الجمعة , ديسمبر 6 2019

و أخيرا الطاقة من سَّفَط السمك – ترجمة* حسن المرهون

هل نظرت يوما ما الى سمكة ميتة (في سوق السمك) وخطر على بالك أن لها علاقة بمصادر الطاقة؟

 لا شك في أن الإجابة ستكون بالنفي لأن لا أحد يتوقع هذا على الإطلاق. لكن بعد مشاهدة المقطع على الرابط أدناه ، يمكنك أن تتمشى في سوق السمك القريبة منك (ولتكن سوق السمك بالقطيف مثلا) وسيتملكك شيء من إلهامٍ وشعورٍ مستوحاة من هذا الإبتكار الجديد والغريب.

السيدة ليزل أولريش (كاتبة المقالة) تسائل نفسها: لم كل هذا الغموض؟ فتجيب: حسنا كنت أبحث عن مشهد مثير كي أعرض هذا الكشف العلمي المثير ، مستقبل توليد طاقة من سَّفَط السمك لتشغيل الأجهزة الإلكترونية.

نعم ، يمكن أن يساعد القشر على جلد السمك على توليد الطاقة في المستقبل القريب جدًا!

لمعرفة المزيد عن هذه الفكرة المذهلة ، إليك إحدى قنوات YouTube المفضلة لدينا ، وهي Gross Science. يحتوي جروس ساينس على بعض المحتوى الرائع والممتع:

مقطع الفيديو يتحدث بإختصار عن: 

تمكن العلماء الهنود من جامعة جادافبور في كلكتا بالهند من إنشاء مولد من سفط الأسماك (خالٍ من البطاريات )،. سفط السمك يحتوي على الكولاجين (وهو عبارة عن بروتين أساسي تحتويه الأنسجة) وله خصائص كهربائية مرتبطة بالحركة والجهد. هذا يعني أن أي إجهاد يوضع على ألياف الكولاجين في السفط (بالضغط أو الحركة) يولد شحنة كهربائية. وأطلق الباحثون على هذا الجهاز المبتكر “مولد الطاقة الكهرو إجهادي الحيوي”. واستخدم الباحثون عملية إزالة المعادن من السفط لجعل السفط شفاف ومرن لزيادة إنتاج الطاقة إلى الحد الأقصى. قال الباحثون الهنود إنهم فوجئوا بمدى قوة الطاقة المنتجة لهذا الجهاز المبتكر ، إذ أنه إستطاع أن يضيء 50 مصباح LED أزرق.

كلنا نتفق أنه لا توجد حدود لهذه الابتكارات الجديدة! 

إبتكارات مثل هذه يقف الإنسان أمامها وكأنه ينظر بعيون جديدة.

إمكانيات الإنسان وخياله فاقت كل تصور.

نحن نعيش في عالم لا يصدق! يمكن لمخلفات الحوت أن تحافظ على البيئة  ، وقيء الطيور يمكنها أن تفتح ابواب التاريخ ، وقد يؤدي سفط الأسماك إلى إمداد المستقبل بالطاقة. كم هو مثير!

المستقبل يملكه الرواد الذين يرون الأشياء بعيون ثاقبة ولا يتجاهلون شيئا مهما كان حقيرا فالحقير اليوم قد يكون مصدر إلهام ومحطة لإبتكارات جديدة.  الدنيئ قد يكون عزيزا، والمهمل قد يكون مطلوبا. طيف الإبتكارات يأتي من كل مكان وفي أي لحظة، علينا فقط أن نتلقف الفرص ونغامر بوعي.

حسنًا ، فهناك شيء آخر يجعل هذا العالم مدهشًا.  أن نكون أكثر ذكاءً ،  وأن نرى الإلهام في أغرب الأماكن!

كن لطيفا…. لا تفارقك الإبتسامة…. فالأيام حبلى بالغرائب…..

*تمت الترجمة بتصرف

المصدر:
Powering Your World with Fish Scales
WRITTEN BY

Powering Your World with Fish Scales?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *