لمعرفة صحة المرأة بشكل أفضل، نحتاج إلى رفع الحرج عن الحديث عن دم العادة الشهرية – ترجمة عدنان أحمد الحاجي

To Better Understand Women’s Health, We Need to Destigmatize Menstrual Blood
(بقلم: برفسور كريستين ن. ميتزر، معاهد فينشتاين للأبحاث الطبية وكلية زوكر للطب في جامعة نيويورك – Christine N. Metz)

أمراض مثل الانتباذ البطاني الرحمي سيكون لها علاج إذا تمكنا من التحدث عنها ودراستها بلا خجل

غالبًا ما تُعيَّر النساء اللاتي يعانين من الانتباذ البطاني للرحمي1 بكونهن باحثات عن حبوب مسكنات الألم، ومحتالات يحاولن الاستفادة من النظام الصحي.  كما يقال لهن بأنهن “مخلات بالنظام” و “مجنونات” و “متظاهرات بالألم” و يعانين من “اضطراب العرض الجسدي2“.  ويقال لهن أن آلامهن قد تكون أمراضًا نفسية وعليهن أن يتجاوزنها.  ويعيّرن بقول الناس لهن: لا تكن ضعيفات كالنساء.  نحن نتحدث عن المراهقات والنساء المصابات باضطراب الانتباذ البطاني الرحمي اللواتي يرغبن في التشخيص والعلاج الفعال والرعاية الطبية والنفسية.  لا يوجد علاج له، وهؤلاء النساء يستحقن العلاج.

يحدث الانتباذ البطاني الرحمي عندما تنمو خلايا شبيهة ببطانة الرحم على شكل “آفات” خارج الرحم4 – يحدث ذلك عادةً في تجويف الحوض حول المبيضين والمثانة والأمعاء والمستقيم ونادرًا في الرئتين وأماكن أخرى. [المترجم: الآفة هي أنسجة تضررت بسبب الإصابة أو المرض].  تؤثر الحالة في واحدة من كل 10 نساء5، وغالبًا ما تستمر معاناة هاته المريضات لسنوات، في المتوسط سبع سنوات6، قبل أن يشخصن بشكل قاطع بالمرض، الأمر الذي يتطلب جراحة7، وقد يستغرق الأمر وقتًا طويل قبل أن يجدن علاجًا له.

لماذا لا يوجد لدينا تشخيصات وعلاجات أفضل لهذا المرض؟ لأن الدراسات التي أجريت على الصحة الإنجابية8 للمرأة قليلة جدًا إلى درجة يرثى لها وتعاني هذه الدراسات من نقص في التمويل.  لنتكلم بصراحة، هناك عامل “قرف” أيضًا؛ يعد دم الحيض من أفضل مصادر العينات البيولوجية لدراسة الصحة الإنجابية للمرأة.  بسبب الشعور بالحرج، نادرًا ما تجرى دراسات تفصيلية على دم الحيض.

في الوقت الحالي على وجه الخصوص، حيث دُفعت الصحة الإنجابية للمرأة إلى الواجهة على المستوى الوطني، فقد حان الوقت للتحدث بحرية عن الحيض ودم الحيض ودراستهما وذلك لتعزيز صحة المرأة.

يمكن أن يساعد دم الحيض الباحثين من أمثالي في فهم الصحة الإنجابية للإناث.  دم الحيض يوفر وسيلة لاستكشاف وتعريف التنوع الخلوي والأيضي والجيني وفوق الجيني9 للرحم السليم.

قد تُقارن هذه المجموعة للمذكورة بالرحم في حالة العقم وعسر الطمث (تقلصات الدورة الشهرية المؤلمة10) والتهابات الرحم (مثل فيروس الورم الحليمي البشري المسبب للسرطان11 والتهاب بطانة الرحم المزمن12) والأورام الليفية الرحمية13 والتغيرات في فترة ما حول انقطاع الطمث14 وسرطان الرحم15 ويمكن جمع هذه العينة البيولوجية بسهولة دون جراحة باضعة – باستخدام كأس الدورة الشهرية [وهو عبارة عن كأس مصنوع من السيلكون أو اللاتكس ويقال أن له فوائد16] أو الفوط الصحية الخارجية المصممة خصيصًا لجمع الدورة الشهرية17.

