لماذا لا تزال الطقوس مهمة – ترجمة عدنان أحمد الحاجي

Why rituals are still relevant
(بقلم: اليسون بون – Alison Bone)

عمل الطقوس هو سلسلة مشتركة ربطت البشرية ببعضهم على مر العصور، بغض النظر عن العرق أو الثقافة أو الدين، ولكن ماهو الدور الذي يجب أن تلعبه في حياتنا العلمانية المتصاعدة؟

الطقوس تحفزنا وتدغغ مشاعرنا. ومن خلال الطقوس، نعزز الروابط الأسرية والمجتمعية، وننتقل من حال إلى آخر ونحتفل بالمناسبات المهمة في حياتنا، ونعبر عن فرحنا أو حزننا، وربما الأهم من ذلك كله أننا نكوّن هويتنا ونصونها.

تأتي الطقوس في أشكال وألوان من القداس الاحتفالي الروماني الكاثوليكي إلى احتفالات المثليين المبهرجة. ومن الطقوس الشامانية (1) التي يمارسها هنود هويكول في المكسيك (2) إلى طقوس العناية الشخصية اليومية في العصر الحديث [المترجم: وهي الممارسات اليومية من تمارين رياضية إلى تمارين تأملية كاليوغا وغيرها]. ومن الفتيات السويديات اللائي يرقصن حول سارية مايو (3) في عشية عيد منتصف الصيف (4، 5) – والذي يعتقد أنه وقت سحري للحب – إلى التايلانديين الصينيين الذين يثقبون خدودهم بالنصال والسيوف لجلب الحظ السعيد خلال مهرجان فوكيت (Phuket’) النباتي الدموي (6، 7).

على الرغم من أن البعض قد يرفض هذه الممارسات (الطقوس) على أنها قديمة  فإن اقامة الطقوس هو جزء أساسي من الحالة الإنسانية التي لا تزال معنا حتى اليوم، ببساطة، لأنها تبدو مثمرة.  بخلاف العادات التي غالبًا ما تكون تلقائية، الطقوس غالبًا ماتجرى بوعي بشكل عام – وتعتبر سلسلة من الإجراءات تنفذ لهدف معين.

الهوية الطقسية والجماعية

استخدم أسلافنا القدامى رابطة الطقوس لتكوين روابط قرابة ضرورية للبقاء في عالم مليء بالأخطار.

شكلت الطقوس الهيكل والتسلسل الهرمي للناس وساعدت في تحديد مكانتهم في العالم ،والتي بدورها أدت إلى أشكال أولى من العبادة، كالطوطمية (8) والأرواحاية (9) والوثنية (10).  تعود أقدم أعمال الطقوس البشرية المعروفة إلى 70 ألف سنة إلى كهف في تلال تسوديلو (Tsodilo Hills) فيب وتسوانا (انظر 11)،  تُعرف محليًا باسم”جبال الآلهة”.

تلال تسوديلو. مصدر الصورة: bradtguides.com

هنا في هذه التلال، وفي عام 2006 ، اكتشف علماء الآثار دليلاً على أن البشر في العصر الحجري يقدمون قرابين من رؤوس رماح إلى ثعبان حجري (12). وفقًا لأساطير الخلق (creation myths) لدى شعب البوشمن (السان)  (Sanpeople) المحليين (انظر 13)، فإن الإنسان ينحدر من الثعبان.

مع ظهور الأديان الحديثة، استوعبت الطقوس القديمة في أشكال جديدة. أدرك القادة الدينيون أن الهوية المجتمعية تتكوَّن وتترسخ من خلال التجارب المشتركة / السائدة.

؛؛غالبًا ما تكون الاحتفالات مناسبات بهيجة – فمن منا لا يحب حفلة عيد ميلاد كبيرة أو حفل زفاف؟؛؛

في زمان العلمانية المتصاعدة، قد لا نحتاج إلى طقوس لبقائنا على قيد الحياة المادية ، ولكن ماذا عن حالتنا العقلية [المترجم: الحالة العقلية هي القدرة على ادارة المشاعر، بحسب 14] وحالتنا العاطفية (15) وحالتنا الروحية [المترجم: وهي تتضمن قيمنا الشخصية ومعتقداتنا وبحثنا عن المعنى والهدف في الحياة، بحسب 16].

يقول دالي ماسنجر (Dally Messenger) ،أحد أوائل كهنة مقيمي الاحتفالات الرسمية [ومنها الزواج وتسمية الأطفال]  في أستراليا (17) ومؤلف كتاب الشعائر / المراسم والاحتفالات (18): “على الرغم من ابتعادهم عن اقامة الشعائر الدينية، لا يزال الناس بحاجة إلى الطقوس للاحتفال بالمراحل الرئيسة في حياتهم”. ويضيف: “الاحتفالات هي تعبير عن الثقافة، وهي آليات تعبر عن الحب وتفضيله وتشكل الروابط بين الأفراد وتستخدم للتصريح بها والاعلان عنها، وتؤسس مجتمعًا وتعرِّف بهويته”.

شعائر أخرى ، كالجنائز، تخبرنا بحانب من  الإحساس العميق بالفقد، لكن مراسم القاء النظرة الأخيرة تسمح لنا بمشاطرة مشاعر حزننا مع الآخرين.

كما أن التجمع معًا لإقامة مراسم الطقوس تربطنا أيضًا بتاريخنا. في كل عام يتحد الفرنسيون في أعياد ضخمة للاحتفال بيوم الباستيل (19) وبزوغ الأمة الحديثة وأخلاقياتها الفاضلة: “يولد الرجال أحرارًا ويبقون أحرارًا ومتساوون في الحقوق”.

وبالطبع ، يُقام يوم أنزاك (ANZAC) لتكريم تشكُّل الهوية الأسترالية وصفات الصمود وروح المبادرة والشجاعة والصداقة، التي يُنظر إليها على أنها جوانب حاسمة لما يجب أن تكون عليه أستراليا.

طقوس العبور (21)

الطقوس أخَّاذة لأنها تعكس تنوع التجربة الإنسانية.  ما يبدو أنه طبيعي تمامًا لثقافة ما يُعتبر غريبًا تمامًا بالنسبة لثقافة أخرى.

تخيل أنك أجبرت ابنك البالغ من العمر 13 عامًا على ارتداء قفازات مليئة بمئات من نمل الرصاصة (22) الهائجة لمدة 10 دقائق – سيُقبض عليك بسبب إساءة معاملتك له، ولكن بالنسبة لقبيلة ساتيري – ماوي (Satere-Mawe) في منطقة الأمازون البرازيلية (23)، فإنها تمثل طقوسًا مهمة لبلوغ سن الرشد.

قبل الزواج، تقوم نساء قبيلة الفولاني (Fulani) الغرب إفريقية (24) بوشم شفاههن وفمهن. هذا الوشم لن يحولها بطريقة سحرية من فتاة إلى امرأة – ولن يحول نمل الرصاصة لشعب ساتيري – ماوي (Satere-Mawe) الصبي إلى رجل – لكن كلا الطقسين يشتركان في أهمية الهدف. الأهمية الثقافية أو الشخصية هي ما يجعل هذه الطقوس مؤثرة للغاية.

؛؛”يشعر الكثير من الشباب أنهم معزولون ويفتقرون الى الانتماء الى جماعة، ولا يتلقون الدعم. ما هو السبب؟ المجتمع لم يخبرهم أبدًا أنهم منتمون – ولكن بطريقة جادة تُعرف بالطقوس“؛؛

تعتبر طقوس بلوغ سن الرشد قوية بشكل خاص في تكوين الهوية، لأنها تدل على الانتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ.  هنا كاحساس بفترة ما قبل البلوغ وبفترة ما بعده، أن الحياة قد تأثرت بالتجربة وأعطيت معناً أعمق. كلما زادت عظمة التجربة، زادت قوة الرابطة المتكونة – ولهذا يُعتقد أن المشاركة في طقوس التلقين (25) المؤلمة تعزز الروابط المجتمعية.

طقوس التلقين

بالحديث عن الشباب الأسترالي في الوقت الحاضر، كما يعتقد ماسنجر، “يشعر الكثير من الشباب أنهم معزولون ويفتقرون الى الانتماء، ولا يتلقون الدعم. السبب؟ أن المجتمع لم يخبرهم أبدًا أنهم ينتمون الى المجتمع – بطريقة جادة تُعرف باسم الطقوس”.

الطقوس ومفهوم الذات الحديثة

على الرغم من أن الطقوس الجماعية تمنحنا راحة الألفة والتضامن والممارسات / التحربة المشتركة، يمكن للطقوس الشخصية أيضًا أن تخلق احساسًا بالارتباط في الصورة الكلية للأشياء.

وفقًا للطبيبة النفسية والمؤلفة أبيغيل برينر (bigail Brenner)، “إن التصرف البسيط المتمثل في المشاركة المؤثرة في حياتنا هو خطوة عملاقة نحو استرداد المسؤولية الشخصية بشأن كيف نختار لنعيش ومن نختاره لنشاركه تجاربنا وكيف نختار أن نعرف أنفسنا في مجتمعنا وفي عالمنا”.

الحاجة إلى الطقوس الشخصية في المجتمعات المنقسمة بشكل مضطرد قد تكون أعظم من أي وقت مضى. الفيس بوك مُثقل بالرسائل مثل “7 طرق لتكون سعيدًا أكثر” أو “10 طرق لتحصل على ما تريد في الحياة”.

نستطيع أن نلائم طقوسنا وفقًا لاحتياجاتنا، سواء أكان ذلك بإيجاد سلام داخلي (26) ، أو الحصول على ليلة نوم جيدة، أو جذب رفيقة العمر أو تحقيق أهداف مهنية مهمة.

الطقوس والأداء

كريس أتوود (Chris Attwood) المؤلف المشارك لكتاب كنوزك الدفينة (27): إطلاق العنان لقوة الطقوس لخلق حياة ذات معنىً وهدف، يدَّعيأن الطقوس هي مفتاح النجاح. ويقول” تسمح لنا “بالأداء على أفضل وجه عندما نحتاج إلى ذلك، وبالبقاء هادئين عندما نكون تحت ضغط نفسي شديد، وتخلق احساسًا بالتوازن في حياتنا”.

كتاب: كنوزك الدفينة

أفضل لاعبي الرياضة مشهورون بأداء طقوس ما قبل المباراة. سيرينا ويليامز (Serena Williams) لاعبة التنس الأمريكية تطبطب بالكرة دائمًا خمس مرات قبل إرسالها الأول ومرتين قبل ارسالها الثاني. وتلبس نفس الجوارب طوال فترة البطولة. حتى أنها ألقت باللوم في خسارتها على عدم تقيدها بهذه الطقوس.

هل هي طقوس خرافية؟ لن يدعي أحد أن الجوارب البالية قادتها للنصر – فهي رياضية بارزة تعطي لعبتها كل ما لديها من قوة – لكن طقوسها التي تتقيد بها في لبس الجوارب تساعد بلا شك على وضعها في ذهنية الفوز.

تثبت الأبحاث (28) التي أجراها علماء نفس الألعاب الرياضية أن الطقوس الخرافية تحسن الأدا، في التجارب [المترجم: الطقوس الخرافية هي نمط معين من السلوك يُعتقد أنه يتحكم في أداء الفرد في اللعبة الرياضية (أو في أي عمل) ونتائجها حين لا يكون هناك سبب منطقي لهذا الاعتقاد. ويُعتقد أن عدم التقيد بالطقوس له آثار سلبية في الأداء والنتيجة، بحسب29].  لاعبو الغولف الذين حصلوا على كرة “محظوظة” كانوا أفضل في الأداء من أولئك الذين حصلوا على كرة عادية. كان يعتقد أن امتلاك كرة “محظوظة” يعزز ثقة الناس في قدراتهم ويحفزهم على بذل المزيد من الجهد للفوز.

الممثلون مشهورون بأداء طقوس أيضًا. في اليوم الأول من مشهد التمثيل ، كان كولينفاريل (Colin Farrell) يرتدي دائمًا شورت الملاكم المحظوظ المغطى بنبات النفل (البرسيم ،30).  من الجوارب إلى نباتات النفل إلى النمل الرصاصة، ومن حب الله إلى حب الذات، وتعبيرات الامتنان الخاصة لأعمال العظمة الجماعية ، تعد الطقوس جزءًا أساسيًا مما يجعلنا بشرًا، وصلتها بما نفعله اليوم هي بقدر ما كانت لها صلة بما كنا نفعله في أي وقت مضى.

مصادر من داخل وخارج النص:
1- “الشامانية هي ظاهرة دينية تتضمن مجالات وممارسات الشامان.  بالرغم من الشامانية موجودة بعدة أشكال حول العالم،  قد يكون موطن الشامانية بشكلها النقي سايبيرياوآسيا الوسطى، بالإضافة إلى السكان الأصليين للأمريكيتين والذين يبدو أنهم من أصول وسط آسيوية. للشامانية أيضاً وجود في ديانة الشنتو في اليابان، وممارساتهم متعلقة بشكل رئيسي بالطقوس القروية. وفي الهند الصينية، تهتم ممارسات الشامان بشكل رئيسي بمعالجة المرضى. أما بالنسبة للشامانية في كوريا فهي متعلقة أساساً بعالم الأرواح”. مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/شامانية
2- https://www.shamanism.com/huichol
3- “سارية مايو (maypole) هي سارية مصنوعة من جذع خشبي طويل أو من عمود معدني تُنصب وتُزين وذلك عند بعض شعوب أوروبا الشمالية، وخاصة ألمانيا، أثناء عدة احتفالات دينية، أهمها يوم مايو أو عيد العنصرة، أو في عيد منتصف الصيف خاصة عند الدول الإسكندنافية“.  مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/سارية_مايو
4- https://sweden.se/culture/celebrations/midsummer
5- “عيد منتصف الصيف (Midsummer) عيد شعبي سويدي يقع في 23 يونيو من كل عام، تحديداً في اليوم الذي يسبق عيد يوحنا المعمدان، والذي ولد قبل يسوع المسيح بستة أشهر بحسب ما ورد في إنجيل لوقا، وكما هو معروف فالقديس يوحنا يعتبر من القديسين القلائل الذين يُحتفل بهم في ذكرى الميلاد عوضاً عن ذكرى الوفاة.  في هذا التاريخ والذي يتزامن وعيد ميلاد القديس يوحنا مع الانقلاب الصيفي يحتفل الناس بإشعال النار وإقامة الاحتفالات. في السويد ومنذ عام 1953 يحدد عيد منتصف الصيف بيوم السبت الذي يقع بين 20 و 26 يونيو، وبالتالي يكون الاحتفال دائماً في مساء يوم الجمعة الذي يسبقه والذي يقع بالنتيجة بين يومي 19 و 25 يونيو..” ، مقتبس من تص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/عيد_منتصف_الصيف
6- “مهرجان فوكيت: مهرجان نباتي هو واحدمن المهرجانات الشعبية في تايلاند التي يحتفل بها اسبوعيًا. بدأت حوالي 150 مقاطعة في مقاطعة خاتو حيث استقر على عمال مناجم القصدير الصيني في فوكيت. يجتمع جميعًا في مجموعة متنوعة من الأطباق من حساء المعكرونة والزلابية والحلويات.  هو معروف في مهرجان نباتي ومهرجان الآلهة الإمبراطور. يبدأ الطاوي الذي تم عرضه أيام عشية الشهر التاسع من التقويم الصيني، والذي يحتفل بها بشكل أساسي في دول جنوب شرق آسيا مثل ميانمار وماليزيا وفي فيتنام وتايلاند.  يقومون بثقب أذقانهم وخدودهم، وعدم ظهور إصابات أو علامات على الألم بينهم يذهل السياح”، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://www.boutiqueresortphuket.com/ar/blog/vegetarian-festival
7- https://ar.hotels.com/go/thailand/phuket-vegetarian-festival
8- “الطوطمية (Totemism) هي ديانة مركبة من الأفكار والرموز والطقوس تعتمد على العلاقة بين جماعة إنسانية وموضوع طبيعي يسمى الطوطم، والطوطم يمكن أن يكون طائراً أو حيواناً أو نباتاً أو ظاهرةً طبيعية أو مظهراً طبيعياً مع اعتقاد الجماعة بالارتباط به روحياً. وكلمة طوطم مشتقة من لغة الأبجوا الأمريكية الأصلية.  الطوطمية منتشرة في ماليزيا وغينيا وأفريقيا وبين السكان الأصليين من الأمريكيين والأستراليين. وهو رفيق ومساعد مع الأرواح الخارقة، وهو مقدس في المناسبات، حيث تعتبره الجماعات كهوية لها، حيث يحرم لمسه وتحطيمه. قد تعود أصول الطوطم إلى أحد الأجداد الأوائل من الشامان. إنَّ طبيب القبيلة وساحرها هما المكلفان بتنمية العلاقة بين الأفراد والطوطم”. مقتبس من نص ورد علىهذا العنوان:  https://ar.wikipedia.org/wiki/طوطمية
9- ” أرواحية أو الإحيائية (Animism) بمعنى “الروح حياة” من اللاتينية، وهي الاعتقاد بوجود الأرواح وأن أي نظام حي أو كائن أو حتى مواد جامدة أحياناً تمتلك نوعاً من الروح مثل الحجارة، والنباتات، وكذلك في الظواهر الطبيعية مثل الرعد، وحتى بداخل المعالم جغرافية كالجبال والأنهار. الإحيائية منتشرة في الديانات القومية، ولكن يمكن العثور عليها في الشنتو، والهندوسية، ووحدة الوجود، والسيخية، والوثنية الجديدة.. على مر تاريخ أوروبا، كان العديد من الفلاسفة قد فكروا باحتمال وجود الروح في الحيوان والإنسان والنبات، ولكن التفسير المقبول الحالي قد وضعه إدوارد بيرنت تايلور في القرن التاسع عشر.  على الرغم من وجه الشبه بين الطوطمية والإحيائية، ولكنها كما يقول تيم أنجولد تركز على كائنات الروح الفردية التي تساعد في إدامة الحياة، في حين تقول الطوطمية أن هناك مصدرًا يوفر الأساس للحياة مثل الأرض، أو أسلاف. بعض الجماعات الدينية القومية مثل السكان الأصليين لأسترالية يميلون إلى الطوطمية، ولكن الإنويت يميلون إلى الإحيائية في نظرهم”.  مقتبس من نص ورد على هذاالعنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/أرواحية
10- “الوثنية” (paganism) من الكلمة اللاتينية الكلاسيكية “pāgānus“ريفية “rural” ، (مدنية civilian لاحقًا) هي مصطلح استخدم لأول مرة في القرن الرابع من قبل المسيحيين الأوائل لوصف الأشخاص في الإمبراطورية الرومانية الذين مارسوا تعدد الآلهة. كان هذا إما لأن هؤلاء الأشخاص كانوا ريفيين ومحافظين بالنسبة للسكان المسيحيين، أو لأنهم لم يكونوا من “جنود المسيح”.  استخدمت كلمات أخرى في النصوص المسيحية لوصف نفس المجموعة مثل (hellene) ، مشرك ، وثني.  كانت طقوس القرابين جزءًا لا يتجزأ من الديانة الإغريقية الرومانية القديمة وكانت تُعد مؤشرًا على ما إذا كان الشخص وثنيًا أو مسيحيًا”. مقتبس مننص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/وثنية_(مصطلح).
11- “تلال تسوديلو هي واحدة من مواقع التراث العالمي لليونسكو وتقع في شمال غرب بوتسوانا. وأدرجت في عام 2001 نظرا لأهميتها الفريدة من نوعها من الناحية الدينية والروحية للشعوب المحلية، فضلا عن كونها سجلاً فريداً للمستوطنات البشرية في المنطقة خلال آلاف السنين. وتحتوي على أكثر من 4500 رسماً على الصخر في منطقة بمساحة 10 كيلومتر مربع تقريباً في صحراء كالهاري.  تعتبر هذه التلال على جانب كبير من الأهمية الثقافية والروحية لشعوب بوشمن القاطنة في كالهاري. حيث يعتقدون من أن التلال هي مكان لراحة أرواح المتوفين. وستسبب هذه الأرواح سوء الحظ. وسوء الحظ يطارد أي شخص يطارد أو يتسبب بالموت بالقرب من التلال. وتعتقد هذه الشعوب من أن هذه التلال كانت أول موقع في الكون. رسمت هذه الشعوب أكثر من 4500 رسماً على الصخر، مما يجعلها واحدة من أهم المواقع المرتبطة بتاريخ الفن في العالم. وقد رسم معظم هذه اللوحات شعوب بوشمن على الرغم من أن هناك عددًا قليلًا من رسوم البانتو الذين يمتلكون نمط مختلف. ولا يعرف بالضبط عمر هذه الرسومات ويعتقد البعض أن عمرها أكثر من 20 ألف سنة. كما تحتوي التلال على 500 موقع فردي والذي يمثل مسكنًا للإنسان على مدار آلاف السنين”.  مقتبس من نص ورد على هذاالعنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/تسوديلو
12- https://www.apollon.uio.no/english/articles/2006/python-english.html
13- “شعب بوشمن مجموعة عرقية بدائية تعيش في صحراء كالهاري التي تتوزع بين بوتسوانا ونامبيا وجنوب أنغولا، وتتوزع قبائل البوشمن ما بين بوتسوانا وناميبيا.  يبلغ عددهم الآن حوالي 82 ألف نسمة، وتشير الدلائل إلى أن مجموعات البوشمن عاشت في مناطق جنوب أفريقيا منذ حوالي 22 ألف عام مما جعلهم من أقدم المجموعات العرقية، إن لم تكن الأقدم على الإطلاق في أفريقيا، ويختلف شعب بوشمان عن الزنوج ببشرتهم البنية المصفرة وقاماتهم القصيرة وجباههم البارزة وعيونهم الضيقة. حتى عام 1950 لم يكن العالم يعلم عنهم شيء حتى كتاب (لورانس فان در بوست) كتاب مملكة كالاهاري المفقودة. إلى حد ما يعتبر البوشمِن عبدة لأرواح الموتى، غير أنهم يؤمنون كذلك بوجود إله للخير قويّ خلق نفسه ثم خلق الأرض والماء والصحراء ويسمونه “هارا”، كما يؤمنون بوجود إله أصغر مسئول عن الشر والسحر الأسوَد، وتعتبر منطقة تسوديلو من أكثر المناطق قدسية عندهم..  البوشمن شعب بدائي يعيش علي صيد الحيوانات وجمع الثمار، لا يزرع ولا يربي حيواناته، ويعيشون عرايا في مستعمرات متناثرة ويمتازون بمهارة الصيد بالحراب والسهام المسمومة والرماح والأفخاخ ويتناولون بيض النعام، ولهم فنونهم كالرسم والنقش لصور الحيوانات فوق جدران الكهوف والصخور وتتميز رسوماتهم بالدقة المتناهية والتناسق الهندسي الرائع والتعبير الرمزي المتقن، وقد كانوا يقيمون هذه الأعمال طوال تاريخهم، وكانت هذه الرسومات تصور حفلاتهم الطقوسية ورقصاتهم التقليدية”.  مقتبس من نص وردعلى هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/شعب_بوشمن
14- https://www.caba.org.uk/help-and-guides/information/what-mental-wellbeing
15- “ترتبط الآثار المترتبة على اضطراب الحالة العاطفية بمشاكل نفسية كالضغط النفسيوالاكتئاب والقلق. ويمثل هذا بعض المخاوف فيما يخص الصحة البدنية مثل الأرق والاضطرابات الهضمية ونقص الطاقة عمومًا. ويُعد الشخص المصاب بهذه الاضطرابات العاطفية شخصًا يعاني من انخفاض الثقة بالنفس والتشاؤم والحساسية العاطفية، كما أنه خجول وقلق للغاية فيما يخص المستقبل ويصب تركيزه على الماضي. وكما أشارت الدكتورة “مارسيا نفارو” في كتابها “العلاج العاطفي” ، “ليس هناك أحد آمن من المعاناة النفسية، فهي حالة خطيرة للغالية يمكن أن تتسبب في حالة مستمرة من الغضب والحزن والقلق والاكتئاب أيضًا”. لكن في الجانب الإيجابي نجد أن الصحة العاطفية تزيد من القدرة التكيفية والثقة بالنفس والأداء والكفاءة بالعمل.  ونجد أن الأفكار تشكل مشاعرنا، فالأفكار ليست إلا محركًا للخلايا العصبة، وتلك المشاعر الناتجة عن الخلايا العصبة تعد نتاج أفكارنا ومن ثم تفرز أجسامنا مواد إدمانية مثل الأدرنالين والكروستيرول. ولا تختلف هذه المواد عن سائر المواد الإدمانية، فالاحتياج إليها يجبر الجسم بالشعور والتفكير بطرق معينة، وفي حالة قرر الفرد التخلص من هذه المشاعر الإدمانية يتحتم عليه التفكير بشكل مختلف”. مقتبس من نص ورد على هذاالعنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/الحالة_العاطفية
16- https://www.wellbeingtherapyspace.com.au/spiritual-wellbeing/
17- https://ar.wikipedia.org/wiki/كهنة_أستراليا
18- https://www.amazon.com/Ceremonies-Celebrations-Vows-Tributes-Readings/dp/0734400136
19- “يوم الباستيل هو الاسم الشائع الذي يُستعمل للإشارة إلى اليوم الوطنيّ الفرنسيّ الذي يُحتفل به في يوم الرابع عشر من شهر يوليو كل عام. يُشار إليه في فرنسا رسميًا باسم العيد الوطنيّ الفرنسيّ (Fête nationale)، ويشار إليه باسم اليوم الرابع عشر من يوليو.  يخلِّد اليوم الوطنيّ الفرنسيّ الذكرى السنويَّة لواقعة اقتحام الثوّار لسجن الباستيل يوم 14 يوليو عام 1789،  والذي مثَّل نقطة تحول مهمة في مجريات الثورة الفرنسيَّة.  كما يمثّل العيد الوطنيّ احتفالًا بعيد الاتحاد (Fête de la Fédération) الذي يخلِّد بذكرى وحدة الشعب الفرنسيّ بتاريخ 14 يوليو عام 1790″، مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/يوم_الباستيل
20- “يوم أنزاك (ANZAK) هو يوم وطني للذكرى في أستراليا ونيوزيلندا الذي يحتفل فيه على نطاق واسع جميع الأستراليين والنيوزيلنديين “الذين خدموا وتُوفوا في جميع الحروب والصراعات وعمليات حفظ السلام” و “مساهمة ومعاناة جميع الذين خدموا”. في يوم 25 أبريل من كل عام. كان يوم أنزاك في الأصل لتكريم أعضاء فيلق الجيش الأسترالي والنيوزيلندي (أنزاك) الذين قاتلوا في غاليبولي ضد الإمبراطورية العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى، مقتبس من تص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/يوم_أنزاك
21- “طقس العبور (Rite of passage) في علم الأنثروبولوجيا عبارة “طقوس العبور” هي ترجمة للمصطلح الفرنسي “Rites de passage” الذي استعمله أوّل مرّة عالم الاجتماع الفرنسي أرنولد فان قينيب (A. Van Gennep) في كتاب له صدر سنة 1909 بعنوان “طقوس العبور“. وفيه بيّن أنّ طقوس العبور ثلاثة أضرب هي: طقوس التجميع، (مثل الزواج) وطقوس الانفصال، (مثل الموت) والطقوس الهامشيّة، (مثل الحمل والخطوبة).  وترى نبيلة إبراهيم أنَّ طقس العبور يمثل نهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة، وإجراء الطقس يقوم بوظيفة اللاعودة إلى المرحلة الأولى، والتسلح بأسلحة سحرية تعين على مواجهة المرحلة الثانية”. مقتبس من تص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/طقوس_العبور
22- https://ar.wikipedia.org/wiki/النملة_الرصاصة
23- https://en.wikipedia.org/wiki/Mawé_people
24- “الفولاني شعب يقطن مواطن عديدة في غرب أفريقيا ووسط أفريقيا والساحل الأفريقي، والحجاز ويشكلون أقلية في كل دولة يسكنوها (باستثناء غينيا)، لذا يتحدثون لغات أخرى بجوار لغتهم الأم، ولديهم ثقافة خاصة مميزة. وجلهم من المسلمين.  وشعب الفولاني يمثل واحدة من أكبر المجموعات العرقية في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، وينتشر على نطاق واسع في جميع أنحاء المنطقة. يسكنون العديد من الدول، ويعيشون بشكل أساسي في غرب إفريقيا والأجزاء الشمالية من وسط إفريقيا وأيضًا في جنوب السودان ودارفور وإريتريا والمناطق القريبة من ساحل البحر الأحمر. العدد التقريبي لشعب الفلان غير معروف بسبب تعاريف متضاربة فيما يتعلق بعرق الفولاني؛ تقديرات مختلفة تضع الرقم بين 55 و 69.2 مليون في جميع أنحاء العالم. ” مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/شعب_الفولاني
25- “الطقوس الإدخالية أو طقوس التلقين أو شعائر التلقين أو طقوس المُسَارَّة (Initiation) تعتبر من الطقوس النموذجية لطقوس العبور. وهذا ما نلاحظه لدى سكان أستراليا الأصليين، وخصوصاً فيما يتعلق بعبور الصغار من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ حيث يصبحون أشخاصاً فعالين في الحياة الاجتماعية.وهي، أيضًا، طقوس تُقام بمناسبة الدخول أو القبول أو البدء في مجموعة أو مجتمع. وهي طقوس تلقين الأسرار (Initiation Rituales) والتي كانت تجري قديما عندما يشرع الصبيان باجتياز عمرهم نحو مراحل الشباب والرجولة وكانت تجري أيضا لتهيئة بعض الكهنة العاديين إلى مراتب کهنوتية سرية تجعل منهم سحرة أو عرافين أو منجمين.  كانت طقوس التلقين تجرى في احتفالات دينية سرية تقتصر على المؤمنين بهذا الدين ومن رجال الدين بشكل خاص، حين يراد تلقين المرشح الديني الجديد الذي يجب أن يتلقى التاريخ السري للأسطورة الأساسية للإله. ورغم أن هذه الأسطورة معروفة للجميع ومنهم المرشح، لكن على هذا المرشح أن يعيشها بنفسه وأن يصل إلى تفسير باطني خاص بها يتم فيها کشف المعنى الحقيقي لتراجيديا الإله – الإلهة.  بمعنى موسع، يمكن أن تشير الطقوس الإدخالية أيضًا إلى تحول حيث “يولد من جديد” ذلك المُلَقَن إلى دور جديد. قد تشمل أمثلة طقوس التلقين التعميد المسيحي، أو القبول في منظمة أخوية، أو جمعية سرية أو نظام ديني، أو التخرج من المدرسة أو تدريب التجنيد. يُطلق على الشخص الذي يتلقى في حفل التلقين في الطقوس التقليدية اسم المُلقَّن أو المَسَارَر”. مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/طقوس_إدخالية
26- “السلام الداخلي (أو راحة البال) يشير إلى حالة السلام في تكوينه العقلي والروحي مع ما يكفي من المعرفة والفهم للحفاظ على قوة النفس في مواجهة الخلاف والتوتر. أن تكون (في سلام) يعني للكثيرين أن تكون صحي (متوازن) وهو عكس أن تكون مرهقاً وقلقاً. وترتبط راحة البال عموماً بالنعيم والسعادةوالرضا.  يعد كلاً من راحة البال والسكون والهدوء أوصاف لحالات تخلو من آثار التوتر. تعتبر بعض الثقافات السلام الداخلي حالة من الوعي أو التنوير التي قد يمكن الوصول إليها عبر أشكال مختلفة من التدريب، مثل: الصلاة، و التأمل ورياضة التشي تاي تشون (T’ai chi ch’uan) أو اليوغا. حيث تشير العديد من الممارسات الروحية إلى هذا السلام كتجربة لمعرفة الذات. وكثيراً ما يرتبط إيجاد السلام الداخلي مع التقاليد مثل: الهندوسية والبوذية“. مقتبس من نص ورد على هذا العنوان: https://ar.wikipedia.org/wiki/سلام_داخلي
27- https://www.goodreads.com/book/show/17834908-your-hidden-riches
28- https://www.scientificamerican.com/article/why-rituals-work/
29- https://dictionary.apa.org/superstitious-ritual
30- “نبات النفل هو العسلوج النضر من البرسيم (النفل)، تستخدم في إيرلندا كرمز، ويقال أن القديس باتريك جعلها ترمز للثالوث المسيحي،[1] يأتي اسم شمروخ من (seamróg) في اللغة الأيرلندية وهو تصغير للكلمة الأيرلندية التي تعني البرسيم (seamair) وتعني ببساطة “البرسيم الصغير” أو “البرسيم الشاب”. تدل عادة كلمة شمروخ (نفل) على كل أنواع النفل (النفل الضيق، بالأيرلندية: seamair bhuí) أو النفل الزاحفة (البرسيم الأبيض، الأيرلندية: seamair bhán). هي من النباتات ثلاثية الأوراق التي تسمى في الغالب النفل أو البرسيم وقد استخدم النفل تقليديا لخصائصه الطبية وكان ذو شعبية في العصر الفيكتوري“.  مقتبس من نص ورد على هذا الرابط:  https://ar.wikipedia.org/wiki/نبات_النفل.

المصدر الرئيس:
https://www.sbs.com.au/topics/voices/culture/article/2016/06/27/why-rituals-are-still-relevant

الأستاذ عدنان أحمد الحاجي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.