كتاب: 21 صفة للثروة… اِجذب إليك الثروة التي تستحقها
المؤلف: بيجي ماكول
“21”
[Distinctions of Wealth: Attract the Abundance You Deserve]
لماذا تلخيص الكتب؟
في ضوء التضخم المعرفي الذي نشهده، وصدور الكثير من الكتب في كل عام، ورغبتنا في قراءة المزيد منها، مع ضيق الوقت وكثرة المشاغل نجد أنفسنا محرومين من القراءة. من هنا تأتي أهمية تلخيص الكتب ليوفر ذلك علينا الجهد والوقت والملل من القراءة أيضاً، حيث الكثير من الكتب خالية من عناصر التشويق مثل الصور، مع كثرة الصفحات وافتقادها إلى الأسلوب الجذاب، أو حتى ترتيب الموضوعات بشكل يدفع القارئ للتفاعل معها، لكن التحدي هنا: كيف يمكن التلخيص مع الاحتفاظ بروح الكتاب.
إن عملية التلخيص التقليدية تقوم في الغالب على تلخيص الكتاب إلى الربع، أو القيام بهيكلة جديدة وقواعد جديدة أيضاً، فكأننا أعدنا تأليف الكتاب من جديد، لكن بصورة مصغرة، وهذا ربما يصلح لبعض الكتب ذات الصفحات القليلة نسبياً، أما الكتب الذي يبلغ تلخيصها ربما مئات الصفحات، أو يكون ملخصها كبيراً فلا يشجع ذلك على قراءته.
على ذلك اتبعت طريقة أحسب أنها جديدة وعملية، سأتبعها في هذا الموضوع ومواضيع قادمة ، وتقوم على أن يكون التلخيص مختصراً بقدر الإمكان حتى يغري بقراءته، وإعادة صياغة النص بلغته، وباستخدام نفس المفردات ما أمكن، مع الحفاظ على نفس الأفكار، بحيث يكون الملخص كأنه جزءٌ من الكتاب من حيث الأسلوب والأفكار والمفردات؛ لأن التلخيص بصياغة شخصية حتى مع الحفاظ على نفس الأفكار يفقد النص روحه، فتجد الملخص غريباً عن الكتاب.
إن أهمية التلخيص تتجلى في أنه: عملية فكرية، ومهارة لغوية، وتوفير للوقت والجهد، وتمييز للأفكار الرئيسة للكتاب من الأفكار الثانوية، بحيث يمكن الاستغناء عن قراءة الكتاب نسبياً، وليس مطلقاً بالطبع.
عملية التلخيص لا شكّ أنها مجهدة وتستهلك وقتاً وجهداً كبيراً، لكن ثمرتها مفيدة وعملية، بل رائعة أيضاً، لما تمثله من إمكانية تحقيق الاطلاع للكثير من الناس وبمنتهى السهولة واليسر.

{ 21 صفة للثروة… اِجذب إليك الثروة التي تستحقها }
• مقدمة
– ما يمنع من تحقيق الثراء هو المعتقدات والتصورات، التي تصوّر للمرء بأنه غير قادر على الثراء، فيمنعه ذلك من الحصول على ما يتمنى ويستحق.
– الذين يتمتعون بالثراء لديهم معتقدات قوية وراسخة يؤمنون بها، وعندما تعتقد بهذه الصفات تجذبها إليك، وعندما تحملها في قلبك وتشعر بقوتها سوف تجذب الثروة نحوك، وكل ما ترغبه من أشياء.
– عليك أن تخلق وعياً بالثراء ووفرة المال وتدفقه، فهذا كفيل بجذب الثروة إليك.
– سوف تكون هناك أفكار توكيدية تؤكد كل صفة من الصفات الواحد والعشرون، التي ستزيد من مشاعرك وعواطفك الإيجابية، وهذا سيؤدي إلى تغيير طاقتك المحركة وستصبح جاذباً للأموال، والسرّ هو في هذا الانتقال من مجرد ترديد التوكيدات إلى الإيمان بها.
– “التوكيدات” جمل تردّدها يومياً ثلاث مرات، تعبّر عن رغباتك.
– قانون الجذب قائم على الطاقة، والعواطف شكل من أشكال الطاقة، وهذا في تأثيره أقوى من مجرد التفكير، فعندما يشعر الإنسان بأنه ثري سيكون مفعماً بالطاقة والحماسة، بشأن تكوين الأموال وخلق الفرص لتكوين الثروة.
– برنامج الصفات الواحد والعشرين يستغرق ثلاثة أسابيع لترسيخ عادة، وحتى يبدأ الشخص في جذب الثروة التي يستحقها سيكون في حاجة إلى التركيز على كل صفة من الصفات الواحد والعشرين، لمدة واحد وعشرين يوماً، وذلك مرتان يومياً أو ثلاث مرات وتخصيص الوقت الكافي لترديد التوكيدات وتصديقها.
– يمكنك أن تعدّل في التوكيدات بما يجعلها أكثر إيجابية وشخصية، ويجب أن تقول التوكيدات وأنت في حالة استرخاء بعيداً عن تشتت التركيز، مثلاً تقول: “إنني مستعدٌّ لاستقبال وتلقي الثروة” تدبّر وتأمّل هذا التوكيد واشعر بقوته، واعمل باستمرار على تصديقه وتستطيع ترديد توكيداتك بصوت مرتفع، واجعلها دائماً في ذهنك بينما تؤدي عملك اليومي.
– ردّد التوكيدات صباحاً وفي منتصف اليوم وقبل النوم ثلاث جلسات قصيرة مخصصة لقراءة العبارات التوكيدية، استمرّ في ذلك خلال مدة 21 يوماً المخصصة لها، سجل هذه العبارات في أوراق واجعلها متاحة لترديدها في عدة أماكن، واحتفظ بنسخٍ منها في سيارتك، وحقيبتك، وفي مكتبك، وغير ذلك.
• الصفة (1) أنت ثري بالفعل هكذا ولدت
– لا يعني الثراء بالضرورة امتلاك كومة من الأوراق المالية، أو سبائك ذهبية، الثروة هي طاقة يُمكن لأيّ فرد منّا أن يستثمر هذه القوة والطاقة، مثلما أراد؛ لأنها تنبع من مصدر كوني واحد لا ينضب من الثراء، وهو مصدر متاح لنا دائماً، ويُمكن تمثيل ذلك بالصنبور الذي ليس علينا إلا فتحه، وسنجد مظاهر الثراء في حياتنا، مثلاً: أصدقاء رائعون، أو عقل متخم بالأفكار الرائعة، أو وفرة من المرح والحماسة وغير ذلك.
– إن العملات والمعادن النفيسة والمجوهرات ليست جميعاً مظاهر الثروة، إنها معززٌ لها، تمثل أشياء ذات قيمة، يمكن استبدال شيء آخر مكانها ذي قيمة. إن المواهب والصفات التي نمتلكها ذات قيمة عظيمة، مثل قدرتنا على الإبداع والحب الكبير ورغبتنا في العمل الجادّ ومهارات التواصل الممتازة التي نتمتع بها، أو أيّ مهارة نملكها ذات قيمة عظيمة، وهذه هي الثروات التي نملكها بداخلنا، لكن المهم أنه يترتب علينا أن ننمّيها، أن نكتشفها ونرعاها.
– فلتكن لدينا مشاعر إيجابية، مثل: الإيمان والثقة والشعور بقيمة الذات، المرح والحماسة، الثراء بدوره شعور، هذه المشاعر تفتح عينيك وتسمح لك باكتشاف حقك الشرعي بالاستمتاع بالثروة.
– الثروة كافية من حولنا، ومظاهر الثراء موجودة في كل مكان، فقط هي المشاعر السلبية تمنع من إظهار واستقبال الثروات التي نستحق.
– نموذج تأكيد “بداخلي ثراء غير محدد، إنني مفعم بالثروات التي تمنحني إمكانات لا حصر لها، ثروتي الهائلة تتدفق لتغمر حياتي وتثري كل من حولي، وتساعدني على القيام بكل ما أرغب”.
• الصفة (2) أن الرغبة في الاستغناء عن الشيء كله تقود إلى امتلاكه كله
– عندما نركز على العواطف الإيجابية ونتمتع بالإيمان وبالثقة، نصبح قادرين على الشعور بالسكينة والهدوء، ونصبح قادرين على رؤية الفرص التي أغفلناها عندما ركزنا على مخاوفنا وخسائرنا، ونبدأ في جذب الفرص والثروات التي نرغب إلى حياتنا.
– عندما نتمسك بالمظاهر الخارجية للثروة ونخاف من خسارتها نولد طاقة الشعور بالنقص، ونبعد عن أنفسنا الثروة الحقيقية، فتضيع الأموال والفرص من بين أيدينا، وتنضب مصادرنا لتصبح بعيدة عن مرمى أعيننا..
– عليك أن تطرد التفكير الدائم في كيفية الحصول على الثروة والوقت المحدد لها، وخسارة أموالك، وينبغي لك أن تتحلى بالصبر والإيمان بأن مجهوداتك ستؤتي ثمارها، وتخلَّ عن مخاوفك والحاجة إلى السيطرة، وحينها ستتدفق عليك الثروة بسهولة ويسر.
– تأكيد “إنني أسمح بتدفق الثروة إلى حياتي، كما أفتح قلبي لاستقبالها، وأنها تهبط عليَّ في الوقت الذي أحتاج إليه فيها، وأنا أملك كل ما أحتاجه من مال”.
• الصفة (3) هناك دائماً مصدر غير محدود للثروة
– عندما تؤمن بأن الثروة نهر دائم التدفق، ويمكن تحويله عبر قوة المشاعر الإيجابية ستجد أنك لا تشعر بمشاعر الطمع أو النقص، بل تنتابك مشاعر الخصوبة، والعطاء، والسخاء، يجب أن يكون لديك عقلية الوعي بالثروة بدلاً من عقلية افتقار الثروة، لا تعتقد أبداً أنه لن يكون هناك ما يكفي من المال بحوزتك.
– لا بُدّ أن تقدر الثروة بين يديك، وأن تنمّي بداخلك مشاعر العرفان والامتنان تجاهها.
– عندما تتمتع بالسخاء والعطاء غير المحدود، وتثق في موارد الثروة سوف تحصل على ما تريد، إنّ الحبّ والمنح الذي تشاركه مع الآخرين وما تقدمه لهم تتدفق إلى العالم من حولك، وستعود إليك مرة أخرى بشكل أو بآخر.
– هناك طرق عديدة لتحويل نهر الثراء، بحيث ينهمر في حياة الآخرين من خلال تقديمك للتبرعات والخدمات لهم.
– إحدى أفضل السُّبل لخلق شعور قوي بالثروة هو التخيل، تخيّل نفسك منغمساً في شلال مائي أخضر اللون، يرمز الأخضر للنماء والخصوبة.
– تأكيد “تنهال عليَّ مياه الثروة الخصبة وتتدفق خلالي وتسيل خارجي، إنني أستمتع بهذا فأشرب من ينبوع الخيرات، وأشعر بالانتعاش وإنني مشبّع بالخيرات”.
• الصفة (4) العطاء كثير في حياتنا
– العالم ممتلئ بقدرٍ هائل من الثروات، وعندما تنظر إلى شيءٍ ثمين يجب ألا تقول: “يبدو شيئاً رائعاً! من المؤسف أنني لا أستطيع شراءه”، يجب أن تدرك أنك مثل أيّ شخص آخر لديه الحقّ في التمتع بالرخاء، ولذا ينبغي أن تتخيّل امتلاكك لهذا الشيء، وتخلق في نفسك الشعور الذي ينتابك إذا كنت تملكه بالفعل.
– مشاهد الثراء التي تمرّ عليها استرجعها بتفاصيلها، حتى تستشعر بالثراء ينمو بداخلك وتكون على أهبة الاستعداد لاستقبال الثروات، فافتح قلبك الآن لتلقي ذلك.
– نموذج تأكيد “يا له من ثراء رائع يغمرني، إنني أتلقى غيثاً من الثروات، وأفتح ذراعي لأتلقى كلّ هذه المنح بامتنان وحماسة ومرح، كم أنا محظوظ!”.
• الصفة (5) عندما تتخلى عن الحسد سيتخلى عنك الجهل بحقائق الأمور
– في الحسد اعتقاد خطأ بأن هذا الشخص أو ذاك يمتلك شيئاً لا تمتلكه، لكنه في الواقع أنك قادر على أن تحصل على ما تريد، ولديك القدرة والقوة للحصول على الثروة.
– إنّ المعتقدات السلبية، مثل: أنا لا أستحق الثروة، أو أنا لا أتمتع بالذكاء الكافي للتصرف في الأموال، أو أنا لست قادراً على امتلاك ذلك، تجعلك تقتنع بأنك لا تمتلك القدرة على فتح باب الثراء، رغم أنه أمامك مباشرة، وهذا يخلق شعوراً بالحسد يشغلك عن فتحه.
– بعض أفراد العائلة والجيران والأصدقاء ينصحون معارفهم بعدم الحلم بأحلام تفوق قدراتهم، لكنهم لا يدركون أنهم بذلك يمنعونهم من طلب الثروات التي تأتي إليهم.
– تأكيد “سوف أستمتع بثروتي اليوم، إنني أستحق الثروة الآن، إني أحبّ منزلي وكل الأشياء العظيمة التي أملكها وأنا سعيد بها”.
• الصفة (6) كل الثروات التي لم تدركها أو التي تمنيتها في الماضي ما زالت متاحة لك
– الحياة تريد منحك الكثير، ففي اللحظة التي تتغيّر فيها ذبذباتك السلبية إلى إيجابية، كتلك التي تشعر فيها وأنت تتمتع بالثروة، ستجد أن الحياة تفتح لك أبوابها بشكل إرسال أشخاص أو مواقف وفرص لتكوين الثروات، تلوح أمامك في الأفق، سواء التي فشلت في رؤيتها في الماضي أو الفرص الجديدة.
– باب الثروة لا يغلق، أحياناً ما يكون عالقاً فقط، وذلك عندما لا تكون مستعداً لتلقي الثروة.
– إنْ ضاعت فرصة فحاول ثانية وثالثة، هناك آلاف الفرص بانتظارك، فاحرص على تكوين مشاعر إيجابية بشأن ما تعلمته من الفرص التي فاتتك، اترك الماضي وراءك، في نفس الوقت تخلَّ عن كل المشاعر السلبية التي كوّنتها من حياتك الماضية، بل أطلق ذبذبات الثراء واستعدّ لاستقبال الثروات.
– نموذج تأكيد “كلّ يوم يمر عليَّ يجلب لي فرصاً وأفكاراً جديدة، كما تقوم جاذبات الثروة بداخلي بمضاعفة ثرواتي والرخاء في حياتي في كل يوم أعيشه، إنّ ثروتي تجلب لي المزيد من الخيرات، مثل المغناطيس القوي أشعر بالإثارة لوجود هذه الثروة الهائلة في حياتي، والثروات الأخرى التي في طريقها إليَّ”.
• الصفة (7) الصبر اللامحدود يؤتي بنتائج فورية
– عندما تزرع يجب أن تتحلى بالصبر حتى تنمو بذورك، وعندما ينتابك الذعر والخوف وأنت تتفحص البراعم التي نبتت باستمرار فسوف تقتلها بسبب مشاعرك السلبية، وهكذا عندما تعترف بالثروات الموجودة بالفعل في حياتك وتقدرها وتخلق بداخلك شعوراَ بالثروة، فإنك تزرع البذور الخاصة بتحقيق النجاح المادي في حياتك، فلا تتعجّل وتقتلع زرعك قبل أوانه، وقبل أن تجني الثمار، عليك أن تبتكر حلولاً خلاقة لمشاكل التدفق النقدي بدلاً من المشاعر السلبية التي تبعد جني الثمار، فثابر باستمرار لخلق المشاعر الإيجابية حتى ولو لم يظهر المال وقت الحاجة، وثق بأن الله ادّخر لك شيئاً أفضل، كن صبوراً، فالله سبحانه يعلم تماماً متى يجب أن تشق النبتة طريقها عبر التربة، ومتى يجب أن تثمر وتنضج.
