الأستاذ عدنان أحمد الحاجي

كيف تؤثر وظائف الدماغ ومهارات الذاكرة في مرحلة الطفولة على بعضها البعض – ترجمة عدنان أحمد الحاجي

How Childhood Brain Function and Memory Skills Shape Each Other
(جمعية علوم الأعصاب)

ملخص: تتنبأ مهارات الذاكرة في مرحلة الطفولة المبكرة بقوة الاتصالية العصبية الدماغية في المستقبل، وقوة الاتصالية في مرحلة الطفولة المبكرة في الدماغ تتنبأ بحدة الذاكرة في المستقبل.

في مرحلة الطفولة المبكرة، تتنبأ مهارات الذاكرة بقوة الاتصالية في الدماغ المستقبلية (1) ، وعلى العكس من ذلك ، تتنبأ قوة الاتصالية في مرحلة الطفولة المبكرة  في الدماغ بحدة الذاكرة في المستقبل. بحث جديد نُشر في مجلة نيروساينس Journal of Neuroscience (انظر 2) يسلط الضوء على العلاقة المعقدة ثنائية الاتجاه بين وظيفة الدماغ والقدرة أثناء تطور الطفل [يعني: تجارب الحياة (السلوك) تؤثر على التغيرات المستقبلية في اتصالية الدماغ،  واتصالية الدماغ تؤثر على التغييرات المستقبلية في السلوك، كما استقينا المعنى من الورقة الأصلية، 2].

تذكُر أحداث السنوات القليلة الأولى من الحياة صعب إن لم يكن مستحيلًا. الذاكرة طويلة الأمد للطفل تظهر في الرابعة من عمره تقريبًا، وذلك عندما تبدأ شبكات الذاكرة بالترسخ. كل من تجربة الحياة المبكرة ونضج الحُصين [من الناحية التطورية] يساهم في تطور الذاكرة، لكن العلاقة الدقيقة بين الاثنين غير معروفة.

غينغ Geng من جامعة تشجيانغ وزملاؤه من جامعة ميرلاند قاموا بقياس مهارات الذاكرة ونشاط الدماغ في حال الراحة (3) لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين أربع وست سنوات على مدى ثلاث سنوات. تعلم الأطفال بعض المعلومات وتم اختبارهم في هذه المعلومات وكيف تعلموها (ذاكرة المصدر، 4) بعد أسبوع واحد.

المخطط يبين العلاقات بين تغييرات ذاكرة المصدر والاتصالية الوظيفية في المناطق ذات الاهتمام تظهر التأثيرات الرئيسية لتغييرات في ذاكرة المصدر IPL: الفصيص الجداري السفلي ؛ SPL: الفصيص الجداري العلوي ؛ IOG: التلفيف القذالي السفلي. ITG: التلفيف الصدغي السفلي. المصدر: Geng et al.، JNeurosci 2020

ذاكرة المصدر والنشاط المتزامن بين الحُصين ومناطق الذاكرة الأخرى – التي تسمى الاتصالية الوظيفية (1) – تتحسن مع العمر. التحسن في ذاكرة المصدر على مدى عام واحد يتنبأ بالاتصالية الوظيفية (1) في كل من الأطفال الصغار والكبار، ولكن إلى حد أكبر في الأطفال الأصغر سنًا.

بالإضافة إلى ذلك، مستوى الاتصالية الوظيفية (1)  في سن السادسة يتنبأ بالتحسن في ذاكرة المصدر في سن الثامنة. بمعنى آخر، التغيرات في القدرة [المهارات السلوكية] تتنبأ بالتغيرات في وظائف الدماغ ، خاصة للأطفال الأصغر سنًا، بينما وظائف الدماغ تتنبأ بالقدرة عند الأطفال الأكبر سنًا فقط.

مصادر من داخل وخارج النص:
1- “الاتصالية الوظيفية (Functional connectivity): هي تزامن حداث فسيولوجية عصبية بعيدة مكانيًا.  بمعنى ، تُعتبر منطقتان أنهما تظهران اتصالية وظيفية إذا كانت هناك علاقة إحصائية بين مقاييس النشاط المسجلة لهما” ترجمناه من نص ورد على هذا العنوان: https://www.sciencedirect.com/topics/medicine-and-dentistry/functional-connectivity
2- https://www.jneurosci.org/content/early/2020/12/07/JNEUROSCI.2611-19.2020
3- “نشاط الدماغ في حالة الراحة هو حينما يكون الشخص مستيقظًا ولكن لا يؤدي مهمة معرفية / ادراكية / ذهنية محددة أو يستجيب للمنبهات الحسية”. ترجمناه من نص ورد على هذا العنوان: https://www.sciencedirect.com/topics/psychology/resting-state
4-“”ذاكرة المصدر هي تذكر مصدر المعلومات المكتسبة، كمعرفة متى وأين تم معرفة شيء ما. غالبًا ما يثار التذكر خلال المعلومات السياقية (أي الزمان والمكان)”. ترجمناه من نص ورد على هذا العنوان : https://link.springer.com/referenceworkentry/10.1007%2F978-0-387-79948-3_1159

المصدر الرئيسي:
https://neurosciencenews.com/childhood-memory-brain-function-17429/

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *