القضية التي ضد الحقيقة (بقلم هيذر اشباخ)* – ترجمة عدنان أحمد الحاجي

في كتابه الجديد ، يقول الباحث في علوم الرؤية (البصر) في جامعة كاليفورنيا دونالد هوفمان إن التطور قد درب البشر على بناء واقع حقيقي ، لا أن يروا العالم من حولهم كما هو بالفعل 

 الإدراك ليس حقيقة موضوعية.  مثال جيد على ذلك: الصورة أعلاه ثابتة ومنبسطة (مسطحة) … تحاول فقط إخبار دماغك أن أستاذ الإدراك في جامعة كاليفورنيا في إيرڤاين دونالد هوفمان، في كتابه الجديد The Case Against Reality طبق هذا المفهوم على الوعي الإنساني برمته – كيف نرى ونفكر ونشعر ونتفاعل مع العالم من حولنا.  ويعتقد أننا كنا ننظر إليه برمته بشكل خاطئ.

“أنا مهتم بمعرفة الممارسات البشرية الواعية وعلاقتها بنشاط أجسامنا وأدمغتنا حينما نتفاعل في داخل بيئتنا – ويشمل ذلك الصعوبة الفنية المتمثّلة في بناء نماذج حاسوبية تحاكي تلك البيئة ، ولهذا السبب أعمل على إنشاء نموذج يفسر الوعي “كما يقول.

“كباحث علمي ، إقترحت نظرية ثم حاولت إثبات أن النظرية خاطئة ، لإختبار صلاحيتها” ، كما قال.  “نظرًا لعدم وجود نظرية رياضية تفسر نمط النشاط العصبي الذي ينتج الوعي ، فقد يعني ذلك أننا نفترض إفتراضًا خاطئًا”. ويقول بدلاً من ذلك أن الوعي ينتج نشاطًا عصبيًا – أن البشر قد تطور ليرى ما يتطلبه للبقاء.  إن التصورات ، كما يقول ، هي واجهة مستخدم بينية user interface ، ولكنها ليست بالضرورة حقيقة واقعة.

جذبت أعمال هوفمان ، الباحث العلمي في الرؤية،  إنتباه أولئك الموجودين في المجتمعات العلمية والروحية لمحاولتهم معرفة  السمات التي تجعل التجربة الإنسانية، حسناً، إنسانية.  في عام ١٩٩٨ ، نشر هوفمان الذكاء البصري Visual Intelligence ، والذي قدم ٣٥ قاعدة تتحكم في مفهوم الخط واللون والشكل والعمق والحركة.  يشرح الكتاب كيف يعالج الأشخاص الصور الثنائية الأبعاد لإنشاء بيئة ثلاثية الأبعاد – أو كيف يستخدم الأشخاص البصر لبناء تصور عن محيطهم (عالمهم).  المفهوم ، الذي أتى من علم النفس التطوري ، هو أن البشر تكيف بطرق معينة عبر الزمن ليبقى ويترعرع.

لقد ألقى هوفمان محاضرات عن الموضوع في مادة علم النفس للطلاب الجامعيين ، وألقى محاضرة في TED 2015 (١) عن  فكرة أن الناس قد يدركون المحيط حولهم (عالمهم) كما يحتاجونه أن يكون ، وليس كما هو بالفعل.  إعتبارا من يوليو ٢٠١٩ ، حصلت المحاضرة على  أكثر من مليونين وسبعمائة ألف مشاهدة.  لقد إستشهد به وقابلته الكثير من وسائل الإعلام ، وظهر في إحدى حلقات البرنامج التلفزيوني العلمي “ثرو ذا ورمهول Through the Wormhole (عبر الثقب الدودي) مع مورغان فريمان” في حلقة بعنوان “هل يمكننا التعامل مع الحقيقة؟” (٣) كان عمله موضوعًا لأكاديمية نيويورك للعلوم التي تبثه مباشرة في فبراير وفي أغسطس (٤) ، سيحتل مركز الصدارة مرة أخرى في برنامج بيغ أبل Big Apple – هذه المرة في متحف الروبين Rubin للفنون – مع الغورو guru الروحي ديباك شوبرا في حفل توقيع أحدث كتاب لهوفمان (٥).

يقول: “مجال علوم الرؤية قوي بالفعل “.  “فكرة أننا نبني علاقاتنا بالحقيقة (بالواقع الحقيقي) له علاقة بالعديد من المجالات المختلفة.  يمكن إن تُستخدم  هذه الأفكار بعدة طرق – بما في ذلك في مجال التسويق والإعلان لتغيير طريقة إحساس الناس بالمنتج”.

لقد وضع المبدأ موضع التنفيذ بالنسبة لأسماء شركات كبيرة تعمل في الأزياء من خلال إعادة تصميم تدرجات الملابس لعرض القفا المتناسق والفخذين والصدر.  لقد طبق نفس الأفكار على التسويق باستخدام التحليلات الرياضية لتحديد أفضل الألوان والإضاءة وتصميم ومحتوى الإعلانات المستهدفة.

تعمق دونالد هوفمان في موضوع الوعي وجذوره في التطور  وخطته لمحاولة تفسير الأشياء الأكثر مثالية وأكثر رغبة وإفادة من خلال العلم الذي يجعلنا جميعًا بشراً .

هنا أسئلة أجاب عليها هوفمان

س: كيف شكل شعورونا الواعي (٦) ما تصورنا فجأة أنه الحقيقة (الواقع)؟

ج: كل شيء يرجع  إلى التطور.  تطورت حواسنا وتأثرت بالإنتقاء الطبيعي.  قد نخمن أن التطور يفضل الإدراكات (التصورات) الحقيقية (الواقعية) ، التي تصف الحقيقة (الواقع) بدقة.  لكنها لا تفعل.  لقد قمت أنا وطلاب الدراسات العليا بإنشاء عمليات محاكاة حاسوبية للمسابقات التطورية بين كائنات لها  أنواع مختلفة من الإدراكات.  لقد وجدنا أن الكائنات التي رأت الحقيقة قد إنقرضت عندما تنافست ضد الكائنات الحية الدقيقة التي لم ترى الحقيقة ، فقط – ما يسميه منظري التطور – “مردودات اللياقة fitness payoffs”.

أعتبر الأمر وكأنه لعبة فيديو.  يجب عليك البحث عن النقاط بأسرع ما تتمكن ، وإذا حصلت على ما يكفي ،عليك أن تتقدم إلى المستوى التالي.  فإذا لم تفعل، فستموت.  التطور  هو مثل ذلك.  نحن نبحث عن “مردودات اللياقة “. وإذا حصلت عليها ، فإن ذريتك تتقدم إلى المستوى التالي.  إن مردودات اللياقة هي حقيقة الأمر.  يعتقد معظم زملائي العلميين أنه إذا كنت تبحث عن مردودات اللياقة، فأنت تبحث عن الحقيقة.  أنا وفريقي وجدنا أن ذلك ليس صحيحاً.  إن مردودات اللياقة نفسها ليس لديها معلومات عن الحقيقة – فهي كما تعرف مهمة للبقاء والتكاثر.

لو كنت تسعى وراء مردودات اللياقة ، فستفقد ببطء معلومات عن البنية الحقيقية للعالم لصالح ما هو مهم لمساعدتك على  توريث جيناتك.  لا محالة ، إذن ، فلن تتمكن من رؤية البنية الحقيقية للمحيط.  الكائنات الدقيقة الحية التي ترى الواقع كما هو فلن تكون أكثر ملاءمة من تلك التي للتو تنبهت لرؤية مردود اللياقة.

هناك طريقة أخرى للتفكير في هذا المفهوم وهي النظر إلى العالم كواجهة مستخدم بينية user interface – قناع.  المساحة ثلاثية الأبعاد تشبه فعلاً جهاز كمبيوتر مكتبي.  الأشياء التي نراها موجودة فقط كأيقونة.  أيقونة كتاب باللون الأزرق لا تعني أن الكتاب ومحتوياته باللون الأزرق بالفعل – إنه رمز بسيط يمثل شيئًا أكبر من ذلك بكثير.  عدم رؤية الحقيقة يساعدك فعلاً  – إذا اضطررنا إلى معرفة كل الحقيقة عن الكمبيوتر وكيف نشغل كل دائرة للقيام بكل فعل مطلوب ، فلن نستخدمه.  التطور يخفي حرفياً الحقيقة عنا عن قصد.  الإدراك يجعلنا نتحكم في الحقيقة بينما نحن جاهلون تمامًا بها في الواقع.

س: لو كان ما نراه هو ما تصورنا (إدراكنا) ، فما هي إذن الحقيقة (الواقع)؟

ج: الجواب السريع – والصحيح – هو أنني لا أعرف.  لمعرفة الواقع ورؤيته ، علينا أولاً أن نفهم الوعي الكامل.  وهذه ليست مهمة صغيرة.

هناك الكثير من التلازمات correlations بين نشاط الدماغ والشعور الواعي conscious experience (٦) المعين.  تُنسق المنطقة V4 من الدماغ مع الشعور باللون.  لو قمتُ بتنشيط تلك المنطقة بمغناطيس ، يمكنني أن أجعلك تفقد كل شعور باللون.  أوقف  تشغيل المغناطيس وسيعود شعورك بالألوان .  هذه هي بيانات هامة بالفعل.  لو  فعلتُ الشيء نفسه في منطقة V5 – فستفقد تمام  إدراك الحركة (٧).  هناك المئات من المتلازمات correlations مثل هذه – أنماط معينة من النشاط. هذه بيانات مهمة ، لكنها مجرد بيانات.  إنها ليست نظرية.  والسؤال هو – للباحثين العلميين – ما هي النظرية الرياضية التي تفسرها واقعاً؟  وليس لدينا نظرية واحدة.  لماذا؟  لأن معظم المقاربات تفترض أن نشاط الدماغ يسبب شعوراً واعياً (٦).  ولكن لا أحد لديه فكرة عن كيف يذكي الشعور الواعي (٦) من الدماغ.  لا توجد نظريات تشرح هذا.

فشلُنا في أن نجد نظرية تشير إلى أننا قد نفترض إفتراضاً خاطئًا.

س: إذن ما هو الجواب؟

ج: حاليا ، ليس هناك جواب.  لكنني أقترح واحداً  ، وهي فكرة بسيطة للغاية ولكنها عميقة.  إذا لم نتمكن من البدء بالخلايا العصبية وإذكاء الوعي ، دعنا نبدأ بالوعي وإذكاء الخلايا العصبية.  وهذا ما أعمل عليه حاليا – نموذج رياضي للوعي.  ويجب أن يكون دقيقاً.

والفكرة هي أن الحقيقة هي شبكة إجتماعية واسعة من الوعي المتفاعل.  كل وسيط agent واع لديه شعور (٦) ويمكنه القيام بأعمال إرادية .  إنها شبكة إجتماعية واسعة جدًا.  خذ في الإعتبار المغردين على تويتر Twitterverse.  هناك ملايين المستخدمين والمليارات من التغريدات.  محاولة رؤية ومعرفة كل شيء عنها تصبح أكثر من اللازم.  في البيانات الضخمة ، نستخدم واجهات رسم بياني graphical تخفي كل من يقوم بالشاتات chatters وتعطي ملخصات بدلاً من ذلك.  التطور يفعل ذلك بالنسبة لنا.  الزمكان والأشياء المادية هما فقط أدوات التصور (التخيل) التي تساعدنا على التفاعل داخل هذه الشبكة الإجتماعية الواسعة دون حتى رؤيتها.

إذا نجحنا في وضع  نظرية للوعي ، فسنكون قادرين على فهم الحقيقة بشكل كامل ، الواقع.

 س: قد تكون هذه الفكرة – أننا لا نرى سوى التطور الذي أراد لنا أن نرى – مقلقة بالنسبة لبعض الذين يتساءلون الآن عن كل ما يرونه.  ما هي نصيحتك لهم؟

ج:  أنا أفهم تماما ما قد يشعرون به.  الوصول إلى هذه النقطة بالنسبة لي لم يكن مجرد تجريد فكري – لقد كانت ملحمة أدويسة عاطفية.  لقد كانت مؤلمة للغاية.  إضطررت إلى التخلي عن المعتقدات الراسخة.  لكن لو نظرت إلى الوراء في التاريخ ، إعتقدنا أن الأرض كانت مركز الكون.  لقد أعدمنا الناس حرقاً لمعارضتهم شيئاً إعتقدنا بعمق أنه الحقيقة.  من الصعب جدًا التخلي عنه.  وكان هذا مجرد إحماء (تسخين).  إذا أخطأنا في تصوراتنا للحقيقة ، فإن تصورنا الكامل للزمكان والأشياء المادية سيكون مضللاً.  هذه هي مجرد واجهتنا البينية interface.

من المدهش أن نفكر في ما نعتقده بعمق أنه خطأ بعمق.  أن تفكر بأن الزمكان نفسه خطأ هو أمر مذهل.  إليك تشبيهًا لطيفًا: إذا نظرت إلى وجهك في المرآة ، فإن ما تراه هو الشعر والعينين.  لكنك تعرف عن كثب ما لا يمكنك رؤيته – الآمال والطموحات والأحلام والمخاوف والألوان والصداع – كل ذلك حقيقي ، وأنت تعرف شكل مباشر أنه كذلك.  ولكن كل ما رأيته بالفعل هو وجه.  كل ما نراه هي أيقونات.  أنا أفترضُ أن ما وراء كل الرموز هي شبكة لانهائية من وسائط  agents واعية.  عندما يبتسم شخص ما ، يمكنني إستنتاج السعادة ، ولكن الحقيقة هي أنها مجرد منحنى خطوط.  ليست شعوراً بالسعادة.  وجه الشخص هو مدخل إلى شعور واع conscious experience (٦) لوسيط agent واع – نافذة صغيرة على عالمك الغني.

إذا نظرتُ إلى قطتي ، أرى مدخلاً أصغر كثيرًا.  فهي تصدر صوت خرخرة ، ويمكنني عمومًا معرفة متى تريد أن تأكل ، لكن التفاعل يتم من خلال مدخل أصغر بكثير.  ومع النملة المدخل بالكاد يُميز (من تناهيه في الصغر).  لدي القليل من التبصر في الشعور الواعي للنملة.  لدي قدرة محدودة على فهم الشعور الواعي للآخرين ، لكن هذا لا يعني أنه غير موجود – فهو  لا يزال بأجمعه  شبكة معقدة من الشعور الواعي.

بيت القصيد للواجهة البينية هو أننا يجب أن نجعل  الأشياء أبسط وأسهل حتى يفهمها الناس.  ينبغي أن يكون لدينا نقطة نتخلى فيها عن محاولة فهمها ؛  الطبيعة الحقيقية للواقع تفوق فهمنا.  مذهب الفيزيائية Physicalism – فكرة الزمكان باعتبارها أساسية – تخطئ حد واجهة المستخدم البينية لتلقي نظرة ثاقبة على الواقع.  تبدو الصخور والذرات فاقدة للوعي وفاقدة للحياة؛  لذلك نحن نفترض أن هذا هي الحقيقة (الواقع).  لكنها ليس كذلك.  أرى وحدات البكسل على شاشة الكمبيوتر ، لكن أجهزة الكمبيوتر ليست مجرد وحدات بكسل.  نحن نعلم أن هناك حقيقة أعمق وراء الشاشة.  مذهب الفيزيائية Physicalism هو ذلك فحسب.  لقد إرتكبنا خطأ بسيطًا جدًا – لقد أخطأنا في تنسيق واجهة المستخدم البينية وحدودها باعتبارها نظرة ثاقبة على الطبيعة المطلقة للحقيقة.  لذلك نحن نفترض أن الحقيقة هي غير واعية في أساسها.  وهذا هو السبب في أن المسألة الصعبة يصعب  حلها.