– تأكيد إيجابي “حينما أتمسّك بالصبر الجميل أستمتع بالثروات التي أحصل عليها، وأشكرك يا إلهي على كلّ الثروات التي أملكها الآن، إنني أملك الكثير من الأشياء بالفعل”، وتُعدّد هذه الأشياء.
• الصفة (8) ليس عليك أن تعرف الطريقة التي ستحصل بها على ما تريد، كل ما عليك فقط أن تحدد ما تريد
– ليس عليك أن تعرف كيف ستحصل على ما تريد، دعِ الحياة تهتم بتفاصيل ذلك، وهذا من شأن الله سبحانه تعالى ولا تدخّل لنا بذلك، ما ينبغي لك أن تفعله هو خلق مشاعر إيجابية بداخلك شبيهة بتلك التي كنت تشعر بها لو تحققت رغبتك بالفعل.
– لا تحسب أنّ المال هو الحلّ الوحيد لمشاكلك، وأنه الشكل الوحيد للثروة الذي يُمكنك به مقايضة شيء آخر ترغبه، اُنظر إلى الطرق الرائعة والفرص التي كثيراً ما قادت إلى الثراء، فعندما تسمح لنفسك بالإبداع فسينتهي بك المطاف إلى فكرة رائعة تدرّ عليك ثروة طائلة، كمثال على ذلك تأليف بعض الكتب الأكثر مبيعاً على مستوى العالم كتبها أشخاص عاشوا حياة عادية حتى حدث لهم شيء مميّز كتبوا عنه، لا تحصر نفسك في التفكير بأن الطريقة الوحيدة للحصول على المال هو كسبه، بمعنى القيام بعمل مقابله، هناك طرق عديدة يُمكن الحصول بواسطتها على أموال دون شروط، مثل الهدايا واليانصيب والمسابقات والمكافآت.
– بعض الناس يشعرون بالذنب من حصولهم على المال فجأة مثلاً من يانصيب، ويسعون لتبذيرها، لا بُدّ أن يكون لدينا تقبّل عاطفي لحقيقة امتلاكنا للأموال حتى لا نشعر بذلك.
– تأكيد “الثروات في كلّ مكان وبأشكال متعددة، أحبّ رؤية السبل التي تجلب لي الثروة، أشكرك يا إلهي، على تلك الفرص الرائعة والثروات الهائلة التي تهبط عليَّ”.
• الصفة (9) كلما كانت يداك سخيّتين دون شروط زادت الثروات التي ستحصل عليها
– كلما كنت سخياً مع الآخرين تعطي دون شروط، وقدمت أشياء ذات قيمة، مادية وغير مادية فستستمتع بثراء أكبر.
– عليك أن تمنح الآخرين ليس بدافع الشعور بالنقص، بل بدافع مشاركة ثروتك مع الآخرين، لكن هذا لا يعني أنك تعطي حتى تُستنفد، فإذا بأنك تبالغ في العطاء لدرجة عدم الارتياح، فربما تفعل ذلك لشعورك بالخوف أو النقص أو عدم القيمة.
– إنّ الأشخاص الذين يشعرون بالتنعم والثراء، ويقدّمون أعمالاً ذات قيمة لوظائفهم بغضّ النظر عن رواتبهم، مستعدّون لتلقي ثروة أكبر، فتجدهم يحصلون على علاوة، أو أموال غير متوقعة، عندما تضفي قيمة إلى ما حولك دون أن تشترط شيئاً سوف تتلقاها في المقابل، كلّما أعطيت ستتلقى ثروات أكبر.
– تأكيد إيجابي “لديَّ الكثير لأقدّمه للعالم من حولي، امنح بحبّ وحماسة، لديَّ الكثير من النعم التي أحبّ أن أتشاركها مع الآخرين، امنح دون شروط، وأحبّ أن أتلقى هبات غير متوقعة”.

• الصفة (10) جميع العواطف الإيجابية التي بداخلك تزيد من تدفق الثروات إليك بشكل إيجابي
– الحبّ أقوى عاطفة وتحتوي على جميع العواطف الإيجابية، بما في ذلك الشعور بالثراء، وهي نقيض الشعور بالنقص، الحبّ قادر على هزيمة جميع العواطف السلبية.
– مشاعرك، مثل: النقص والخوف والحسد، تؤدي إلى طرد الثروة، فيما تؤدي المشاعر الإيجابية إلى جذبها، كلّما ازداد شعورك بالحبّ الذي يغمر حياتك كنتَ مبتهجاً، وستزداد المواقف المبهجة والأشخاص المبهجون في حياتك.
– المشاعر الإيجابية لا يُمكن أن تزيد من المشاعر السلبية مطلقاً، هي تزيد من غيرها من المشاعر الإيجابية.
– عندما تشعر بأن الثروات تغمرك، فسوف تشعر بالامتنان والإشباع بداخلك لوجود هذه الثروات في حياتك، والاستمتاع بها، فعليك أن تحصي هذه النعم التي تشعر بها، وعندما تقوم كلّ يوم بذلك تولد بداخلك كافة المشاعر الإيجابية الأخرى، جاذباً كالمغناطيس الثروة والحبّ والجمال وأي شيء ترغب.
