كيف تكتب سيرة ذاتيَّة (متميزة) من أجل وظيفة! – هلال الوحيد

في هذه الأيام والأسابيع يتخرج الكثير من طلَّاب الجامعات، المحليَّة والخارجيَّة، ويبدأ أغلب المتخرجين في البحث عن عمل. من أولويَّات البحث عن عمل كتابة سيرة ذاتيَّة جيِّدة، باللغة الانجليزيَّة أو العربيَّة، أو كلتيهما.

مصدر الصورة: buddhactivity.org

من خبرة شخصيَّة، السير الذاتيَّة الجميلة جدًّا، يحصل صاحبها على فرص مقابلة شخصيَّة أوفر. أما السير الرديئة تكون الفرصة في مقابلة شخصيَّة ضعيفة أو معدومة، وبالتالي تنعدم فرصة الوظيفة، مع أن المتقدم قد يكون جيدًا ومناسبًا للوظيفة. ومن المحتمل جدًّا أن السيرة الذاتيَّة الجذَّابة تمكِّن صاحبها من التفاوض على مرتب ومميزات أفضل، في حال قدم له عرض وظيفة.

ضع في اعتبارك النقاطَ التالية عند كتابة سيرتك الذاتيَّة:

١. ابدأ بجملة قويَّة جدًّا للتعريف عن نفسك، اختصر الكلام قدر ما أمكن وركز على الأفعال.

٢. خاطب الشركة أو المؤسسة التي تنوي العمل لديها مباشرة. احصل على معلومات عنها وعن طبيعة عملها من الموقع الرسميّ لها، وسمها بالإسم. هذا يعني أنك سوف تكتب سيرةً ذاتيَّة وطلبًا خاصًّا بكلّ شركة أو مؤسسة ترغب في العمل لديها.

٣. اذكر لهم كيف ستؤثر – أنتَ – إذا أعطوك فرصةً على أرباحهم، سمعتهم، أدائهم الوظيفيّ، تمكينهم من المنافسة، وغير ذلك من المهامّ التي تعتني بها الشركة. استعمل كلمات مؤثرة مثل: أنا أنجزتُ، أنا نفذتُ، أنا تفاوضتُ، وغير ذلك من الأفعال القويَّة جدًّا.

٤. ربما ليست لديك الخبرة لأنك لم تعمل بعد، لذلك اهتمّ بقدراتك العلميَّة والذاتيَّة التي عن طريقها تستطيع أن توضح المهامّ والرؤية وتحقق الأهداف للشركة التي تنوي الانضمام لها.

٥. دقق في الأخطاء اللغوية واكتب الجمل بصيغة الحاضر الواثق من نفسه، لا الغائب والمتردد!

٦. اذكر أنك لا تمانع من العمل بعيدًا عن مقر سكنك إذا اقتضت الضرورة.

؛؛ من المهمّ أن تكتب سيرتك الذاتيَّة وطلب العمل بتميز، بحيث لا تبدو منسوخة مباشرة من الشبكة العنكبوتيَّة دون رغبة. تذكر أن المتقدمين لأي وظيفة يفوق عددهم المطلوبين لها، وأنت تحتاج أن تكون من المتميزين عن البقيَّة، ولو قليلا، في سيرتك الذاتيَّة ؛؛

مصدر الصورة: roberthalf.com

إن كنت ماهرًا في اللغة الانجليزية، اعتمد على نفسك، وإلا استشر من لديه القدرة اللغوية الكافية والخبرة لمراجعة ما كتبت. وقبل إرسال السيرة الذاتيَّة راجع وتحقق من صحة ما كتبت، ثم أعد الكرة مرتين أو ثلاث!

خلاصة النصيحة: الشركات والمؤسسات ليست جمعيَّات خيريَّة. إنما هي تعمل من أجل زيادة أرباحها وحصتها في التنافس والديمومة، فإذا وجَدت من يعينها على ذلك فهي – في الغالب – تستأجره، وإذا لم تجد في الشخص الكفاءة، هي – في الغالب – ترفضه.

2 تعليقان

  1. عدنان احمد الحاجي

    جزاك الله خيراً
    جاءت في وقتها وتلبي الحاجة وبشكل مختصر

  2. ابو حسام القطري

    دام عطائك ونفع بعلمك البلاد والعباد واحسنت ابا علي

اترك رداً على ابو حسام القطري إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.