س: لقد قمت بإلقاء عدة محاضرات مع ديباك شوبرا وآخرين في المجتمع الروحي.  كيف تقاطعت أبحاثك في  الإدراك والحقيقة مع الدين والروحانية؟

ج:  ما أفعله من منظور علمي هو جلب الصرامة الرياضية لما كان يفكر به المجتمع الروحي منذ مئات السنين.  لكنني غير ملتزم بالتقاليد – لمجرد أن هناك شيئًا ما كان يُعتقد منذ آلاف السنين لا يجعله حقيقة.  هذا يختلف كثيرا عن وجهة النظر الدينية المتعارفة.  أعتقد أنه من المهم أن يكون هناك إحترام متبادل – يمكننا أن نصل إلى نقطة يمكن للجانب العلمي أن يتعلم فيها من التقاليد الروحية ، وبالمثل ، يمكن للجانب الروحي أن يتعلم عدم التشدد المفرط  في التمسك بالأفكار.  كيف يمكنك التعلم إذا كنت لا ترغب في التخلي عما قد يكون خاطئًا؟  إنه يعيق التقدم الحقيقي.  من نحن؟  لماذا نحن هنا؟  تصل هذه الأسئلة إلى قلب الطبيعة البشرية ، ومحاولة الإجابة عليها ستشمل كلا من الطرق العلمية والتقاليد الروحية.  كانت الطريقة العلمية مذهلة من حيث مساعدتها إيانا لنرى أين نحن مخطئون.  وهذا هو المهم.  هذا هو موقفي تجاه العلم.  أن نكون دقيقين حتى نتمكن من نعرف أين نحن مخطئون على وجه التحديد.  نحن بحاجة إلى معرفة ما هيي الأفكار المفيدة وأيها خاطئة حتى نتمكن من التطور على جميع الجبهات.  أعتقد أن العلم والروحانية يمكن أن يتفاعلا معاً.  عندما نفعل ذلك ، ربما سنكون قادرين على الإجابة على أسئلة مثل هل هناك حياة بعد الموت – كأسئلة فنية.

* راجعه الدكتور حسن بن أحمد اللواتي

تعريفات ومصادر من داخل وخارج النص:
١-https://www.ted.com/talks/donald_hoffman_do_we_see_reality_as_it_is?utm_campaign=tedspread&utm_medium=referral&utm_source=tedcomshare
٢- https://en.m.wikipedia.org/wiki/Through_the_Wormhole
٣-https://www.sciencechannel.com/tv-shows/through-the-wormhole/videos/can-we-handle-the-truth
٤-https://www.nyas.org/events/2019/reality-is-not-as-it-seems/
٥-https://rubinmuseum.org/events/event/power-brainwave-the-case-against-reality-08-21-2019
٦- تعريف الشعور الواعي Conscious experience عبارة عن مجموعة من الأحداث المتزامنة ، وهذا يعني أنها مساحة ، أكثر من أن تكون شيئاً واحداً في لحظة ما. ينشأ الدماغ صورة للمحيط الذي أسميه “شعور” وهذه العملية واضحة عندما ننظر إلى الطريقة التي تتحرك بها أعيننا من مكان إلى آخر لتلتقط  بيانات عن النقاط البارزة في المشهد.  عيوننا تتحرك ولكن المشهد ثابت.  لقد بين علم الأعصاب أن الدماغ يسد أي ثغرة بين النقاط البارزة في شعورنا experience ، على سبيل المثال ، دماغنا يملأ الفجوات بين مصدري نور بومضان بشكل متتابع في القشرة البصرية بنمط متحرك من النشاط العصبي، ترجمناه من نص ورد على هذا العنوان:
http://newempiricism.blogspot.com/2009/03/where-is-conscious-experience.html?m=1
٧-https://ar.m.wikipedia.org/wiki/توقع_الحركة

المصدر الرئيسي:
The case against reality
July 22, 2019
https://www.socsci.uci.edu/newsevents/news/2019/2019-07-22-hoffman-reality.php

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.