منذ عام 2013، ركزتُ أنا وزملائي على دراسة دم الحيض.  ابتدأنا بطرح دراسة بعنوان الأبحاث تتغلب على الانتباذ البطاني الرحمي “(Research OutSmarts Endometriosis) (باحتصار ROSE)” في معاهد فينشستاين (Feinstein) للأبحاث الطبية لمعرفة كيف يُجمع دم الحيض ويُستخدم لدراسة الانتباذ البطاني الرحمي وتطوير فحص تشخيصي مبكر غير باضع لفحص النساء اللاتي هن في أمس الحاجة إليه.

انضم أكثر من 2000 مشاركة إلى دراسة (ROSE) (بما فيهن النساء المشخصات بالانتباذ البطاني الرحمي، ومجموعة من نساء سليمات كمجموعة ضابطة، ونساء ينتظرن نتائج التشخيص).  يمكن للمراهقات المشاركة أيضًا في هذه الدراسة.  لقد أحرزنا تقدمًا كبيرًا في فحص دم الحيض18 الذي قد يؤدي يومًا ما إلى تشخيص معتمد من إدارة الأغذية والدواء (FDA) وعلاجات أكثر فعالية وآمنة وتوقف المرض أو حتى تمنعه.

في الوقت الحالي، الأدوية الوحيدة المتاحة لعلاج الانتباذ البطاني الرحمي هي الهرمونات أو العلاجات القائمة على الهرمونات19، والتي يمكن أن تسبب زيادة في الوزن وفي إثارة هبات حرارة20 ودفع النساء تجاه انقطاع الطمث وسن اليأس.  هذه الأدوية تعالج الأعراض فقط.  ولا توقف تقدم واشتداد المرض.  تقول بعض من يعانين من الانتباذ البطاني الرحمي إن هذه العلاجات الهرمونية أسوأ من المرض نفسه.

هل إهمال شركات الأدوية لهذا الاضطراب الشائع ناتج عن تحيز جنساني غير مقصود يعرض صحة المرأة للخطر؟ [المترجم: التحيز الجنساني هو تحيز لجنس دون الآخر21].  لعلاج الانتباذ البطاني الرحمي وأمراض النساء التناسلية الأخرى، نحتاج إلى مزيد من التأييد والتقليل من الشعور بالحرج في الكلام عنه.

بفضل الجهود الجادة التي يبذلها باحثون متنوعون ومتعاونون من الأوساط الأكاديمية والصناعية، ومن المشاركات المنخرطات في الدراسة ، سيصار الى تطوير دم الحيض إلى مورد مفيد سريريًا لفهم صحة الرحم وخلل وظائف الرحم بشكل أفضل، وكذلك لأغراض التشخيص.  لن يُعتبر دم الحيص بعد الآن شيئا يرمى شهريًا في القمامة، ولكن يصلح كعينة بيولوجية ستًستخدم لتعزيز صحة المرأة.

على الرغم من أن العلاجات التشخيصية التي تعتمد على دم الحيض والعلاجات التي تستهدف الرحم قد تستغرق بضع سنوات للانتهاء من تطويرها، هناك أشياء يمكننا القيام بها حاليًا.  نحن بحاجة إلى تثقيف مجتمع الرعاية الصحية بشكل أفضل وزيادة الوعي بالحالات المتعلقة بصحة المرأة.

بناءً على التشخيص الخاطئ والاخفاق في الوصول الي التشخيص الصحيح للانتباذ البطاني الرحمي والحالات الصحية الأخرى للرحم، فإن التدريب المحسّن مضمون لأولئك الملتحقين بالمدارس الطبية والتمريض ومساعدي الأطباء حتى يصبح المتدربون أكثر معرفةً بأن آلام الحوض حقيقية وأنه ينبغي فحصها بعناية في كل مريضة.

نحن بحاجة إلى رفع مستوى العلم وتحسين القدرات التشخيصية وتقديم علاجات أفضل وتقديم رعاية عادلة للجميع.  وللقيام بذلك، نحتاج لجعل الحديث عن الدورة الشهرية ودم الحيض أمرًا مألوفًا لا خجل فيه، في العيادة وفي منازلنا وفي مجتمعنا.

مصادر من داخل وخارج النص:
1- “الانتباذ البطاني الرحمي اضطراب مؤلم في أغلب الأحيان ينتج عن نسيج مشابه للنسيج الذي يبطِّن الرحم من الداخل (بطانة الرحم) ينمو خارج الرحم.  يسمى النسيج الذي ينمو خارج الرحم بـالطـُعم أوالغِرْسَة (Implant)، تنمو هذه الطعوم بشكل عام على المبيضين وعلى قناتي فالوب وعلى الجدار الخارجي للرحم وعلى الأمعاء وعلى أعضاء أخرى في البطن.  في حالة الانتباذ البطاني الرحمي، يعمل النسيج المشابه لبطانة الرحم كالنسيج الطبيعي من حيث الثخانة والتحلل والنزيف مع كل دَورة حيض شهرية.  لكن لعدم إمكانية هذه الأنسجة الخروج من الجسم، فإنها تنحبس في داخله.  عندما يصل الانتباذ البطاني الرحمي إلى المبيضين، قد تتشكل كيسات يطلق عليها ورم بطانة الرحم.  وقد تتهيج الأنسجة المحيطة لتؤدي في النهاية إلى ظهور أنسجة ندبية والتصاقات، أو أشرطة من أنسجة ليفية قد تسبب التصاق أنسجة الحوض وأعضائه ببعضها. قد يسبب الانتباذ البطاني الرحمي ألمًا شديدًا في بعض الأحيان خاصة خلال دورات الحيض الشهرية. قد تظهر أيضًا مشاكل خصوبة.  الأعراض الأولية للانتباذ البطاني الرحمي هي ألم في الحوض، وغالبًا ما تكون مصاحبة لفترات دورات الحيض الشهرية.  على الرغم من أن العديد من النساء يعانين من التشنج أثناء فترات الطمث، فإن اللاتي تعانين من انتباذ بطاني رحمي يصِفن آلام الطمث أنها أسوأ بكثير من المعتاد. قد يزيد الألم أيضًا بمرور الوقت” ، مقتبس من نصين وردا على هذين العنوانين:
https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/endometriosis/symptoms-causes/syc-20354656
و: https://www.webteb.com/woman-health/diseases/الانتباذ-البطاني-الرحمي
2- “اضطرابات العرض الجسدي (السيكوسوماتية psychosomatic) مجموعة من الاضطرابات، تتوافق مع التعريف التالي: أعراض جسدية تُماثل الأعراض المُلاحظة في الأمراض أو الإصابات الجسدية دون وجود سبب جسدي يمكن التعرف عليه.  وبهذا، يكون تشخيص اضطرابات العرض الجسدي تشخيصًا استبعاديًا.  تُصنّف اضطرابات العرض الجسدي في أربع فئات طبية رئيسة:  الأعراض الجسدية العصبية والقلبية والألم والأعراض الهضمية” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/اضطراب_العرض_الجسدي
4-https://www.cdc.gov/reproductivehealth/womensrh/healthconcerns.html
5- https://ar.wikipedia.org/wiki/رحم
6- https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4325443/#:~:text=Women%20with%20endometriosis%20typically%20face,than%20women%20without%20the%20disease.
7- https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/34690084/
8- “الصحة الانجابية: الصحة وفقًا لتعريف منظمة الصحة العالمية هي الوصول إلى حالة من اكتمال السلامة البدنية والنفسية والعقلية والاجتماعية وليست مجرد الخلو من المرض أو العجز، وتشمل الصحة الإنجابية أو الصحة الجنسية / العادات الشخصية الصحية بما في ذلك عملية الإنجاب والوظيفة الإنجابية وطريقتها في جميع مراحل الحياة.  ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية فإن الصحة الجنسية والإنجابية تتضمَّن السلامة البدنية والنفسية بالإضافة إلى النشاط الجنسي. وتعد جزءًا أساسيًا من الصحة العامة تعكس المستوى الصحي للرجل والمرأة في سن الإنجاب” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/صحة_إنجابية
9- “علم ما فوق الجينات (epigenetics) أو علمُ التَّخَلُّق أو علم التخلق المتعاقب أو علم التخلق المتوالي هو دراسة التغيرات التي تحدث لنمط ظاهري وراثي لأسباب لا تتعلق بتغير تسلسل الدنا. الأسس الجينية التقليدية للوراثة. لعلم ما فوق الجينات عادة دور في التغيُّرات التي تؤثر في نشاط الجين والتعبير عنه، لكن يمكن استخدام المصطلح كذلك لوصف أي تغيرٍ وراثي في نمط ظاهري. يمكن أن تَنتج هذه التأثيرات في السمات الظاهرية الفيسيولوجية والخلوية من عوامل خارجية أو بيئية، أو تكون جزءًا من النمو الطبيعي. التعريف النموذجي لعلم ما فوق الجينات يتطلب أن تكون هذه التغيرات في الأنماط الظاهرية وراثيةً في نسل كلٍ من الخلايا أو الكائنات” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/علم_التخلق.
10- “عسر الطمث (dysmenorrhea) ويعرف أيضاً بآلام الدورة.  وهو ألم دوري يحدث أسفل البطن وبدايته من وقت ابتداء الدورة الطمثية أو قبلها مباشرةً وينتهي بعد توقف الطمث.  وربما تعاني  90% من الإناث البالغات من آلام الدورة وهذا هو السبب الرئيس للتغيب عن العمل والمدرسة” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:
https://ar.wikipedia.org/wiki/عسر_الطمث
11- “فيروس الورم الحليمي البشري (human papillomavirus) ويُدعى اختصاراً (HPV) وَهيَ مجموعة متنوعة من الفيروسات التي تلحق بالـ (DNA)، والتي تُعدي الجلد والأغشية المخاطية للإنسان ومجموعة من الحيوانات.  وهناك أكثر من 100 نوع من فيروس الورم الحليمي البشري. بعض تلك الأنواع يسبب دمامل جلدية حميدة، أو حليمات، وهي سبب تسمية الفيروس.  وفيروسات الورم الحليمي المقترنة بظهور الدمامل الشائعة تنتقل عن طريق التلامس الجلدي العادي” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/فيروس_الورم_الحليمي_البشري
12- يعرف التهاب بطانة الرحم (endometritis) بأنه التهاب يصيب بطانة الرحم ويؤثر في جميع طبقات الرحم، وعادةً ما يكون سبب هذا الالتهاب انتقال الميكروبات إلى المهبل وعنق الرحم بسبب تمزق الأغشية أثناء الولادة، سواء كانت الولادة طبيعية أو قيصرية، لكنها أكثر شيوعاً في النساء اللواتي يخضعن للولادة القيصرية”  ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://altibbi.com/مصطلحات-طبية/امراض-نسائية/التهاب-بطانة-الرحم
13- “الورم الليفي في الرحم هو ورم حميد يصيب أنسجة عضلة الرحم لدى النساء في عمر الخصوبة، حيث يُعد هذا الورم شائعًا جدًا وتُصاب به نحو 75% من النساء خلال حياتهن، لكنه ليس خطيرًا لأنه لا يتحوّل إلى ورم سرطاني ولأنه لا يشكّل أي خطر للإصابة بالأورام السرطانية الرحمية، لذلك فلا حاجة لأي إجراء طبي لعلاجه.  في حال تسبب الورم بأوجاع أو أدى لظهور أعراض أخرى يمكن علاجه بالأدوية، أو بواسطة إجراء عملية استئصال كامل للورم. مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://www.webteb.com/woman-health/diseases/الورم-الليفي-في-الرحم
14- ” انقطاع الطمث يحدد انتهاء دورات الحيض. ويتم التشخيص بذلك بعد مرور 12 شهرًا من دون دورة شهرية.  يمكن حدوث انقطاع الطمث في عمر 40 أو 50 عامًا، إلا أن متوسط العمر هو 51 عامًا في الولايات المتحدة. وانقطاع الطمث هو عملية حيوية طبيعية، ولكن يمكن للأعراض البدنية، مثل هبّات السخونة والأعراض النفسية لانقطاع الطمث إعاقة النوم أو خفض الطاقة أو التأثير في الصحة النفسية.  يوجد العديد من العلاجات المتاحة بدءًا من تغييرات نمط الحياة إلى العلاج الهرموني” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:
https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/menopause/symptoms-causes/syc-20353397
15- “سرطان الرحم (uterine Cancer)، هو نمو غير طبيعي في خلايا الرحم، والتي تشكل ورم خبيث داخل الرحم، وهو السرطان الأكثر شيوعاً من أنواع السرطان التي تصيب الأعضاء التناسلية للإناث، ويعد سرطان الرحم رابع أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء عموماً، بعد سرطان الثدي وسرطان الرئة وسرطان القولون والمستقيم” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://altibbi.com/مصطلحات-طبية/الاورام-الخبيثة-والحميدة/سرطان-الرحم
16- https://www.webteb.com/articles/كاس-الحيض-فوائده-وطريقة-استخدامه_20734
17- https://ar.wikipedia.org/wiki/فوطة_صحية
18- https://www.medrxiv.org/content/10.1101/2022.02.10.22270810v1.full
19- “العلاج بالهرمونات البديلة (hormonal replacement therapy) هو أي شكل من أشكال العلاج الهرموني حيث يتلقى المريض أثناء العلاج الطبي الهرمونات إما لاكمال نقص في الهرمونات التي تحدث بشكل طبيعي أو لاستبدال الهرمونات الأخرى على الهرمونات الموجوجة بشكل طبيعي.  الأدوية الهرمونية الرئيسية المُستخدمة في العلاج البديل بالهرمونات لأعراض انقطاع الطمث هي هرمونات الاستروجين والبروجستيرون، والبروجسترون هو هرمون الجنس الأنثوي الرئيسي الطبيعي، وموجود أيضاً في الأدوية المُصنعة المستخدمة في علاج هرمونات انقطاع الطمث.  على الرغم من أن كلا الهرمونين قد يكون لهما أعراض جانبية، فالبروجسترون خاصة يضاف إلى أنظمة العلاج بالاستروجين عندما يكون الرحم موجوداً.  يُعزز العلاج بالإستروجين (لوحده دون البروجسترون) من سماكة بطانة الرحم ويمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرحم، وعلى العكس من ذلك يقلل البروجسترون من هذا الخطر. يمكن أن تُستخدم الأندروجينات (مثل التستوستيرون) في العلاج أيضاً” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/العلاج_باستخدام_الهرمونات_البديلة
20- “هبة الحرارة أو ومضة السخونة (Hot flash) هي شكل من أشكال الومضات بسبب انخفاض مستويات هرمون إستراديول، وتعتبر عرضًا من الأعراض التي قد يكون لها عدة أسباب أخرى، ولكن في كثير من الأحيان تنجم عن تغيير في مستويات الهرمونات في أثناء سن اليأس، وعادة ما تكون عبارة عن الشعور بالحرارة الشديدة مع التعرق وسرعة ضربات القلب وقد تستمر عادة من 2 إلى 30 دقيقة في كل مرة تحدث فيها” ، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/هبة_الحرارة
21- https://womenvp.com/ar/التحيز-الجندري-الجنساني-gender-bias/

المصدر الرئيس:

https://www.scientificamerican.com/article/to-better-understand-women-rsquo-s-health-we-need-to-destigmatize-menstrual-blood/
الأستاذ عدنان أحمد الحاجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.