Lab-Grown Teeth Are Another Step Closer to Reality, Scientists Reveal
(بقلم: ديفيد نيلد – David Nield)
فكرة زراعة الأسنان في المختبر لها دلالاتٌ غامضةٌ مستوحاةٌ من أفلام الرعب، إلا أنها قد تُحقق غرضًا حقيقيًا وعمليًا وغير مُخيف – في تعويض التسوس والأسنان التالفة – وتُقرّبنا الأبحاث الجديدة خطوةً أخرى نحو تحقيق ذلك.
فقد طوّر باحثون من كلية كينجز – لندن (KCL) وكلية إمبريال – لندن (ICL) مادةً جديدةً تُعزز التواصل بين الخلايا، مما يُسهّل على الخلايا العمل معًا في نموّ هياكل الأسنان الجديدة.
ويعمل الهيدروجيل الذي ابتكره الفريق أساسًا كإطارٍ لتشجيع نمو الأسنان الطبيعي، باستخدام الخلايا الظهارية والخلايا المتوسطة السنية من أجنة الفئران.

والفكرة هي أن إصابات الأسنان يمكن أن تلتئم ذاتيًا وتتعافى بنفس طريقة جرح الجلد – وهو علاج طبيعي وفعال. ونشهد الآن تحليل العديد من الطرق لمعرفة ما إذا كان من الممكن تكييف أسناننا للعمل بهذه الطريقة.

تم اختبار العديد من خلائط الهيدروجيل. (تشانغ وآخرون، مجلة رسائل الجمعية الكيميائية الأمريكية، 2025)
والأهم من ذلك، أن الهيدروجيل قادر على العمل دون التأثير على العمليات البيولوجية الأخرى، ويُحاكي بدقة ما يحدث في جسم الإنسان. وهذا أمرٌ مُطمئنٌ بالنسبة لمادة مُصممة لتعزيز قدراتنا على الإصلاح الذاتي.
ويقول تشانغ: “فشلت المحاولات السابقة، إذ أرسلت جميع الإشارات دفعةً واحدة. أما هذه المادة الجديدة، فتُطلق إشاراتٍ ببطءٍ مع مرور الوقت، مُحاكيةً ما يحدث في الجسم”.
ويتمثل التحدي التالي في معرفة كيفية محاكاة هذه البيئة نفسها لنمو الأسنان السليمة في أفواهنا بدلاً من طبق المختبر. وهناك العديد من الخيارات المطروحة، بما في ذلك زراعة الخلايا، أو زراعة أسنانٍ مكتملة النمو في المختبر. وفي الواقع، هناك العديد من الكائنات في الطبيعة القادرة على إعادة نمو أسنانها، وبينما لا نزال بعيدين عن هذا الهدف كبشر، فإننا نُحقق الآن بانتظام اكتشافاتٍ تقودنا في الاتجاه الصحيح.
وهناك نهج آخر قيد البحث، كجزء من الجهود المبذولة لمعالجة مشكلة انعدام الأسنان[1] (التي تمنع نمو الأسنان)، وهو العلاج بالأجسام المضادة. ومن المتوقع أن يكون العلاج القائم على هذا العلاج جاهزًا قبل نهاية العقد.
وكما تُظهر أبحاث انعدام الأسنان، فإن الأمر يتجاوز مجرد طب أسنان عالي التقنية لأولئك الذين لا ينظفون أسنانهم بالفرشاة والخيط بانتظام. ويُعتقد أن مشاكل صحة الفم، بما في ذلك فقدان الأسنان، لها روابط عديدة ببقية صحتنا الجسدية.
وتقول خبيرة طب الأسنان التجديدي آنا أنجيلوفا فولبوني [باحثة نالت درجة الدكتوراه في 2008] من كلية كينغز – لندن: “مع تقدم هذا الحقل، فإن دمج هذه التقنيات المبتكرة يحمل في طياته إمكانية إحداث ثورة في رعاية الأسنان، مما يوفر حلولًا مستدامة وفعالة لإصلاح الأسنان وتجديدها”.
*تمت الترجمة بتصرف
المصدر:
https://www.sciencealert.com/lab-grown-teeth-are-another-step-closer-to-reality-scientists-reveal
الهوامش:
[1] انعدام الأسنان اضطراب وراثي نادر يتميز بغياب خلقي لجميع الأسنان اللبنية أو الدائمة. وينقسم إلى قسمين: غياب تام للأسنان أو غياب جزئي لها فقط. ويرتبط بمجموعة متلازمات الجلد والأعصاب المسماة خلل تنسج الأديم الظاهر. عادةً ما يكون انعدام الأسنان جزءًا من متلازمة، ونادرًا ما يحدث كحالة منفردة. ولا يوجد عادةً سبب محدد لانعدام الأسنان. المصدر: ويكيبيديا.

علوم القطيف مقالات علمية في شتى المجالات العلمية