يتسبب النمو الكبير للحوسبة والطلب العالمي على مراكز البيانات في تزايد البصمة الكربونية لهذا القطاع. كما تتوقع الأبحاث أن يصل معدل النمو السنوي لاستهلاك الطاقة فيه إلى 22% حتى عام 2030م، وأن تمثّل مراكز البيانات، حينئذٍ، نحو 13% من الاستهلاك العالمي للكهرباء.
ونتيجةً لذلك، يفرض المستقبل اختراقات تكنولوجية وحلولًا مستدامة للحدّ من الأضرار البيئية التي تسببها مراكز البيانات. وبدأ العلماء ينظرون إلى الفضاء بوصفه خيارًا بديلًا. فهل يشهد المستقبل مراكز بيانات تطفو في الفضاء، ويتحول الخيال العلمي إلى واقع؟
[بسبب ضخامة استهلاك مراكز البيانات العالمية للموارد الطبيعية، يجري التفكير بنقلها إلى الفضاء الخارجي. ولكن الأمر لا يزال نظريًّا]

تطرق الكاتب الأستاذ حسن الخاطر في مقالته (مراكز البيانات الفضائية) الى العناوين الرئيسية التالية:
ما مراكز البيانات الفضائية؟
لماذا الفضاء؟
البحث العلمي والتطبيقات المتقدمة
آفاق الطاقة المستقبلية
التحديات التقنية والاقتصادية
الواقع والخيال
وختم مقاله قائلا: ومع نضج هذه التقنيات، قد تتغير الطريقة التي نفهم بها موقع البيانات في حياتنا اليومية. فالمعلومات التي تدير اقتصاداتنا، وتدعم أنظمتنا الصحية، وتغذّي نماذج الذكاء الاصطناعي، لن تكون بالضرورة مخزنة في مبانٍ ضخمة تستهلك كميات هائلة من الطاقة والمياه، بل في منصات حاسوبية تعمل بالطاقة الشمسية، وتُبرَّد طبيعيًّا في بيئة فضائية قاسية ولكن مستقرة.

مقالة علمية بعنوان [مراكز البيانات الفضائية] للكاتب في الشؤون العلمية الأستاذ حسن الخاطر منشورة في مجلة القافلة (العلم خيال) التي تصدرها شركة أرامكو السعودية العدد (مارس 17 – 2026) ……
لقراءة المقالة إضغط على الرابط أدناه:
علوم القطيف مقالات علمية في شتى المجالات العلمية