الإثنين , أبريل 22 2019

الفنانة سيما آل عبدالحي – (ختم السعادة)

اسم العمل: ختم السعادة

عمل واحد مكون من 30 قطعة مقسمة على 3 أجزاء.

القطعة الأولى حرف ( H )

القطعة الثانية حرف ( A )

القطعة الثالثة حرف ( P )

الحروف الإنجليزية الثلاثة الأولى من كلمة HAPPINESS

الخامات المستخدمه:

خامات مختلفة…. كانفاس – جسو – ورق – ورد مجفف.

العمل تجريدي ومشغول بطريقة الديكوباج.

مقاس العمل:

العمل عبارة عن 30 قطعة مربعة بمقاس 30×30 سم ويشكل مجموعهم مساحة عمل بمقدار 170 × 320 سم تقريبا.

الألوان التي تم استخدامها:

اللون الأصفر هو اللون السائد على العمل وهو لون وردة الأقحوان التي عرف عنها أنها وردة السعادة, هذا ويدخل اللون البيجي والبني المحروق في وريقات تحمل كلمة السعادة بكل اللغات الجوجلية. قطعة واحدة تنبثق منها ألوان عدة والتي تعتبر عبق ينثر عطره كي تنتشر السعادة في كافة الأرجاء والأركان.

الفلسفه العامه للمشروع كامله:

عتبات نمشي عليها…… لنعود اليها

 كل شيء نستطيع أن نصنع منه أشياء…..

ولكن ظل شيء واحد دائماً كما هو ….. (( معلوم ….. مغيب))…..

أنهم لا يستطيعون الوصول إلى السماء؟؟!!

الحياة …… مشوار

و

الطريق….. عتبات

و

الهدف….. ختم السعادة…..

 إختلف العالم بأسره في تعريف هذه الكلمة….. نعم….. السعادة……

حتى أنا….. احترت ماذا أختار لها…..

قررت فقط أن أكتب عبارات الوقت الحال….. حين أمسكت القلم لأستخدم الكلمة وحروفها…..

وكان معي….. هذا…..

السعادة….. هي أن لا تكون سعيد….. وتُسعد….. فتسعد أكثر…..

السعادة….. هي أن تكون سعيد ….. فتبادل بالعطاء….. ونصيبك العائد يتصاعد برضى أكثر.

السعادة….. كالسلالم….. التي تتصاعد علها تصل إلى السماء, وكلما أحست أنك وصلت….. ذكرتك أن السماء لا وصول لها إلا بالرضى….. والرضى…. ؟!

 السعادة ….. تختلف باختلاف الناس….. والأمزجة, الأمكنة….. والأزمنة, المراحل, اللحظات, هي أن تختلف دون أن تعرف أنك مختلف…… رقي مفتوح….. هذه هي السعادة…..

 رسمت السعادة على البياض….. ثم غطيتها بلون السعادة ذلك الذي يصفون….. هي لا تنقص….. بل تتكاثر دون حساب!!

خط أفقي ممدود….. ليس له بداية ولا نهاية…..

قد يصل إلى عرض السماء….. وبما أنه غير معلوم؟

فالسعادة أيضاً لا نستطيع أن نحصيها….. لنا أن نتأثر بها ونثريها….. أما ذلك الركن الصغير الذي إنبعثت منه الحياة؟!  كان إحدى نوافذ حياتي ….. نافذة من غرفتي….. والتي تحولت في يوم من الأيام إلى حديقة مجففة ودون أن أشعر…..؟!

علمتني الحياة أن كل شيء يسير كما نرغب إن نحن فقط رغبنا…. ولا ضرار إن للحظات فقط سهونا أو تجاهلنا….

لأننا نحن معشر البشر من يسير الأشياء…..

نجعلها ترتدي أجمل الحلل أحياناً…… والتيجان……

ونعريها في البرد أحياناً كثيرة……

وننسى….. ننسى…… ننسى….. أننا نحن …… نعم نحن ……. من سيبرد من مجراها……

 هنالك شيء بالداخل يتحرك…. لا نعرفه ولا نعرف ماهيته…… لذا لا نشعر به…. لا نعي….

ولكن على غفلة من كل شيء….. شيء ما بداخلنا يتغير…..

كل شيء يتحرك في غير إتجاه……

وكذا القلب يتجه في مسار الراحة……

مربعاتي الصفراء تحمل خريطة الكنز….. وهي مليئة بالمتاهات….. ولا أظن أنها مغلقة….. رغم أن جميع الطرق تبدو مسدودة…… خط البداية والنهاية واحد……

لا بد من وجود فسحات فراغ…… أو بياض……

(مفتاح السعادة)…… والكنز هو الختم……

…...ختم السعادة……

 رحلة البحث ستبدأ على خلفية سوداء…… جدار أسود…… أي بقعة سوداء…… هذا لا يعني ظلاما أبداً…..

الأسود …… يعني لا لون ….. فهو يمتص جميع الضوء…..

الحماية…… العمق…… والإحترام…..

سيكون فراش …..للشمس….. للذكاء….

للون الفرح ورمز الإمبراطورية…..

ينسج بالمربعات…… الإبداع والقوة
…… بداية الأبجدية

                  …… و …. إيقاعات الحياة…….

 حين نبني سلالم…… ويمر الزمن…… قد تتلف بعض أماكنها……

قد نحزن….. ونأسى….

ولكن

ترميمها قد يجعلنا أكثر سعادة…..

لكل شيء طعم ونكهة….. وذلك الطحين الذي نسكب وهو غير سائل لا بد أن يدخل في الخلطة قليلاً قليلاً كي يكون ألذ ما يمكن…..

لذا

فالسعادة

عتبات نمشي عليها…… لنعود إليها…….       

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *