تاريخ القطيف كأنك لم تسمع به من قبل…! (الجزء الأول) – صادق علي القطري

[تاريخ القطيف من عهد ما قبل الطوفان …]

عندما نتحدث عن القطيف التاريخية فإننا نتحدث عن المنطقة الشرقية لشبة الجزيرة العربية وهي المنطقة الممتدة من جنوب البصرة شمالا (الكويت حاليا وجزرها) الى حدود عمان جنوبا (الامارات العربية المتحدة وجزرها) ومن الساحل الشرقي لشبة الجزيرة العربية (جزيرة البحرين, القطيف وجزرها) الى الاحساء (هجر) غربا وأن كل هذه المناطق لديها تاريخ مشترك.

حيث يشترك  مسمّى القطيف والأحساء والبحرين وهجر والخُط على الساحل الشرقي من شبه الجزيرة العربية (المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية حاليا) بعدة مسميات مثل “الأحساء والقطيف” و “البحرين والقطيف” و “إقليم البحرين” في العديد من كتب المؤرخين للإشارة الى عمق اتصالها ببعضها في هذه المنطقة التاريخية.

إقليم البحرين التاريخي. مونتاج: صادق علي القطري

هذه المنطقة “القطيف التاريخية” لعبت دورا محوريا هاما في الاتصالات بين الحضارات القديمة فكانت حلقة وصل ومنطقة عبور وانتقال بين هذه الحضارات في الألفية الثالثة قبل الميلاد, يعزز ذلك اكتشاف بعض الخرائب التي ترجع إلى العهد النحاسي قبل 3500 سنة قبل الميلاد و كان لها دورا  ثقافياً واقتصادياً وحضارياً مؤثراً في المنطقة وهذا ما اجمع علية الباحثون وعلماء الاثار من خلال ما تزخر به المتاحف الوطنية في منطقة الخليج العربي من مواد أثرية كثيرة جداً يمكن أن نستقرئ منها جوانب عديدة من حياة المجتمع أفراداً وجماعات،

كما لا يسعنا أن نغفل أيضاً العديد من المواقع الأثرية التي ترفدنا بالمزيد من اللقى الأثرية والتي تكشف جوانب أخرى من حياة المجتمع. فالاكتشافات الأثرية تعبر عن ماض وتاريخ أثري عريق، وعن حضارة متقدمة، تمتد جذورها إلى عصور ما قبل التاريخ، الأمر الذي يزيل كل الأفكار التي تشكك في عدم أهمية المنطقة من الناحية التاريخية والحضارية فقد توالت عليها الكثير من الحقب والحضارات والشعوب منها ” الكنعانيون والفينيقيون والجرهائيون وبنو عبد القيس والدولة الإسلامية ثم البرتغاليون فالعثمانيون، وبعدها الحكم السعودي الأول فالعثمانيون مرة أخرى حتى عهد الملك عبد العزيز مؤسس الدولة السعودية الحديثة”.

وقد وصفها ابن بطوطة في رحلته اليها بانها “مدينة حسنة ذات نخل كثير” وأنها كانت عاصمة إقليم البحرين وأزهى مدنه في أدوار مختلفة من القرن الأول والثالث والتاسع الهجري، وإليها كانت تُنسب الرماح الخطيّة الشهيرة، وقد تردد اسمها في الكثير من الشعر العربي.

عهد ما قبل الطوفان (17 مليون ق. م.)

أثبت علماء الآثار بدء استيطان الإنسان القديم “إنسان من نوع دريوبيشسن/ الانسان البدائي” في منطقة القطيف، قبل حوالي 17 مليون سنة. تبين ذلك خلال عمليات التنقيب عن النفط في المنطقة الشرقية، فقد تجمعت لقى في منطقة الظهران والضبية، وجبل مدرا الشمالي والصرار، واتضح من خلالها أنه كانت تعيش في تلك المناطق حيوانات متنوعة من فصائل الزرائف، والبقر والخنازير والتماسيح، والكركدنات، والتي كانت تعيش في دور الميوسين الأدنى نحو 17 مليون إلى 14 مليون سنة قبل عصرنا الحاضر، إضافة لذلك، عاش هناك أشبه إنسان يشبه نوع دريوبيشسن.

صورة لأنسان بدائي ظهر قبل بني ادم وانقرض منذ حوالي ٤٠ الف سنة. مصدر الصورة: https://maeloma.com

والعصر الحجري هو الفترة التي تزامنت مع ظهور الإنسان البدائي “في زمن ما قبل التاريخ” والتي استخدم فيها الإنسان أدوات حجريَّة بدائيَّة، وقد امتدَّ هذا العصر لِما يقرُب من 2.5 مليون سنة، وانتهى قبل حوالي خمسة آلاف عام؛ عندما بدأ البشر في الشَّرق الأدنى العمل مع المعادن، وصنع الأدوات والأسلحة البرونزية حيث تمكَّن علماء الأنثروبولوجيا من معرفة الكثير عن البشر القدماء من خلال المصنوعات الحجريَّة، وكيفية صنع الأشياء، وكيف عاشوا، وكيف تطوّر سلوكهم مع مرور الوقت، حيث عاش البشر حينها في مجموعات بدويّة صغيرة، وكانت الأرض حينها تعيش في العصر الجليدي، الفترة الأكثر برودة.

عهد العبيد (5,000 ق. م.)

وهي فترة ما قبل العصر البرونزي، كان أول استيطان بشري للقطيف في هذه الفترة، وتسمى أيضاً بعهد الاستيطان وتل تاروت كما ذكر جيفري بييبي يعتبر من أقدم أثار الاستيطان في المنطقة. وجدت كميات كبيرة من رؤوس السهام الشائكة والسكاكين والكاشطات والمخارز ورقاق النفايات في القطيف التي تقع في مناطق الاستيطان القديم ويعود تاريخها إلى خمسة آلاف سنة قبل الميلاد، حسب تحليل الكربون-14 لها، وكذلك في غرب عين جاوان.

فترة العـُبيد هي حقبة حضارية طويلة الأمد تنتمي إلى العصر الحجري النحاسي. مصدر الصورة: https://www.google.com

وفي ملحمة جلجامش قبل ما يقرب من خمسة آلاف سنة كان للآلئ بحر القطيف أهمية كبيرة كما يتبين من الملحمة السومرية حيث يخبر أوتو ميبيشتيم جلجامش كيف استطاع أن ينال على الخلود ويعطيه توجيهات لتمكنه من العثور على زهرة الخلود وهي لؤلؤة البحر، وتنمو هذه الزهرة على سطح قاع البحر، وكان على جلجامش أن يربط الأحجار على قدمية لتساعده على الغطس إلى قاع البحر ليحصل على زهرة الخلود (اللؤلؤة) وما أن يأكلها حتى يتجدد شبابه، ويقال أن هذه الطريقة كانت متبعة لدى المصريين القدماء، وكانت كليوبترا قد شربت اللؤلؤ المذاب في النبيذ. وفترة العـُبيد هي حقبة حضارية طويلة الأمد تنتمي إلى العصر الحجري النحاسي وقد وجدت مخلفاتها على طول نهري الفرات ودجلة في مواقع مختلفة وتنقسم فترة العبيد إلى ثلاث مراحل رئيسية:

  1. مرحلة العبيد الأولى:

وتسمى أحيانا إريدو وتمتد بين 5300-4700 ق.م. وهي مرحلة محددة لأقصى جنوب العراق فيما يعرف اليوم بشواطئ الخليج العربي. هذه المرحلة تظهر ارتباطا واضحا مع ثقافة سامراء للشمال التي شهدت تأسيس أول مستوطنة دائمة جنوب خط الأمطار. هؤلاء الناس مهدوا لزراعة الحبوب في ظروف قاسية من الجفاف بفضل ارتفاع منسوب المياه الجوفية في جنوب العراق.

  1. مرحلة العبيد الثانية:

وتسمى أحيانا بفترة “حجي محمد” 4500-4800 ق.م. تظهر هذه المرحلة التطور الواسع لشبكة القنوات من المستوطنات الرئيسية للري والزراعة والتي يبدو أنها طورت بداية في “تشوگا مامي” 4700-4600 ق.م ثم انتشرت بسرعة في أماكن أخرى، وهي تظهر أول جهد جماعي يتطلب التنسيق ومركزية العمل.

  1. مرحلة العبيد الثالثة:

وتسمى أحيانا بـ (عبيدI) أو (عبيدII) خلال الفترة ما بين 4500-4000 ق.م. وتظهر هذه الفترة تمدن واضح وسريع وتوسع لثقافة العبيد شمالا. لتحل محل ثقافة حلف. وقد انتشرت مصنوعات وفخار ثقافة العبيد أيضاً على طول سواحل خليج العرب مظهرا نمو النظام التجاري الذي أمتد من سواحل البحر المتوسط عبر حضارة دلمون الواقعة من البحرين إلى عُمان. وتظهر السجلات الأثرية ان فترة العبيد وصلت إلى نهاية مفاجئة في الخليج العربي وشبه جزيرة عمان في عام 3800 ق.م، وذلك بعد انخفاض مستوى مياه الخليج وبداية نشاط الكثبان. في هذه الفترة قاد ازدياد الجفاف إلى نهاية حياة البداوة الشبه صحراوية، وولم يكن هناك ظهور بشري في المنطقة لحوالي 1000 عام، المسماة الألفية المظلمة. ربما يعزى هذا إلى تأثير فترة جفاف قاسية أدت إلى انتهاء العصر الحجري الحديث وبداية التصحر ويعزى أيضا إلى التغير المناخي في فترة الهولوسين حيث ساد حرّ شديد مفاجئ.

فترة عهد العـُبيد وموطنها الأصلي. مصدر الصورة: https://www.marefa.org

قريبا الجزء الثاني: تاريخ القطيف بين [3000 ق. م.] و [600 ق. م.] ….

المصادر:

  1. https://www.agraas.com/history/279-stone-age/
  2. https://www.qudamaa.com/vb/node/36525
  3. https://sites.google.com/site/alwantef/home/zawyte-altarykh/altarykh-alqdym/alsamywn-1
  4. http://arab-ency.com.sy/ency/details/2353/4
  5. https://arabsgreatnation.wordpress.com/2009/12/09/%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%B1-%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D9%86/
  6. https://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%88%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7
  7. https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D9%8A%D9%81
  8. https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D9%8A%D9%81
  9. https://www.marefa.org/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D9%8A%D9%81
  10. https://www.wikiwand.com/ar/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D9%8A%D9%81#%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86_(227%D9%85)

المراجع ألاخرى:

  1. آل سلهام، حسين حسن مكي (2017م.). قطيف ما قبل الإسلام (ط. الطبعة الأولى). القطيف، السعودية.
  2. بوتس، دانيال ت. (2003م). الخليج العربي في العصور القديمة. أبوظبي، الإمارات.: المجمع الثقافي. ISBN 9948010361. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 8 نيسان/أبريل، 2017م.
  3. “«عشتاروت» أقدم استيطان بشري في التاريخ – واحة القطيف”. qatifoasis.com. مؤرشف من الأصل في 5 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2016.
  4. بيبي، جيوفري. البحث عن دلمون. مؤرشف من الأصل في 2 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 9 نسيان/أبريل، 2017م.
  5. المسلم، محمد سعيد. ساحل الذهب الأسود (دراسة تاريخية إنسانية لمنطقة الخليج العربي) (ط. الثانية). مؤرشف من الأصل في 2 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 8 نيسان/أبريل، 2017م..
  6. أفندي يني، جرجي (1881م). تاريخ سوريا. بيروت، لبنان. المطبعة الأدبية. مؤرشف من الأصل في 24 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 8 نيسان/أبريل، 2017م.
  7. الحموي، ياقوت. معجم البلدان. ج. الجزء الخامس. ص. 84.
  8. المسلم، محمد سعيد (1989م). القطيف (ط. الأولى). الرياض، المملكة العربية السعودية: الرئاسة العامة لرعاية الشباب، جامعة الملك سعود. {{استشهاد بكتاب}}: ، تأكد من صحة قيمة |الأول= (مساعدة)
  9. طه، باقر (2011م). مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة. بغداد، جمهورية العراق. مطبعة الشفيق. مؤرشف من الأصل في 2 يناير 2020.
  10. المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج1 ص569
  11. علي، جواد. المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام. دار الساقي. مؤرشف من الأصل في 2 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 8 نيسان/أبريل، 2017م.
  12. الدرورة، علي. تاريخ الاحتلال البرتغالي للقطيف. أبوظبي: المجمع الثقافي، 2001م.
  13. “رسائل النبي الى أهل البحرين – مجلة الواحة”. alwahamag.com. مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 02 ديسمبر 2016.
  14. يحيى، بلاذري، أحمد بن (1866). كتاب فتوح البلدان. J. Brill. مؤرشف من الأصل في 2 يناير 2020.
  15. الحنفي، جمال الدين أبي محمد الزيلعي. نصب الراية لأحاديث الهداية – ج 1: مقدمة. IslamKotob. مؤرشف من الأصل في 2 يناير 2020.
  16. إبراهيم، أبي يوسف يعقوب بن (1985). كتاب الخراج. ktab INC. مؤرشف من الأصل في 2 يناير 2020.
  17. “سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة”. ws. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017.
  18. الحموي، ياقوت بن عبد الله (1906). معجم البلدان. مطبعة السعادة على نفقة أحمد ناجي الجمالي [وغيره]. مؤرشف من الأصل في 2 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 أبريل/نيسان، 2017م.
  19. ابن قتيبة: الإمامة والسياسة (المنسوب لابن قتيبة). القاهرة. 1957م.
  20. “وفـد عبد القـيس | موقع إمام المسجد”. 06 أغسطس 2017. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 أغسطس 2017.
  21. “لمحات من تاريخ البحرين – مجلة الواحة”. 06 أغسطس 2017. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 أغسطس 2017.
  22. الدرورة، علي. تاريخ الاحتلال البرتغالي للقطيف 1572-1521م. أبوظبي: المجمع الثقافي، 2001م.
  23. تاريخ الأمم والملوك، ج3 ص 255، وتاريخ بن خلدون ج2، ص 504.
  24. المديرس، عبد الرحمن بن مديرس (1422ه). الدولة العيونية في البحرين (PDF). الرياض، المملكة العربية السعودية.: دارة الملك عبد العزيز. ISBN 9960693813. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2020.
  25. أحمد خورشيد، تاريخ الردة، ص136 عن معهد الدراسات الإسلامية، دهلي الجديدة.
  26. الأنصاري الأحسائي، محمد بن عبد الله بن عبد المحسن آل عبد القادر (1982م). تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء في القديم والجديد (ط. الثانية). الرياض: مكتبة المعارف. ص. 69. {{استشهاد بكتاب}}: ، الوسيط |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
  27. الأحسائي، محمد بن عبد الله آل عبد القادر الأنصاري (1999م). تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء في القديم والجديد. ISBN 9960660737.
  28. “الـزارة تاريخ مدينة – واحة القطيف”. qatifoasis.com. مؤرشف من الأصل في 7 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2017.
  29. “معجم البلدان • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة”. ws. مؤرشف من الأصل في 7 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 06 يوليو 2017.
  30. “العهد الأموي 41 – 132هـ / 661 – 750م”. net. موسوعة المملكة العربية السعودية. مؤرشف من الأصل في 7 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 أغسطس 2017.
  31. الجزري، عز الدين علي بن محمد بن عبد الكريم الشيباني (1965م). ابن الأثير: الكامل في التاريخ. بيروت.
  32. تاريخ الأمم والملوك ج 3، ص 252
  33. الأنصاري، محمد بن عبد الله آل عبد القادر (1999م). تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء في القديم والجديد. الرياض، المملكة العربية السعودية. الأمانة العامة للاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية. ج. الجزء الأول. ISBN 9960660737.
  34. ابن الأثير 7 ص493
  35. ابن خلدون جـ3 ص736
  36. المسلم، محمد سعيد (2002م). واحة على ضفاف الخليج، القطيف. الدمام،المملكة العربية السعودية. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. {{استشهاد بكتاب}}: ، تأكد من صحة قيمة |الأول= (مساعدة)
  37. “محطات من تاريخ القرامطة – واحة القطيف”. qatifoasis.com. مؤرشف من الأصل في 8 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2017.
  38. كتاب البحرين. ص. 53.
  39. الكامل في التاريخ. ج. 7. ص. 126–136.
  40. ديوان علي بن المقرب العيوني، مخطوط جامعة برنستون ل 228 أ.
  41. “حركة يحيى بن العياش في القطيف”. net. موسوعة المملكة العربية السعودية. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 07 أغسطس 2017.
  42. العيوني، جمال الدين. ديوان ابن المقرب، 532-533.
  43. ابن الجوزي، يوسف بن قزا أوغلي. مرآة الزمان في تاريخ الأعيان.
  44. “الإمارة العيونية 469 – 636هـ / 1076 – 1238م – دور التأسيس والقوة 469 – 538هـ / 1076 – 1143م”. net. موسوعة المملكة العربية السعودية. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 07 أغسطس 2017.
  45. العيوني، جمال الدين. ديوان ابن المقرب، 539.
  46. آل ملا، عبد الرحمن بن عثمان بن محمد (22 يونيو 2002م). تاريخ الإمارة العيونية في شرق الجزيرة العربية (PDF). الكويت.: مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري. مؤرشف من الأصل (PDF) في 29 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 8 آب/أغسطس 2017م.
  47. ابن بشير، عثمان بن عبد الله (1982م). آل شيخ، عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله (المحرر). عنوان المجد في تاريخ نجد (PDF). الرياض، المملكة العربية السعودية: دارة الملك عبد العزيز. ص. 178. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2 يناير 2020.
  48. ابن غنام، حسين (1994م). الأسد، ناصر الدين (المحرر). تاريخ نجد (PDF). دار الشروق. ص. 179. مؤرشف من الأصل (PDF) في 21 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 2 حزيران 2017م.
  49. العتيبي، مريم بنت خلف (شباط/فبراير 2012م.). الأحساء والقطيف في عهد الدولة السعودية الثانية (1245-1288هـ/1830-1871م). jadawel.net (ط. الطبعة الأولى.). بيروت، لبنان: جداول للنشر والتوزيع. ISBN 9786144180532. مؤرشف من الأصل في 5 سبتمبر 2018.
  50. نخلة، محمد عرابي (1974م). تاريخ الأحساء السياسي. جامعة الكويت. مؤرشف من الأصل في 2 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 7 حزيران، 2017م.
  51. Abdul Wahab Babeair, Ottoman Penetration of the Eastern Region of Arabian Peninsula, 1814-1841, PTI. Dm Indiana University, 1985, p 73, 74
  52. آل ملا، عبد الرحمن بن عثمان بن محمد (1991م). تاريخ هجر. مؤرشف من الأصل في 9 مارس 2020.
المهندس صادق علي القطري

