تنجح وتتألق في حياتك المهنية.
– تتمثل ديناميكية الفريق بالتناغم بين أفراده، إن الفرق التي تجيد عملها تستثمر نقاط قوة كلّ فرد من أفرادها.
– تنجح الفرق لأنه: يثق أفرادها في بعضهم بعضاً، يلتزمون الهدف ويقودهم الأداء، يعطون بعضهم بعضاً بعض الحرية والمساحة للتعرف، يتناقشون ويتبادلون الرأي.
– في الفريق لا تقلق على مهاراتك الفردية، بقدر قلقك على المهارات التي يُمكنك أن تساعد الآخرين على تطويرها.
– إذا أردت تكوين فريق جيّد، فساعد رئيسك على تكوينه من مزيج من المهارات المختلفة، التي يُمكن أن يحظى بها أيّ فريق ناجح.
– الفِرق العظيمة بإمكانها تحقيق التناغم الرائع، ويمكنها أن تقود نفسها دون الحاجة إلى من يقودها، فالفريق أعظم من قائده.
– عندما يتم ترقيتك إلى رتبة قائد فريق، عليك أن تقوم بثلاثة أشياء: أن تقرر من ينضم إلى فريقك، وأن تقرر ما تريد من فريقك القيان به، وأن تقرر كيف ستقود الفريق.
– تقرر من ينضم إلى فريقك من الأعضاء المناسبين، وعليك أن تفهم الاختلافات القائمة بين طباع البشر حتى تختار أو حتى تحظى بالمزيج الصحيح، وعليك أن تراعي التنوع في الفريق ويشتمل على عدة فئات بدلاً من فئة واحدة، كذلك اختيار أفراد كل منهم يعرف دوره، وما من أحد منهم لديه استعداد لإضاعة الوقت، مثل المرتزقة الذين يؤدون أعمالهم ويعرفون ما يجب أن يقوموا به تماماً، والقواعد التي تحكم عملهم، وعليك أيضاً أن تراقب فريقك حتى تتأكد من نجاحهم، ونجاح كلّ فرد منهم في أداء دوره.
– رغم افتقاد الوقت المهدر في الاجتماعات إلا أنها من شأنها أن تقرب بين الأفراد، وأن يكون جوّ الاجتماعات يتوق إليه كلّ فرد من الفرق، ويسهم فيه عندما سيجد أن نتائج تلك الاجتماعات تتحسن إلى حدّ كبير.
– تحذير: ليس هناك شيء اسمه “فريق العمل الإلكتروني” فالفرق تحيا من خلال التفاعل بين الأعضاء، وأن يقضوا 12% من أوقاتهم بالقرب من بعضهم بعضاً في جلسات غير رسمية، والمقابلة وجهاً لوجه، وليس عن طريق الهاتف أو البريد الإلكتروني.
– فكر في فريقك وكأنه علامة مميزة، وتكون له هوية معروفة عند الجميع.
– الفرق تبتكر لغة خاصة بها. فاختر لغتك بعناية، وعليك بابتكار بعض العبارات الاصطلاحية والاختصارات الخاصة بك.
– إذا كنت تريد أن تكون أعضاء فريق أكثر فاعلية وكفاءة، عليك أن تكتشف المزيد عن أعضاء فريقك في فترات الراحة، والأفراد الذين يتجاوبون على مستوى العمل، والمستوى الاجتماعي، يتمتعون بولاء أقوى لبعضهم بعض ويعملون بكدّ لمصلحة بعضهم بعضاً.
– الفرق بحاجة إلى مرح وابتهاج، وتستطيع كقائد فريق أن تصطحب أعضاءه إلى مكان جديد كالمنتزهات والأماكن الترفيهية.
– فريقك يحتاج إلى أهداف وإلى قياس مدى التقدم الذي أحرزه، لهذا ركز بشدة على تحقيق النتائج.
– حتى تحرز التقدم وتحظى بالمزيد من المتعة، اِعمل في فريق متحمّس وليس فريقاً همّه فقط التواجد.
8- هل تتلقى خدمة؟ السبب وراء أهمية الاستجابة.
– تُعدّ الاستجابة أساس النجاح والسعادة في الحياة المهنية، إن كان عليك الخروج من هذا الكتاب بنصيحة واحدة فهذه النصيحة التي أسديها، إليك هي: إذا أردت أن تكون متميزاً في هذا العالم القائم على تقديم الخدمات الذي شعاره هو “خدمة العملاء”، عليك أن تبرع في الاستجابة السريعة، بمعنى أن تسعى بكد أكبر، وتعمل بشكل أسرع، وتفي بما تعد به.
– سوف تنجح فقط من خلال سرعة الاستيعاب حينما يطلب العميل شيئاً نفّذه على الفور.
– مراكز الاتصالات في الشركات تتنوع استجاباتها للعملاء، فبعضها استجابته سيئة، وليس من الضروري أن تكون هذه الاستجابة بأرخص تكلفة على الاطلاق، ما هو ضروري هو إجادة الاستجابة للعملاء.
– المطاعم نموذج للاستجابة السريعة للعملاء فحتى تكون خدمة الزبائن فيها ممتازة، فإن جودة الطعام تأتي في المرتبة الثانية.
– معايير الخدمة في العالم في ارتقاء، وتزداد الحاجة إلى حسن الاستجابة للعملاء، ومن حق العملاء المطالبة بأفضل مستوى خدمة يمكن تقديمها.
– استجب للعملاء أو للمديرين من خلال إخبارهم بما تستطيع القيام به من أجلهم، ثم بالغ قليلاً في الوفاء بوعدك.
– التزم بالمواعيد والاتصال للاعتذار عن التأخير ولو كان لخمس دقائق فقط، استجب للظروف بأن تبقي الآخرين مطلعين على المستجدات.
– احرص على تلقي الشكاوي فإذا أمكنك التوصل إلى الشكوى وأمكنك التوصل إلى حلّ مشكلاتهم، فإنك تحول المشكلة الطارئة إلى عميل دائم، كذلك اِستجب للموظفين كأنهم عملاء واسألهم عن رأيهم.
– اهتم بما تقوم به وتعامل مع الأمر وكأنه في غاية الأهمية بالنسبة لك لتظهر كشخص يستجيب بحماسة واهتمام وليس بعشوائية.
– البريد الإلكتروني والبريد الصوتي عليك أن تخصص ساعة في اليوم للتخلص من ركامها، بدل تكدّسها، مما يشير إلى الإهمال والإدارة السيئة للوقت.
– استجب من خلال الإبطاء، حاول أن تبطئ سرعة الأشياء وستجد أنك تستمتع على نحو أفضل، كن أكثر عمقاً في التفكير، وأكثر اهتماماً لتصبح أكثر مراعاة للآخرين، وأفضل استجابة لأيّ موقف تقابله، وسيفضل الناس التعامل معك بسبب استجابتك الهادئة.
– حاول أن تكون مبتسماً وهادئاً وبشوشاً، واعقد العزم قبل الذهاب إلى العمل بأنك ستكون في حالة مزاجية جيّدة.
– التغيير لا يمكن تجنبه في الواقع، وأسوأ الأشخاص الذين لا يستطيعون أو لا يحبّون التكيف مع هذا التغير، لذا كن مستجيباً لهذا التغير.
– في ظلّ الأزمات التي تمرّ بالشركات فإنها تعمد إلى التخلص باستمرار من الموظفين، فاحرص على أن يراك الآخرون وكأنك الأذكى والأسرع استيعاباً والأكثر استجابة بين زملائك، حتى لا يُمكن التخلي عنك لاحقاً.
– مقاومة التغيير ستحدّد حياتك المهنية، إن كيفية الاستجابة إلى ما يحدث في الخارج ستحدد نجاح الأفراد والشركات أو فشلهم.
– إنْ كنت تريد ترك أثراً عليك بتعلم كيف تقوم بالمهام المتعددة، والموازنة بين العديد من الأشياء.
– فكر بطريقة مبتكرة للاستجابة للتغيرات.
– اِسأل الكثير من الأسئلة، حتى تستطيع أن تستجيب بصورة أفضل، فلا تأخذ الأمور على أنها مسلمات.
– حسن من استجابتك تحرك وغير الوظائف؟ قد يتعاملون معك على أنك موظف تحت التدريب، أو لأنك تكره ما تقوم به، فتحرك قبل أن يجبروك هم على ذلك.
– اِستجب إلى الأهداف التي تضعها ووسع من نطاقها، من وقت لآخر، إنّ وضع الأهداف سهل بسيط، إلا أنّ البراعة تكمن في تحقيقها.
