التأثير الثقافي لبلدان العالم (تصنيف الدول العشر الأولى) – ترجمة* علي الجشي

Cultural Influence
Cutting-edge centers of art, entertainment and fashion. France and Italy top this list.

غالبًا ما يكون النفوذ الثقافي للبلدان المؤثرة مرادفاً للميزات التالية:

  •  طعام فاخر وأزياء جذابة ومعيشة سهلة.
  • من رواد الموضة الرائعة والمؤثرة، المقبولة والمطلوبة عالمياً.
  •  تتمتع منتجاتهم بميزة “je ne sais quoi” أي ذات جودة لا يمكن وصفها أو تسميتها بسهولة، مما يجعل الطلب عليها عالياً وسريع.
  • تستوعب الثقافات الأخرى – موسيقاهم وتليفزيونهم وأفلامهم – لتصبح جزءًا من شهرة عالمية أوسع.
  • لديها أحدث مراكز الفن والترفيه والأزياء. (تتصدر فرنسا وإيطاليا هذه القائمة).

تستند تصنيفات أفضل البلدان لعام 2020، التي تم تشكيلها بالشراكة مع مجموعة (BAV)، وهي وحدة تابعة لشركة الاتصالات التسويقية العالمية (VMLY & R)، وكلية وارتون في جامعة بنسلفانيا، إلى دراسة استقصائية طلبت من أكثر من 20000 شخص من أربع مناطق ربط 73 دولة بخصائص محددة. يعتمد التصنيف الفرعي للتأثير الثقافي على متوسط ​​مرجح متساوٍ للنتائج من سمات سبع دول تتعلق بالتأثير الثقافي للبلد: ذو أهمية ثقافية من حيث الترفيه، وعصري، وسعيد، وله ثقافة مؤثرة وحديثة ومرموقة وعصرية. حصلت درجة الترتيب الفرعي للتأثير الثقافي على وزن 13٪ في التصنيف العام لأفضل البلدان.

إن هوية الدولة تُبنى على مدى العمر، وربما ليس من المستغرب أن القليل من التغيير في نتائج هذا الترتيب الفرعي. عندما يتعلق الأمر بالتأثير الثقافي، تستمر أوروبا في كونها القائد الواضح. احتلت إيطاليا، التي احتفلت بتقاليدها في الطهي والفن الكلاسيكي والملابس المصممة، المرتبة الأولى مرة أخرى. وجاءت فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة في المراكز الخمسة الأولى (بعد ايطاليا)، كما فعلت العام الماضي. واحتلت كل من اليابان والبرازيل وأستراليا وسويسرا المراكز العشرة الأولى مرة أخرى، وقفزت سنغافورة بشكل كبير في التصنيف لتفوز بالمركز التاسع.

من ناحية أخرى، تراجعت السويد من المرتبة 10 إلى المرتبة 14 هذا العام. كما  حازت أستراليا على الرقم 9، والبرازيل على الرقم 8، بينما بقي رقم 7، ترتيب عشوائي من العام الماضي. في حين أن الولايات المتحدة قد لا ترتبط دائمًا بالحياة المتطورة، إلا أن صناعة الإعلام والترفيه التي تبلغ قيمتها 717 مليار دولار هي الأكبر في العالم، وتمثل ثلث الصناعة العالمية.

البرازيل، قوة في كرة القدم وذات الاقتصاد الأكبر في أمريكا اللاتينية، هي الدولة الوحيدة في أمريكا الجنوبية التي تتفوق على المراكز العشرة الأولى – ثاني أعلى دولة في أمريكا اللاتينية هي المكسيك، في المرتبة 24.

اليابان وسنغافورة هما الدولتان الآسيويتان الوحيدتان مرة أخرى متموضعة ضمن أعلى 15 دولة. لم يكن لدى البلدان التي كان لها في الماضي إمبراطوريات أو سلطة كبيرة على مناطق شاسعة في العالم تأثير قوي باقٍ. احتلت البرتغال، التي حكمت الأراضي من أمريكا الجنوبية إلى إفريقيا، المرتبة 23، بينما احتلت روسيا المرتبة 28.

وجد المشاركون في الاستطلاع أن تأثيرًا ضئيلًا يأتي من الأنظمة ذات الصبغة الاستبدادية أو الفساد السياسي الشديد. تعرضت كازاخستان، ثاني دولة على قائمة المراتب الأخيرة ، لانتقادات من قبل جماعات حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش لقمعها حرية التعبير والمعارضة السياسية.

عانت غواتيمالا، التي احتلت المرتبة الأخيرة من حيث التأثير الثقافي، من الفساد السياسي، بما في ذلك أكثر من 60 مخطط فساد كشفت عنها اللجنة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب في غواتيمالا المدعومة من الأمم المتحدة ومكتب المدعي العام.

ترتيب تصنيف التأثير الثقافي للدول العشر الأولى:

الأولى: إيطاليا 

في تصنيفات التأثير الثقافي لا تغيير في الترتيب من 2019.

إيطاليا دولة تقع في جنوب وسط أوروبا، تمتد حدودها على شكل جزمة حتى البحر الأبيض المتوسط. المدن التاريخية في البلاد، والمأكولات المشهورة عالميًا والجمال الجغرافي يجعلها وجهة شهيرة لأكثر من 40 مليون سائح كل عام. تعد الدولة موطنًا لجبل إتنا، أطول بركان في أوروبا وأكثرها نشاطًا، وتضم دولتين داخل حدودها – الفاتيكان وسان مارينو.

الناتج المحلي الإجمالي = 2.1 تريليون دولار

تعداد السكان = 60.4 مليون

الناتج المحلي الإجمالي للفرد = PPP) 39676)* دولارًا.

* نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي على أساس تعادل القوة الشرائية – “purchasing power parity (PPP)” ، نتيجة إعتماد تحويل القوة الشرائية للعملة المحلية لأي بلد الى ما يعادلها من قوة شرائية بالدولار الأمريكي كعملة دولية.

الثانية: فرنسا

في تصنيفات التأثير الثقافي لا تغيير في الترتيب من 2019.

من الصعب المبالغة في تقدير تأثير فرنسا على العالم ، سواء في الماضي أو اليوم.

تقع فرنسا في أوروبا الغربية، وهي واحدة من أقدم دول العالم، ويمتد انتشارها في جميع أنحاء العالم من خلال العلوم والسياسة والاقتصاد وربما قبل كل شيء الثقافة. ابتداءً من العصور الوسطى، تطورت فرنسا من خلال مملكة وإمبراطورية وأخيراً إلى جمهورية. كانت من أوائل الدول التي دافعت عن حقوق الفرد.

الناتج المحلي الإجمالي = 2.8 تريليون دولار

تعداد السكان = 67.0 مليون

الناتج المحلي الإجمالي للفرد = PPP 45893 دولار

الثالثة إسبانيا

في تصنيفات التأثير الثقافي لا تغيير في الترتيب من 2019.

توحَّد عدد من الممالك المستقلة في عام 1492 لتشكيل مملكة إسبانيا، وهي خليط ثقافي يستمر في تشكيل الهوية الديناميكية للأمة الحديثة. تضم إسبانيا جزءًا كبيرًا من شبه الجزيرة الأيبيرية، والتي تشترك فيها مع البرتغال على الحافة الجنوبية الغربية من أوروبا. كما تشمل جزر البليار في البحر الأبيض المتوسط ​​وجزر الكناري في المحيط الأطلسي وجيبين في شمال إفريقيا.

الناتج المحلي الإجمالي = 1.4 تريليون دولار

تعداد السكان = 46.7 مليون

الناتج المحلي الإجمالي للفرد = PPP 40172 دولارًا

الرابعة: الولايات المتحدة الأمريكية

في تصنيفات التأثير الثقافي لا تغيير في الترتيب من 2019.

الولايات المتحدة الأمريكية هي دولة في أمريكا الشمالية وهي القوة الاقتصادية والعسكرية الأكثر هيمنة في العالم. وبالمثل، فإن بصمتها الثقافية تمتد عبر العالم، مدفوعة إلى حد كبير بالثقافة الشعبية التي يتم التعبير عنها من خلال الموسيقى والأفلام والتلفزيون. في عام 2016، انتخبت البلاد دونالد ترامب رئيسًا. أثار خطاب ترامب ومواقفه بشأن قضايا تشمل الهجرة والتجارة الخارجية تساؤلات حول العالم، بما في ذلك من أقرب حلفاء البلاد، حول المسار المستقبلي للأمة على المسرح العالمي.

الناتج المحلي الإجمالي = 20.5 تريليون دولار

تعداد السكان = 327.2 مليون

الناتج المحلي الإجمالي للفرد = PPP 62،869 دولارًا.

الخامسة: المملكة المتحدة

في تصنيفات التأثير الثقافي لا تغيير في الترتيب من 2019.

المملكة المتحدة هي دولة عالية التطور تمارس تأثيرًا اقتصاديًا وسياسيًا وعلميًا وثقافيًا دوليًا كبيرًا. تقع قبالة الركن الشمالي الغربي من أوروبا، وتشمل الدولة جزيرة بريطانيا العظمى – التي تحتوي على إنجلترا واسكتلندا وويلز – والجزء الشمالي من جزيرة أيرلندا. كان عام 2017 إيذاناً بقلق بشأن دور الدولة على الساحة العالمية، بسبب التصويت العام في صيف 2016 على مغادرة الاتحاد الأوروبي. يثير التصويت تساؤلات حول مستقبل الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن السياسات الداعمة لمنطقة اليورو.

الناتج المحلي الإجمالي = 2.8 تريليون دولار

تعداد السكان = 66.5 مليون

الناتج المحلي الإجمالي للفرد = PPP 45741 دولارًا

السادسة: اليابان

في تصنيفات التأثير الثقافي لا تغيير في الترتيب من 2019.

اليابان، إحدى أكثر دول العالم معرفةً وتقدماً من الناحية الفنية، هي دولة تقع في شرق آسيا وتتكون من أربع جزر رئيسية. بينما تغطي الجبال والمناطق كثيفة الغابات معظم أنحاء اليابان، يعيش سكان البلاد البالغ عددهم 126 مليون نسمة نمط حياة حضري مميز. متأثرة ثقافيًا بجيرانها منذ فترة طويلة، تمزج الدولة اليوم تقاليدها القديمة مع جوانب الحياة الغربية.

الناتج المحلي الإجمالي = 5.0 تريليون دولار

تعداد السكان = 126.5 مليون

الناتج المحلي الإجمالي للفرد = PPP 44246 دولارًا.

السابعة: البرازيل

في تصنيفات التأثير الثقافي لا تغيير في الترتيب من 2019.

تحتل البرازيل نصف مساحة أراضي أمريكا الجنوبية، وهي عملاق القارة – من حيث الحجم والسكان. تاريخ البرازيل مليء بالاضطرابات الاقتصادية، وتتحول من طفرة إلى أخرى، وثقافتها هي بوتقة تنصهر تقليديًا مرحبة بالعالم. البرازيل هي واحدة من أفضل الوجهات السياحية في العالم. ومع ذلك، تواجه الدولة في القرن الحادي والعشرين أسئلة خطيرة تتعلق بالفقر وعدم المساواة والحكم والبيئة.

الناتج المحلي الإجمالي = 1.9 تريليون دولار

تعداد السكان = 209.5 مليون

الناتج المحلي الإجمالي للفرد = PPP 16146 دولارًا.

الثامنة: أستراليا

في تصنيفات التأثير الثقافي لا تغيير في الترتيب من 2019.

يحتل كومنولث أستراليا القارة الأسترالية. تضم الدولة أيضًا بعض الجزر، وأبرزها تسمانيا. تواجد السكان الأصليون في الأرض لما لا يقل عن 40 ألف عام قبل إنشاء المستوطنات البريطانية الأولى في القرن الثامن عشر.

الناتج المحلي الإجمالي = 1.4 تريليون دولار

تعداد السكان = 25.0 مليون

الناتج المحلي الإجمالي للفرد = PPP 52379 دولارًا

التاسعة: سنغافورة

في تصنيفات التأثير الثقافي كان ترتيبها 15 من 80 في عام 2019.

تأسست سنغافورة كمستعمرة تجارية بريطانية في القرن التاسع عشر، وهي مدينة صاخبة في جنوب شرق آسيا وموطن لأحد أكثر الموانئ ازدحامًا في العالم. تعيش الغالبية العظمى من سكانها البالغ عددهم 5.7 مليون نسمة في الجزيرة العاصمة التي تحمل اسمها، وتكمل عشرات الجزر المحيطة دولة المدينة. أصبحت سنغافورة العاصمة الإقليمية في عام 1836. قبل وصول رافلز، كان يعيش في الجزيرة حوالي ألف شخص فقط، معظمهم من الملايو الأصليين إلى جانب حفنة من الصينيين. بحلول عام 1860، تضخم عدد السكان إلى أكثر من 80000، أكثر من نصفهم من الصينيين.

الناتج المحلي الإجمالي للفرد مرتفع والبطالة منخفضة، مما يجعل سنغافورة واحدة من أغنى الدول في العالم.

الناتج المحلي الإجمالي = 364.2 مليار دولار

تعداد السكان = 5.6 مليون

الناتج المحلي الإجمالي للفرد = PPP 101387 دولاراً.

العاشرة: سويسرا

في تصنيفات التأثير الثقافي كان ترتيبها 9 من 80 في عام 2019.

سويسرا، التي يطلق عليها رسميًا الاتحاد السويسري، هي دولة صغيرة في أوروبا الوسطى تتكون من 16000 ميل مربع من جبال الألب والبحيرات والوديان المنحوتة بالجليد. إنها واحدة من أغنى دول العالم، وقد اشتهرت منذ قرون بحيادها.

الناتج المحلي الإجمالي = 705.5 مليار دولار

تعداد السكان = 8.5 مليون

الناتج المحلي الإجمالي للفرد = PPP 65.010 دولار

ملخص المؤشر الاقتصادي للدول العشر المصنفة أعلاه:

التصنيف الناتج المحلي الإجمالي (دولار) تعداد السكان  الناتج المحلي الإجمالي للفرد (دولار)
1- ايطاليا 2.1 تريليون 60.4 مليون 39676
2-فرنسا 2.8 تريليون 67.0 مليون 45893
3- اسبانيا 1.4 تريليون 46.7 مليون 40172
4- الولايات المتحدة 20.5 تريليون 327.2 مليون 62،869
5- بريطانيا 2.8 تريليون 66.5 مليون 45741
6- اليابان 5.0 تريليون 126.5 مليون 44246
7- البرازيل 1.9 تريليون 209.5 مليون 16146
8- استراليا 1.4 تريليون 25.0 مليون 52379
9- سنغافورا 364.2 مليار 5.6 مليون 101387
10- سويسرا 705.5 مليار 8.5 مليون 65010

*تمت الترجمة بتصرف

المصدر:

https://www.usnews.com/news/best-countries/influence-rankings

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.