– الإيمان هو شعور قوي آخر يساعدك على تحقيق الثراء، ويبدّد الخوف الذي يشتّت أفكارنا ويجعلنا غير قادرين على رؤية النعم من حولنا، وتعتقد أن الثروات محدودة، بينما الإيمان يساعدنا على الوثوق بوجود ثروات كبيرة وكثيرة، وحتى في المواقف الصعبة عليك ألا تتخلى عن إيمانك وشعورك بالثراء؛ لأنه عندما تفعل ذلك فستبدأ بالشعور بعاطفة حيوية للغاية في تكوين الثراء، وهي الإبداع الذي يساعدك على رؤية الإمكانات التي كنت تتجاهلها عند تبنيك للمشاعر السلبية.
– تأكيد “أنا محاط بالثروات وهي ملك لي، وأنا ممتن لكل هذه النعم في حياتي وهي “تقوم بعدها”، ثم تقول: “إنني أثق في نفسي والناس من حولي والحكمة التي يدار بها الكون، وأعرف دائماً أنني أملك ما أنا بحاجة إليه، وأثق بوجود ثروات كثيرة، إنني مبدع ومستعدٌّ لتلقي الأفكار الجديدة وأشعر بالابتهاج للفرص والإمكانات التي كانت غائبة عني”.
• الصفة (11) الانخراط في المشاريع السلبية يبطّئ من تدفق الثروات عليك
– المشاعر الإيجابية تزيد من الثروة وتجذبها، وكلما عملنا بها أصبح علينا من السهل جذب الثروات والأموال والفرص والمواقف، بينما السلبية لديها القدرة على الحدّ من الثروات، وتنفيزها بعيداً عنا، فضلاً عن أن هذه المشاعر تؤثر على الصحة وتسبب الأمراض وتصيب بالشيخوخة المبكرة، ولهذا لا بُدّ أن نستبدل بالمشاعر السلبية دائماً مشاعر إيجابية.
– ربّما مشاعرك السلبية قائمة على معتقدات سلبية بداخلك، وليس بشأنك أنت، مثال على ذلك: “المال أصل كلّ الشرور” و “حبّ المال أصل كلّ شر”.
– بعض الأشخاص يملكون كثيراً من الأموال، لكن لشعورهم بالخوف والنقص “ماذا لو فقدت كلّ أموالي”، أو إنني أستحق امتلاك كلّ هذا المال دون مشاركة أو إعطائه لأيّ شخص آخر؛ لأنني عانيت من أجل جمعه، ينتهي بهم الحال إلى إبعاد الثروة عن أنفسهم، فهذا التعلق بالمال والخوف عليه يمنع من الشعور بالسعادة والرضا، على نقيض ذلك الأشخاص الذين لا يملكون الكثير من الأموال، لكنهم يمرّون بمشاعر إيجابية ويصبحون مثل مغناطيس الأموال ويتمتعون بمشاعر إيجابية، ويتمتعون بالثراء في أشكال عدة مختلفة، مثل: الحبّ والتعاطف والتفهم.
– غالباً ما تحيط المشاعر السلبية بالديون فتسبب المزيد من الوقوع فيها، وفي كثيرٍ من الأحيان عندما يبالغ الناس في نفقاتهم ويسرفون بدافع الخوف والنقص، يساهم ذلك بدوره في تضخيم الخوف.
– خطوات التخلص من الديون، هي: لاحظ مشاعرك السلبية بشأنها ربما تشعر بالذنب بسبب إسرافك، تخلّ عن إصدار الأحكام المسبقة، لا تحكم على نفسك بأنك عديم المسؤولية وأحمق، أو حتى على الآخرين، تعلّم من خبراتك ومشاعرك السلبية، ربما تكون مدفونة في أعماقك، لا بُدّ أن تؤمن بأنك سوف تتغلب عليها، وتستفيد منها، ثم اتخذ القرار بأن تتحول من الأفكار السلبية إلى الأفكار الإيجابية، وتصرّف وفقاً لهذه المشاعر الجديدة، مثل أنك تبحث عن الفرص والأفكار الجديدة لتوليد الأموال، كذلك اُطلب المساعدة من الأشخاص حتى يساعدونك في سداد ديونك إن وجدت فيهم خياراً مناسباً، وأخيراً قدّم تعويضات إن أسأت معاملة أحد الأشخاص خلال وقوعك في الدين، عليك أن تخلق شعوراً بالحبّ تجاه نفسك والآخرين، وأن تعترف لهم بخطئك وتقدّم لهم التعويضات اللازمة.
– تأكيد إيجابي “إنني أحبّ نفسي وأتقبلها، وكذلك الخيارات التي قمت بها، إنني أصبح أكثر حكمة يوماً بعد يوم، إنني متحكم في أموالي، فأنا أكوّن الثروات في حياتي وأتمتع بمظاهر الثراء، وأستخدم ثروتي بحكمة”.
• الصفة (12) إنّ رغبتك في مساعدة شخص آخر لكي يحظى بالوفرة تخلق مزيداً من الوفرة من أجلك
– ينبغي لك أن تدرك بأنّ كل شخص لديه شيء ذو قيمة يستطيع أن يشارك به الآخرين، وأن الآخرين لن يقدّموا دائماً ما تقدّمه لهم، وما تشركهم فيه من ثرواتك، ولكن ثق بأن هناك من سيقدرون ويعرفون قيمة ما لديك لتقدمه لهم، وسيستخدمونه لتحقيق قيمة أكبر في حياتهم.
– هناك أشكال عديدة للثروة وسُبُل عدة لمشاركتها مع الآخرين، مثل: الابتسامة، والمشاركة في الحكمة، والعواطف، والحبّ، وروح الدعابة، ولنركز على هذه الثروات ونعمل على تنميتها حتى نتمكن من مشاركتها مع العالم من حولنا.
– امنح دون شروط وقدّم خدمات للآخرين وتمسك بالإيمان بأن الثروة سوف تفيض منك إلى الآخرين، ومن حولك كما يفترض بها.
– تأكيد “أنا ممتنّ لكل تلك الهبات التي جعلتني ما أنا عليه، أنا ثري واعتزّ بكوني سخياً، أحبّ أن أكون مصدر إلهام للآخرين، حيث تتدفق ثروتي على من حولي ليتقاسموا معي الشعور بالبهجة وبالثراء معاً”.
• الصفة (13) إنّ شعورك بالامتنان والتقدير تجاه ثروتك وثروات الآخرين يقودك إلى ثراء أكبر
– الشعور بالامتنان ذو قوة رائعة، والتقدير هو توجه إيجابي عندما نشعر بالعرفان، تجاه الثروات في حياتنا، ويجتمع الامتنان والتقدير معاً ليخلقا حالة عاطفية وذهنية بالثراء.
– أفكارنا تؤثر على مشاعرنا؛ لأنه في الغالب ما ندفن معتقداتنا السلبية في عقلنا الباطن؛ لأنها تسبّب لنا شعوراً غير مريح، لهذا لا بُدّ أن نعترف بهذه المعتقدات ونستبدل بها أفكاراً أكثر رقياً حتى نسهّل على أنفسنا المرور بمشاعر إيجابية.
– اِشعر بالثراء والامتنان كل يوم، واخلق الشعور القوي بذلك من خلال امتنانك وشكرك لما لدى الآخرين من ثروات، وهذا يُمكنك من الاستمتاع بنجاحهم.
– إننا جميعاً نتخذ قرارات صائبة ونُدير أموالنا بشكل أفضل بكثير، متى ما تحرّكنا من وحي المشاعر الإيجابية.
– تأكيد إيجابي “اُقدِّر الحبّ الذي يغمر حياتي، وأنا أنعم بالكثير من النعم والأشياء، وأنا ممتنّ لهذه الموارد المتوفرة في حياتي، لديَّ أشخاص يهتمون بأمري ويستمتعون برؤيتي ثرياً، وأنا أحبّ أن أشارك ثروتي معهم، لديّ إمكانات غير محدودة وموارد ومصادر لا حصر لها”.
• الصفة (14) إنّ ثروتك ستزهر أمامك عندما تؤمن بها حقاً
– كلما زادت قوة عاطفة الثراء لديك زاد جذبك للأموال، فلا تفكر بطريقة تقليدية أو تحلم أحلاماً صغيرة، بل اِجعل من نفسك أقوى مغناطيس يجذب الأموال، وكن مستعداً لاستقبال كلّ ما يأتي إليك.
– اِجمع صور الأشياء التي ترغبها في حياتك والكلمات التي تتناغم مع حلمك، مثل كلمة سكن ومنزل، والصقها على لوحة أحلامك، ثم علّق هذه اللوحة على جدار المنزل، بحيث تنظر إليها في كل يوم، وأثناء ذلك ثابر لخلق المشاعر بداخلك، التي كنت ستشعر بها لو كنت تمتلك مظاهر الثراء الموجودة عل اللوحة.
– هناك “مخطوطة الحياة الثرية” التي يمكن تشبيهها بقائمة مطولة من التأكيدات القوية التي تعتبر نصوصاً تفصيلية بالحياة الثرية التي ترغبها، ويمكن تسجيل هذه التأكيدات على شريط كاسيت، ومن ثم استماعها على أن تكون هذه التأكيدات في الزمن المضارع دائماً مثلاً “إنني أحبّ سداد فواتيري بسهولة، وأحبّ أن أراقب ثروتي وهي تنمو”.
– إذا كنت قد خسرت في الماضي، فمهما كانت الخسارة فعن طريق المشاعر الإيجابية يمكن استعادتها، بل وأكثر ما دام هناك عقل منفتح وتخلق ثروات أكبر بداخلك.
– تأكيد “إنني ممتنّ لفرص التعليم التي أمامي، وأتمتع بثروة هائلة وأعمل على تنميتها، إن أموالي تنمو وثقتي بنفسي تتسع، وثقتي في الآخرين كذلك، إن أموالي تنمو وتنمو”.
• الصفة (15) إنّ لغة الثراء قوية
– كن حذراً بشأن التعميمات السلبية التي تطلقها على نفسك، مثل: “دائماً لا أستطيع”، أو “مطلقاً” أو “إنني مفلس”، لا بُدّ أن تتذكر دائماً أنك تمتلك الموارد والقدرة على خلق المشاعر الإيجابية التي تمكنك من فتح صنبور الثروات في حياتك.
– كذلك لا تتكلم مع أحد بلغة سلبية، مثلاً: إن “الأموال شحيحة، لذا أردت إرجاء شراء هذا الشيء” بل قل: “لنفكر في شراء هذا الشيء ونتحدث عنه بينما ننتظر قدوم الأموال إلينا”.
– اللغة السلبية عن المال، مثلاً قولك: “لا يمكننا تحمّل ثمنه” يغلق صنبور الثروات، وكذلك التحدث عن الديون والمصاعب المالية باستمرار.
– تأكيد “كم أحبّ حياتي الثرية والرغدة، كم أحبّ كوني مليونيراً، بل مليارديراً، أنا مفعم بالثروات التي أتشاركها مع العالم، وأحب أن أنفق على القضايا التي أؤمن بها، وأتلذّذ برؤية الآخرين عندما أشاركهم ثروتي الهائلة، وأرى ابتساماتهم”.
• الصفة (16) اطلب ما ترغب فيه “اطلب وسوف تحصل عليه”
– اطرق الباب وسوف ينفتح لك، لكن عليك بالتخلص من جملة من الاعتقادات السلبية حتى تحصل على الثروة التي ترغبها، وهي: الأثرياء ليسوا أشخاصاً صالحين، عليَّ أن أضحّي بشيء شديد القيمة حتى أصبح ثرياً، حتى أكتسب الثروة يجب أن أكون قاسي القلب، إذا طلبت من الآخرين مالاً فسأثير ضيقهم وسوف يغضبون مني، إنني لا أستحق أن أكون ثرياً، لا يستحق الأمر العناء لتحقيق الثروة بمعنى الرغبة في الاكتفاء بالقليل الذي أملكه.
– توكيد إيجابي “أنا شخص رائع، سخي، أستحق الثراء، والعيش حياة مرفهة ورغدة، إني أطلب حقي الشرعي في الثراء الآن”.
• الصفة (17) أن قيمك المتفردة بشأن الثروة ذات أهمية
– القيم التي نتخذها حيال الثروة ذات أهمية كبيرة، مثلاً يُمكن للخوف أن يقودنا إلى تكديس المال، لكننا في الواقع يمكن أن نشعر بالأمان والرعاية والحبّ والثقة في الكون بدون الكثير من الثروات المادية.
– عندما تزرع بداخلك مشاعر الحبّ والأمان الإيجابية، لن تستسلم للخوف، لن يستطيع أيّ رخاء مادي القضاء على حالة الخوف التي تنتابك إلا بمواجهتها بالإيمان.
– يعتقد بعض الرجال أنه إذا أصبح أكثر عطاءً في المال، فإنّ ذلك يجعل أسرته تشعر بالسعادة، لكن ليس المال هو السبيل الوحيد، بل يكون من الأفضل أن يصبح الرجل أكثر عطاءً في الشيء الذي تحتاج إليه أسرته منه، مثلاً: تواجده، حبّه، دعمه العاطفي.
– ينبغي لك أن تستبدل بخوفك إيماناً يمكّنك من الحصول على ما تريد؛ لأنه يجذب إليك كلّ ما ترغبه، كذلك عليك بتقدير ما لديك الآن وكن أكثر عرفاناً وامتناناً.
– لا تدع قيم الأشخاص من حولك تؤثر عليك مطلقاً، على نحو يُشعرك بدونية قيمك الخاصة من خلال استيائهم أو خوفهم، لكن ذلك يقع ضمن مسؤولياتهم الشخصية وأنه ليس عليك الاستجابة ومشاركتهم شعورهم السلبي.
– إذا كنت على خلاف مع شخص يحمل قيماً مختلفة عنك، كالزوج وزوجته عندما يختلفان على كيفية إنفاق المال، فكوِّن مشاعر إيجابية بشأن مبادئك ومبادئه على حدٍّ سواء، لتكون صادقاً مع قيمك وفي نفس الوقت تحترم معتقدات الشخص الآخر، وستجد تبعاً لذلك أرضية مشتركة ما بينكما.
– تأكيد “إن الاشخاص في حياتي كنوز نفيسة، وأنا ممتن لما يقدمونه لي من حبّ وعطف ودعم، أقدّر الصفات التي يتحلون بها وأقدر صفاتهم المتفردة مثلما أفعل مع نفسي”.
• الصفة (18) هناك وفرة من الموارد المتاحة لك
– كلّ واحد منّا يملك الكثير من الثروات، التي ينبغي أن يقدرها ويتشاركها مع الآخرين، لكننا في الغالب نغمض أعيننا عن ثرواتنا والثروات من حولنا خاصة إذا اتخذت شكلاً غير متوقع.
– في العادة يتخذ الناس مشاعر سلبية نحو أنفسهم، أو الآخرين، عندما يكونون في حالة من الاحتياج، تراهم مثلاً يرفضون أيّ مساعدة، ويرون ذلك ضعفاً حينما يقبلونها، ليس هناك أيّ ضعف عندما تسمح في تلقي المساعدة، وليس هناك سبب لمنع تدفق الثروات إلى حياتك.
– يجب أن تحترم مواردك، بمعنى أن تدرك قيمة المال بين يديك، وعدم إنفاقه هنا وهناك دون تفكير، كن واعياً بالمبلغ الذي بين يديك واستثمره بحيث ينمو أكثر وأكثر، اقتصد في إنفاق أموالك ولا تكن مبذراً لها.
– قم بحصر نفقاتك وإعادة تصحيح سلوكك الإنفاقي، إذا شعرت بضرورة ذلك حتى تكون واعياً بالأشياء التي تنفق أموالك عليها.
– استثمر أموالك ووقتك بحكمة، وكوِّن شبكة عمل مع الآخرين، ولتتبادل معهم الموارد والمعلومات، وحتى تكتشف سبلاً تساعدك على تقدير وتنمية الثروة لبعضكم بعضاً.
– تأكيد “أفتح عيني وقلبي لكلّ الموارد والمساعدات المتاحة لي، وأتحلّى بالصبر والثقة وأنا أراقب تيار الثروات يتدفق إلى حياتي، أنا ممتن لهذا الثراء، وأطالب بحقي فيه، أشكرك يا إلهي لكلّ الثروات التي تنهال عليَّ من كل اتجاه”.
• الصفة (19) للثروة أشكال عديدة
– إنّ الغضب والحزن والخوف مشاعر مدمرة لن تعوض الثروات التي تم خسارتها.
– المال شكل من أشكال الثروات الهائلة والعديدة، والثروة المادية ليست بأكثر أهمية من مظاهر الثراء الأخرى، فالصحة وعلاقتك بالأشخاص الذين تحبّهم أغلى بالنسبة لك من مقايضة ذلك بالمال.
– الحكمة والمعرفة شكلان من أشكال الثراء، والاستفادة من أصدقائنا وكبار السنّ من حكمتهم ومعرفتهم بإمكانها أن تنقذنا مادياً.
– علينا أن نتقبل عطايا الآخرين بفرح وامتنان، ونتخلص من أية مشاعر بأننا غير جديرين بما يقدمونه لنا.
– تأكيد “نهر الثروات يتدفق في حياتي، وأشعر به يغمرني بالخيرات، أشعر بأني واسع العطاء، وأشعر بالإثارة لمشاركتي في تكوين الثروات في هذا الكون، وأنا مستعدّ لاستقبال كلّ هذه الثروات، أشكرك يا إلهي على إنعامك”.
• الصفة (20) أنت الآن تتمتع بالحكمة التي تمكنك بلوغ الثراء
– بلوغ الثراء والنجاح لا يقتضي بالضرورة التمتع بدرجة عالية من الذكاء.
– كلُّ واحد منّا يتمتع بالحكمة التي تؤهله للثراء، أما الأذكياء والناجحون فمنهم من يقع في مشكلات مالية كبيرة، فيدخلون في الديون ويسرفون بسبب مشاعر الخوف والندرة والغضب والحزن بداخل هؤلاء الأشخاص التي تمنعهم من الشعور بالحكمة الفطرية التي يتمتعون بها.
– نحن نتمكن من إدارة تدفق ثرواتنا بحكمة، حينما نكون في حالة من الإيجابية، أما حينما نمرّ بالمشاعر السلبية ونستسلم لانفعالاتنا القوية لن نكون قادرين على التفكير بشكل سليم.
– تحتاج إلى أن تتسلح بالمعرفة التي تحتاجها للتعامل مع أحوالك بشكل أفضل، وتستطيع الحصول على أيّ قدرٍ من المعلومات والإرشادات التي تحتاج إليها من خلال مصادر المعرفة والكتب وغيرها من محاضرات ومصادر الأعلام.
– للكشف عن الأفكار والمعتقدات التي تتسبب في إعاقة تدفق الثروات عليك الاحتفاظ بكتاب يومي تدوّن فيه في: صفحة الجانب الأيمن منه جميع المشاعر الإيجابية التي تشعر بها تجاه الأموال، وتعنون الصفحة بالأصول، أما في الصفحة المقابلة تدون الأفكار السلبية التي تشعر بها تجاه الأموال، وتعنون الصفحة بالمديونيات، وعليك بالتخلص من هذه المديونيات، وستتعلم الكثير من خلال ذلك.
– تأكيد “أشعر بثراء كبير وأنعم بما لديَّ من ثروات، أنا أكثر الناس حكمة في تدبير مواردي المالية، كما أنني أستمتع بتعلم الكثير عن الثروة وتنميتها، ومشاركتها مع الآخرين، أحب معرفة المزيد عن كيفية الحفاظ على وضعي المالي المزدهر وتوسيع ثروتي”.
• الصفة (21) إن الوعي بالثروة يقودك إلى أفعال من شأنها تزويد الثروة
– الوعي بالثروة هو إدراك لطبيعة الثروة، ولقدرتك على العمل ولما تملك، ولما يمكنك امتلاكه، من شأن هذا الوعي أن يساعدك على العمل على تحقيق ما ترغب أيًّا كان.
– وعندما تمتع بهذا الوعي فستكون بحاجة إلى القيام بفعل الذي هو سرّ تحقيق الأحلام في عالم الواقع، وفقاً للحكمة التي تقول “الفهم وحده لا يكفي، عليك أن تقوم بتطبيق ما فهمت” و”إن مفتاح الكنز لن يفيدك ما لم تضعه في القفل وتديره” حيث يُمكنك أن تطبق وتحفظ الصفات الواحد والعشرين المميزة للثروة، والتي لن تشعر بقوتها ما لم تقوم بتطبيقها على حياتك العملية.
– السبيل إلى تحقيق تغير دائم هو ترسيخ عادة، ولذا يلزم اتباع برنامج تطوير الصفات الواحدة والعشرين المميزة للثروة، ومن خلال ترديد التوكيدات ثلاث مرات على الأقل: في الصبح، وخلال اليوم، وفي المساء، ومن خلال ما تم ذكره.
– تأكيد إيجابي “أتمتع بالوعي الكامل على تنمية ثرواتي، إنني ملتزم بتكوين ثروة في حياتي، واحترام جميع الموارد التي أمتلكها، وملتزم بزراعة بذور إمكاناتي، إنني أستشعر الثروات كلّ يوم من خلال أفكاري ومشاعري وأفعالي”.

علوم القطيف مقالات علمية في شتى المجالات العلمية