– اقرأ ما كتب عن التغيير، واستجب له، ومن المهم أن تستوعب وتلاحظ الطريقة التي يتغير بها العالم، ونحن نعيش في سوق تجاري عالمي، ما يحدث في بكين اليوم سيؤثر على لندن غداً.
9- القدرة على الجذب:
– هناك قاعدة صارمة من قواعد الحياة، وهي أننا بحاجة إلى أن نكون مثيرين للاهتمام وجذابين قدر استطاعتنا، حتى يُمكننا النجاة في عالم اليوم الذي تحكمه المؤسسات.
– الأشخاص الجذابون في الحياة هم من يجيدون الأداء أكثر من غير الجذابين.
– حينما نفكر في الأشخاص الذين يتحلون بـ “كيمياء السحر” في حياتنا والذين نستمتع بصحبتهم وحماستهم ونتعلم منهم، نجد أنهم يتمتعون بالحماسة وروح الدعابة الإيجابي، ومفعمون بالنشاط والحيوية.
– الجاذبية تبدأ بالحيوية والنشاط، انظر إلى كلّ شيءٍ جيد من حولك وتغاض عن المشكلات ولا تنظر إلى النصف الفارغ من الكاس، ابحث عن شيءٍ تستمتع به، وتشعر بجودته باستمرار، وذلك لتفجير الحماسة بداخلك.
– قم بتنمية نشاطك وحيويتك من خلال السير أسرع، وضع لنفسك جدولاً زمنياً صارماً لإنجاز الأشياء، تنفس بعمق واشرب المزيد من المياه.
– كن مدركاً لما يريده ويقوله الشخص العادي، اهتمّ بما يقوله الآخرون من خلال الاستماع، اخرج إلى العالم الخارجي واستمع لما يقوله الناس وكن شخصاً اجتماعيًّا.
– القصاص البارع شخص له جاذبية خاصة، ويتطلب فنّ الرواية قدرة على جمع المعلومات وخلق الإثارة مع التشويق.
– استخدم لغة أكثر فعالية، واستخدم عبارات جذابة، وراقب مفرداتك التي تستخدمها لتصبح متحدثاً وكاتباً جذاباً، بدلاً من أن تكون عادياً، ومن الأمور التي تُعينك على ذلك:
اجعل لكل كلمة قيمة، راجع ما تكتبه، اكتب كلمات قصيرة سهلة الفهم، حاول أن تجمع أفكارك في ثلاث نقاط رئيسة، واستخدم أحاديث اجتماعية مختلفة عن أحاديث العمل التي تمتاز بالدقة والتركيز، استخدم الكلمات التي تجذب الانتباه بدلاً من الصفات والأحوال، استخدم الكلمات القوية مثل الأزمة والفائدة والربح والرغبة، لا تستخدم اللغة الاصطلاحية؛ لأنها تضايق الكثير من الناس، استخدم لغة بسيطة سهلة الفهم.
– تواصل بالعين أثناء الحديث، تواصل من خلال لغة جسد فعالة، مثل حركات الفم والوجه ووضعية الجسم، كن على طبيعتك ولا تكن مهرجاً، استخدم المرح والدعابة، نوّع السرعة والنغمة في الكلام.
– إذا كنت تريد أن تكون ذا شخصية جذابة، ينبغي أن تكون متميزاً على الآخرين، وعادة ما يكون ذلك في موقف مثل الأداء المرتجل، أو القدرة على التحدث والتفكير على الملأ.
– احرص دائماً على أن تبدو بطريقة حسنة على قدر استطاعتك من دون أن تسرف في الاعتداد بنفسك، اعتنِ بمظهرك بشكل عام، فإن كنت جذاباً بالنسبة للآخرين فستعجب بنفسك بصورة أكبر، وستلاحظ مدى شعورك بالتحسن، وتخلص من الأشياء القديمة التي لا تحتاجها بقدر المستطاع مثل الملابس والحقائب.
– إنّ الطريقة التي تعتني بها بنفسك تحدث فارقاً مثل ممارسة الرياضة والاعتناء بجسمك وحماية نفسك من الضغوط، سواء في العمل أو الحياة.
– إنّ العلامة التجارية تنجح وتؤدي عملها، ومن الممكن أن يساعدك هذا الأمر في تسويق نفسك، إن العلامات التجارية: ثابتة، تفي بما تعد به، تستحق أن يدفع لها المزيد؛ لأنها ذات سمعة، تمثل رؤية معينة، وذات شهرة واسعة وجاذبية، لهذا فكر في نفسك وكأنك علامة تجارية، وهذا يساعدك على التركيز في جعل نفسك أكثر قابلية على التوظيف، بحيث تصبح شخصية أكثر جاذبية.
