هذا ليس عادياً

إن الله سبحانه وتعالى قد من علينا بكثير من النعم ظاهرة وباطنة، وهذا من فضله عز وجل ورحمته بعباده، ووعد الله (لأن شكرتم لأزيدكم )، فيجب علينا دائما أن نحمده ونشكره على نعمه وفضله حتى لا تزول.

ومما يتميز من نعم الله على البشر هي قدرتهم على العطاء و أكثر من ذلك هي الشكر والتقدير والامتنان للخالق والمخلوق. 

نظرة البشر تتبدل وتتغير حول النعم، فكم من النعم تعودنا عليه ففقدنا تقديرنا لها واعتقدنا انها دائمة.  نعي قيمتها فقط، عندما تزول – حينها فقط نستيقظ من غفلتنا.

الصحة، السلام، سؤال الوالدين، تقديم وجبة، او هدية بسيطة او حتى ابتسامة بريئة: كلها نعم كبيرة تستحق التقدير والامتنان: كلها ليست عادية.  فكلمة عادية تفقد الشيء قيمته.

وعلى النقيض من ذلك، فالنظرة لأمور سيئة وتقبلها بانها امور “عادية”،  لتبلد حس او لنقص علم او جهل او تهاون، يؤدي لنتائج وخيمة وممارسات سيئة.  وأسوأ من ذلك، قيام  ممارسها بالدعوة لها والتشجيع على ممارستها.  والامثلة كثيرة لا تقتصر على بذيء الكلام وما يخالف الآداب والإلتفاف والتحايل على الأحكام والقوانين والتشريعات.

عندما ترى الخير وان كان قليلا كأمرا عاديا،  فانت لا تعطي فاعله قدره من الشكر والإشادة ، وعندما لا تستنكر الشر البائن وتتقبله كأنه امراً عاديا، فأنت لم تؤدي واجبك لفاعله في النصح والقياده.

“هذا ليس عادياً”

جديد قناة شريان: من إعداد شرف وريان

شاهد الفيديو:

رابط قناة شريان:

https://youtu.be/1gmOsFjWoI4

الطالب شرف سعيد آل مبارك
الطالب ريان فؤاد آل مدن

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.