دريشة … وعتبات …

“دريشة” فاتحة ذراعيها للضوء كي يخترق عتمة الزمان، وعتبات تصعد بك للماضي المعتق برائحة الجدران.
هنا كانت حكايا الطفولة..
كيف يستطيع المكان بلونه الرمادي أن يزرع في القلب بستاناً زاهي الألوان؟

لقطة بعدسة الفنان عاطف الغانم من بيت حسن ابو السعود – حي الزريب – قلعة القطيف

الأستاذ عاطف الغانم

تعليق واحد

  1. عندما يكون للفن عنوان هنا تبدأ رحله الابداع
    التقاطه جميله جدا سلمت يداك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.