10- كنْ مفكراً ومؤدياً وساحراً:
– في عالم اليوم وفي ظلّ الاقتصاد العالمي الجديد، المطلوب منك أن تكون مفكراً ومؤدياً في نفس الوقت، ومطالب كذلك بأن تجيد عدة أمور في كل مجال تتخيله.
– الكثير من الناس دمروا حياتهم العملية باستغراقهم في هوس العمل، إنهم يضعون أنفسهم تحت وطأة ضغط كبير ويتسببون بفوضى لكل من حولهم، لذا حان الوقت لتغيير الطريقة التي نفكر بها، ونغير من أولوياتنا ودفعنا للأمور إلى حافة الهاوية.
– حان الوقت لأن تشعر بأنك إنسان وتعيش أجواء المرح والبهجة، وهناك أربع طرق لإشاعة البهجة في مكان العمل: قم باحتفال مفاجئ في أول يوم من عمل الأسبوع، زيّن مكتبك بالألوان الزاهية، لا تنتظر حتى يغادر “الكسلاء” بل قم أنت بتوديعهم، املأ يومك بـ “مزودات الطاقة” من ألعاب ومسليات.
– تعلم شيئاً جديداً وتمرّد على الروتين اليومي.
– حضر نفسك لتصبح خبيراً في شيءٍ ما.
– اطرح الأسئلة طوال الوقت، ولاتكن خجولاً، وأسأل لماذا، حتى تحصل على الإجابة التي تقنعك.
– كن مصرًّا على معرفة ما يجري من حولك.
– امنح واعطِ نفسك الفرصة للاكتشاف، بدلاً من الاندفاع بسرعة إلى وجهتك، ففي شركة “ثري أم” للمبتكرات التكنلوجية يحثون العاملين على قضاء 15% من وقتهم في اكتشاف كلّ ما هو جديد.
– قم بزيارة الأماكن الجديدة والمدهشة مثل المهرجانات والمعارض والمحلات الجديدة.
– اقرأ بِنَهَمٍ مثل المقالات في الصحف والمواد المفيدة لعملك.
– تعلم كيف تفكر بمفردك وتعلم كيف تتوقف عمّا يشتت تركيزك، ركز ذهنك من أجل مشكلة.
– احمل مذكرتك أينما تذهب، ضعها في جيبك لتدوين الملاحظات.
– الجلوس مع الاشخاص الذين يتمتعون بالذكاء ويقظة الذهن، وقضاء الوقت المفيد معهم، يساعدك في استخلاص الأشياء المفيدة.
– تعلم كيف تجعل من نفسك مقدماً جيّداً، فالجميع يحبّ المقدم البارع وسيزداد عليك الطلب.
– تعلم كيف تكون شخصاً ودوداً ولطيفاً في الاجتماعات، يريد إنجاز الأشياء، فإن سمات اللطف وكرم الأخلاق تجعل الآخرين موضع راحة، وتجعل من السهل اتخاذ القرارات.
– أثبت أنك فاعل مثل معظم الأشخاص والمشاهير الذين يحددون الأشياء التي ينبغي القيام بها ثم ينفذونها.
– قدّم كل ما هو جديد لمن حولك، فالتحلي بموهبة الاستكشاف والإبداع تجعل منك أكثر جاذبية، ويكسبك ذلك المرح والنشاط والحيوية.
– كن الشخص الذي يبذل قصارى جهده من أجل أن يغيّر زملاءه.
– تعلم الكتابة بوضوح ويسر، فإنّ الأفراد الذين يكتبون تقارير جيدة يتحلون بالقدرة على شغل الوظائف كما تسهل ترقيتهم.
– استحسن التغيير فإن التغيير ينمّ عن البراعة، يقول “أيرك شينسكي”، وهو جنرال بالجيش الأمريكي صحت كثير من توقعاته: “إنْ لم يَرُقْ لك التغيير فلسوف تفقد الصلة بعالم اليوم”.
– كن مبدعاً واستغرق في التفكير، ويُمكن تعريف الإبداع بأنه الربط بين الأشياء التي لم يتم الربط بينها من قبل، وهو القدرة على حلّ المشكلات بطريقة مختلفة ومبتكرة.

علوم القطيف مقالات علمية في شتى المجالات العلمية