 

4 تعليقات

  1. عبدالله علوي ال سيد كاظم

    بارك الله في جهودكم

  2. جميل جدا يامهندس وجهد مشكور عليه،،
    والى المزيد بإذن الله،،
    ولا نغفل أيضا أن جغرافية الارض ثابتة،،
    وأن المجتمعات البشرية هي التي يكتنفها الحراك المكاني أو الاجتماعي،،
    فالأمم والقوميات تتنقل من جغرافيا إلى أخرى،،
    فتندثر أو تظهر مجتمعات وقوميات مغايرة ومتفاوتة في نفس الجغرافيا،، فالشعوب متداخلة ومندمجة في قوميات وأمم لا نتوقعها..
    فلا المصريين الحاليين يمكن الجزم بأصلهم الفرعوني ولا العراقيين يمكن ارجاعهم للسومريين!!
    لذلك هناك مجتمعات ميتة ومجتمعات حية،، مجتمعات جاهدت حافظت على إرث سلالتها من فنون وثقافة وعادات وأعمال وصناعات،، ومجتمعات تكاسلت وأهملت إرث سلالتها وفنونها فاندثرت بمعنى الكلمة..
    تحياتي

    • و انا اتفق معك في هذا الراى اخي امجد فالمجتمعات البشرية كما دكرت في حراك دائم و المجتمعات التي حافظت على تراثها و فنونها و حرفها و ثقافتها في التي حافظت على هويتها و الاخرى تندثر و تزول. و الف شكر عزيزي على هذة الاضائة و الاضافة الجميلة. تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *